أجمل الموآضيع وأدق التفآصيل


    رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 6:54 pm

    .
    .
    .
    سَلآم آلله عليكُم أحبَه . .
    وخآلقِي أضنَآنِي شوقِي لمسكِ . .
    قرأت تلكَ الروآية المُكتوبَة بخطوطٍ من وجَن . .
    ورآقِت لِي وودت طرحهَآ هُنآ ، ليسَت على قدرٍ من الشُهرة وأيضاً على قيد
    الاكتمَال . . !
    وأنا أريدُ بهَآ خيراً لآنهًا فعلاً تأخُذ منحنى للجمَال
    .
    .
    .

    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:00 pm






    رواية : كل العنا في لمة احضانك يضيع

    للكـآتبة : قصة هوى " هآمش مسبقاً "




    قرآءة ممتعَه فتيآتِي . .





    " آلجزء الاول "





    ناظرت بوجه امها ولاخر مرة

    بتودع الحضن الدافي بتودع بر الامان

    بتودع الوجه الحنون والصوت الدافي

    نزلت دمعه يتيمه على خدها الناعم هرولت معهم

    ومازالت متمسكة بالسرير الابيض

    وقفتها احد السسترات مانعه دخولها صرخت بصوت كسير : يمممه لاا تموتييين يممه تكفيين عشاني قومي اسمعيني انا بنتك وحيدتك دلوعتك لا تروحي معاهم وتتركيني ااه يمممه

    جلست ع الارض بضعف وتبكي بهستيريه

    الناس يشوفوها ومشفقين ع حالها

    صرخت فيهم : لا تنااظروني كذا امي راااحت انتوا السبب انتوواا .. ياااربيي يممه ارجعييي

    مسكوها ثنتين من الممرضات ضربتهم قاومتهم وحاولت تبعدهم عنها حست بشيء ينغزها وغابت عن الدنيا

    .

    .

    .

    .

    بــعــد شهـريـن





    دخل للقصر وبيده كيس هدايا ومبتسم يتخيل ردة فعلها اذا شافت الهدايا يعرفها تمووت بشيء اسمه هدية

    عشان كذا عندها غرفة مخصصة للهدايا

    شاف امه بالصاله تحكي بالجوال

    جلس بهدوء ع الصوفا الحريرية .. وناظر بأمه فيها شي متغير معقووول صابغه شعرها القصير للون الاسود واللي صغرها سنوات انتبه لها تسكر الجوال

    ام هاني : حسام متى جيت ؟

    حسام : من شوي اكيد كنتي تكلمين خالتي الجازي

    ام هاني : لا كنت أكلم ابوك وتصور ايش حكى لي

    حسام : ايش ؟ اكيد عن سفرة جديدة بما انو فتح شركة برا

    ام هاني : يالييت بيجيب بنت اخته هنا تكمل حياتها عندنا

    حسام ب استغراب : مين اخته

    ام هاني : اخته نورة توفت لها شهرين

    حسام عقّد حواجبه : نورة ! اهااا تذكرتها اللي متزوجة سكير

    ام هاني : ايوة هي مات زوجها من اربع سنين وهي لحقته وباقي بنتهم

    حسام : مسكينة .. إيش كبرها اكيد عانس ؟

    أم هاني : عانس ! لا والله مابعد عتبت العشرين عمرها 19

    حسام كشر : صغيييره حيل

    ام هاني : ايه وعمياء بعد

    حسام : ياحرام .. الله يشفيها ع العموم انا رايح بنام شوية ولا تصحوني الا اذا أذن المغرب

    ام هاني بلا مبالاة : طيب

    راح ووقف عند الدرج الكبير .. مشى متراجع لعند امه

    حسام : لحظة ماما .. ايش اسمها ومتى بتجي

    ام هاني : اسمها شهاليل .. يمكن تجي الاسبوع الجاي

    حسام بهمس : شهاليل امم حلوو

    حرك رجلينه منطلق لغرفته تعبان من الشغل ويدور السرير وافنان بيعطيها الهدية اذا صحى

    دخل جناحه ومازال يفكر بشهاليل مسكينة توها صغيره ع اللي يصير لها الله يكون بعونها

    بدل ثوبه ولبس بيجامه " بنطلون رصاصي وبلوزة سوداء " شغل التكييف ع آخر درجة وناام عمق



    *****************

    هــَــآمَــــش . . .

    *****************



    بنفس القصر الكبير – أحد الغرف



    منسدحة ع سريرها المائي وتكلم بالجوال

    هتيف : ايوة حبيبتي مرة طفشانه

    شهد : يخسي الطفش .. هتوفه ايش رايك بما اننا

    نفس الحالة وهيك نطلع

    هتيف : بدون م أحكي .. بس وين نروح

    شهد : ي ختي نصيع بأي مكان

    هتيف : غرناطة ؟

    شهد : لا .. نروح المملكة

    هتيف : لا قديم .. بانوراما وان قلتي لا بكفخك

    شهد : ههههه يَ عنيفة أوكي خمس دقايق تجهزي واكشخي وبمرك

    هتيف : وليه م امرك انا

    شهد : سواقكم خراط كل شي يقوله وحنا نبي صياعة على مستوى

    هتيف : هههههه اووكي طيراان البس وانتي بعد اكشخي

    شهد : انا شوود توصيني هالوصايا طيري البسي لا اسحب عليك

    هتيف : اوكي بااي قلبوو

    شهد : باي

    سكرت منها وقامت بسرعه فتحت غرفة الملابس

    طلعت بنطلون جينز وتيشيرت موستاش لبستهم

    بسرعه راحت لعند التسريحة اخذت اقرب مناكير لها " ليلكي " وحطته وكل شوي تناظر الباب تخاف

    بأي لحظة تجيها الخدامة وتخبرها ان شهد تحت

    هتيف بملل : أف جفوا جفوا

    لبست جزمة كعب بنفس لون المناكير واخذت اقرب عباية

    نزلت تحت وكانت شهد عند الباب

    ركبت وراء شهد اللي هاوشتها

    هتيف : كلي تبن بس م تأخرت وقفت بالحديقة تو منت وانتي م جيتي

    شهد : المهم .. يله سمير حرّك

    مشوا للـ " بانوراما " وكان الطريق طويل شوي

    شهد : اقول هوفا كلمتي معاذ اللي عطيتك رقمه

    هتيف : يع ذا لحجي مرا بالفالنتاين م اهداني غير وردة وخاتم لا وخاتم بسيط بعد

    شهد شهقت : من جدك ؟ معاذ بن راشد لحجي ؟

    هتيف : ايوة بالحيل

    شهد : مالت عليك هذا البنات طايحين عنده

    هتيف: يسطفلو انا ماعجبني

    شهد : وانتي يعجبك احد ؟

    هتيف بدلع : لا انا هوفا بنت سليمان آل*****

    مو آي احد يملى عيني

    شهد : يازينك انتي ودلعك وصلنا

    وقفت السياره الليموزين عند البانوراما

    نزلت شهد ووراها هتيف تمشوا بالمول وهما يتمخطروا

    وكاشفين



    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************





    ابعدت شعرها الطويل اللي ضايقها كثير

    كل يوم تصحى بكابوس وتبكي

    وتدري هالبكي ماراح يرجع لها اللي راح الاسبوع الجاي بتروح لخالها اللي ماشافته الا مرة وحدة وكان عمرها عشر سنين فماتذكر ملامحه زين

    خايفة هل بيتقبلونها ؟ او بتكون حمل ثقيل عليهم خصوصا انها كفيفة ومو قادرة تعتني بنفسها

    انطق الباب وثاني مرة ينطق من دخلت هالمستشفى لحد م طلعت من الغيبوبة عقدت حواجبها

    مين اللي جاي يزورها خوالها م يعرفوا عنها حاجة

    وابوها مقطوع من شجرة مييين ؟؟

    سمعت خطوات تقترب لها

    شهاليل بخوف : م مين ؟

    تكلم بصوت واثق : اوو شهلولتي حياتي انتي هنا وانا – كمل بحدة – من سنة ادور عليك

    شدت ع المفرش برعب هذا ايش رجعَه

    ارتبكت من قربه لها وأنفاسه الكريهه اللي تلفح بوجها الملائكي

    بندر : قلت لك انتي لي وانا بلحقك لو رحتي آخر الدنيا

    نزلت دموعها : بندر تكفى الله يخليك خلني بحالي الله يخليييك

    بندر قاطعها : لا ياروح بندر لازم ارجعك للبيت او لبيتك بمعنى أصح

    دورت ع ايدها ومسكته من ذراعه وهي تتوسل : بندر الله يخلي لك احبابك مابي ارجع هناك ماابي تكفىىى لا تحبسني مرة ثانية انا اللي فيني مكفيني

    بندر مسك زندها بقوة وقال بغضب : غصب عليك الباب اللي طلعتي منه هاربة ترجعين له

    تركها ورراح وهي لسه تبكي ايش بيفكها من الوحش هذا م صدقت ترتاح من عذابه سنة بيرجعها مرة ثانية وهي مو قادرة تتحمل اكثر نزلت رجليها الحافيه من السرير مدت ايديها عشان م تصدم ف شي

    وصلت لمقبض الباب فتحته بصعوبه لانها تعبانه

    طلعت من سجنها اللي حواها شهرين من عمرها الاقشر

    نادت ونادت على مين ماتعرف حست بإيد تمسكها

    ...: اذا حابة اساعدك

    شهاليل بضيق : ابي تيلفون بسرعه تكفين ابي اكلمه

    البنت : طيب استني هنا وانا برجعلك

    شهاليل : اسرعي تكفين

    راحت البنت وبعد دقايق رجعت ومعها ممرضه

    الممرضه : فيه إيه انسه شهاليل

    شهاليل : بكلم خالي خليني اكلم خالي بسرعه مافي وقت

    مسكتها من ايديها ودلتها ع التليفون تبع الاستقبال

    اتصلت ع رقم خالها واعطت شهاليل السماعه

    مسكتها بتوتر خايفة يرفض او يعترض او يسبها او يحكي شي

    وصلها صوته الفخم : ألو

    شهاليل : خالي

    ابو هاني ابتسم : هلا شهاليل شلونك وانا اوبوك

    شهاليل حست براحة من صوته وامان عمييق ممكن يحميها من بندر : نفس م أنا .. خالي ممكن اطلب طلب

    ابو هاني : اكيد تدللي

    شهاليل بخوف : تكفى خالي طلعني من هنا بياخذني بيرجعني معه تكفى طلعني

    ابو هاني بإستغراب : اهدي يابنتي من اللي بياخذك

    شهاليل بدت تبكي : والله واللله هو قال بياخذني بيضربني مرة ثانية بيحرقني بسجايره طلعني الله يخليك

    ابو هاني بقلق : خلاص انتي اهدي انا جايك هاللحين

    شهاليل : بسرعه قبل يجي

    سكرت منه وتلفتت بالممرات برعب بيجي بندر بأي لحظة وبياخذها ..

    شهاليل : جلسيني بيجي خالي ..

    تنتظر أحد بس ماحد رد عليها سمعت خطوات من جديد

    خافت وصرخت برعب : اتركني مابيك مابي ارجع معك بندر لااااا



    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بيت أبو سيف


    صحت من النوم كانت مواصلة امس عند فيلم رومانسي

    دخلت الحمام أخذت شور سريع وطلعت وشهقت وهي تشوف شكل غرفتها الفوضوي

    شجن : ياربي من عمل كل هذا ؟

    جففت شعرها وطلعت برا وقفت عند الدرج

    شجن : سولافــه سولافه وينك

    وقفت تنتظرها .. إنقهرت لما ماسمعت رد نزلت الدرج بسرعه كبيرة وطاحت على آخر دررجة : آآه

    ام فهد"زوجة ابوها " جت تركض : وشفيه ؟ قومي بسم الله عليك

    شجن تتأوه : ماما يآلم

    ام فهد تقومها : بسم الله عليك إيش هالرجة لو منكسرة هاللحين وش بيفيدك ركضك ..

    شجن : خلاص أقدر أمشي

    ام فهد : إمشي بوديك المستشفى أخاف فيها كسر او شي

    شجن : لا جد مو لازم اقدر امشي

    ام فهد: قلتلك بنروح للمستشفى .. نيووون نيووون

    جت نيون تركض : نأم مدام

    ام فهد : جيبي عباية شجن وعبايتي بسرعه

    نيون : ان شاء الله مدام


    صعدت فوق تجيب العبايات .. شجن تسندت ع امها وجلست ع الكنبة

    شجن : ماما والله مو لازم مافيني شي

    ام فهد : خلاص لا تناقشيني

    تكتفت ومدت بوزها بزعل .. جت الخدامة وأعطتهم العبايات

    وشجن قدرت تلبسها بصعوبة مسكتها امها وركبوا مع السواق ووداهم للمستشفى



    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************



    سمعت خطوات متجهة نحوها

    شهاليل صرخت برعب : لااااا لا تقرب م ابيييييك اتركني لااا

    الدكتور قرب منها بفزع : أخت شهاليل سلامات فيك شي ؟

    شهاليل رجعت تبكي : خذوني بعيد ماأبيه الله يخليكم خبوني

    الدكتور : لا تخافي ماحد يقدر يأذيك تعالي معاي انتي تعبانه ولازم ترتاحي

    مشت معه بدون ولا كلمة وصلها للغرفه وعطاها مهدئ

    وقف عندها لحد م نامت تأملها وتأمل ملامحها ودق قلبه بقوووة وارتبك جمالها يحبس الانفاس .. هذا ومابعد زالت اثار الجروح اجل لو زالت كيف بتكون ..؟؟

    تعوذ من ابليس وطلع قبل يتهور ويسوي بالبنت شي

    دخل مكتبه وجلس ع الكرسي ووسع من الكرافيتا شوي بتوتر واضح ورجع يفكر فيها وبشكلها

    عيونها واسعه بنيييه بدرجة كبيرة هدب اسود ورمش كثيف أنف صغير وواقف وشفايف مثل الخاتم توت .. بياض ناصع وشعر بني فاتح حريري وطويل لاخر ظهرها نحيفه بسبب عدم الانتظام بالاكل كان يتذكرها ومبتسم م انتبه للشخص الواقف امامه

    منال " أحد الدكتورات " : مسااء الخير دكتور ياسر

    ياسر بشرود : .........

    منال طقت بأصابعها الطوال ع المكتب : دكتور يااسر

    ياسر : ها أهلين دكتورة منال

    منال جلست : وش تفكر فيه ؟

    ياسر : أفكر بمريض عندي

    منال : وشفيه ؟

    ياسر : عاجبني ودي مـ.... يعني اقصد مرة متعاون معي وكذا

    منال : يعني مستجيب للعلاج ؟

    ياسر : ها ايه اكيد

    منال : اغلب المرضى كذا عشان يطلعوا بالسلامة

    ياسر : ان شاء الله خير بغيتي شي

    منال : ايوة بغيت .. مدير المستشفى طالب ملف " شهاليل " م اعرف وش عائلتها المهم اذا عندك

    ياسر بارتباك : شهاليل !

    منال : ايوة اشبك ؟ بسرعه

    ياسر فتح درج خاص وطلع ملفها كان اول واحد وأعطاه لمنال : تتوقعين ايش يبغى فيه

    منال : وانا ايش عرفني .. المهم مع السلامة اشوفك وقت البريك

    ياسر : اوكي

    طلعت وبيدها الملف .. ياسر شرب نصف قارورته من التوتر ايش يصير فيه لما يسمع اسمها أشغل نفسه بألاوراق اللي قدامه ..

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    صبـاح جديد

    تسللت أشعه الشمس المحرقة ضواحي الرياض

    دخل مسرع وقال بصوت جهوري : ام هانـي ام هاني

    ام هاني طالعه من المطبخ : ايوة سليمان فيه شي

    ابو هاني : ايه فيه نادي العيال كلهم بسرعه

    ام هاني : وش صاير ؟

    ابو هاني : انا لا حكيت اتوقع تنفيذ بسرعه نادي عيالك

    ام هاني : ان شاء الله

    راحت .. بعد شوي الصاله الفاضيه امتلت وحضروا عياله

    جلس بجنب زوجته وقال بصرامة : انا بجيب بنت اختي هنا اليوم

    شهقت ام هاني : اليوووم !

    ابو هاني ناظرها وخلاها تسكت : لذلك ابيكم تحطونها بعيونكم هذي بنت الغالية

    ام هاني بهمس : غالية ومزوجينها سكير

    ابو هاني بحدة : عفواً

    ام هاني : اقول حياها الله

    ابو هاني : تتعرضون لها تسبوها تشتموها لو هي سبتكم م تحكوا شي فاهمين ولا والله وقسم بالله م يصير خير فهمتوا

    الكل : ان شاء الله يبه

    أسند ظهره ع الكنبة بإسترخاء : افنان شلون خطيبك

    افنان : الحمد لله كويس

    ابو هاني : متى قررتوا الزواج

    افنان : بعدالاختبارات بأسبوع بابا

    ابو هاني : الله يتمم عليكم يارب

    افنان : امين

    ابو هاني : وانت حسام الشغل ماشي ؟

    حسام : يب كل شي تمام التمام

    ابو هاني : حلوو .. هوفتي كيف دراستك

    هتيف : زينة باقي ثلاث اسابيع ونخلص

    ابو هاني : الله يوفقك وين وسن

    ام هاني : فوق تلعب

    ابو هاني : اها .. يله حسام تعال معي

    حسام : وين ؟

    ابو هاني : نجيب بنت عمتك

    حسام يحك راسه : والله مصدع أرسل السواق يجيبها

    ابو هاني : سواق ! اقول تحرك قدامي انت وهالشوشة

    حسام يقوم : طيب ببدل وبجيك

    راح لغرفته ويتحلطم : لو سبتكم م تحكوا شي .. والله لا امسح فيها البلاط بعد هذا اللي ناقص أف والله دايخ ي خي عاجز يصبر للعصر ياربيه بس

    لبس بنطلون اسود ماسك وتي شيرت مبرز عضلاته

    لونه ابيض سرح شعره ع وراء ولبس ساعته " روليكس " أخذ نظاراته ونزل

    حسام : بسيارتك ولا بسيارتي

    ابو هاني : بسيارتك

    حسام : اوكي يله

    طلعوا من البيت وركبوا سيارته " البنتلي " البيضاء

    حسام : بأي مستشفى هي ؟

    ابو هاني : الالماني حررك

    مشى ومن الشمس القوية صدّع راسه زيادة (( اف قلق قسم بالله ))

    بعد نصف ساعه تقريبا وصلوا للمستشفى مشى خلف ابوه لغرفه معينة ، وقفوا عند الغرفه 222

    دخل ابوه وهو ظل واقف برا

    ابو هاني : تعاال

    دخل وفيه شوية حماس يشوف شكلها .. وقف جنب ابوه اللي بدا يسأل عنها م لمحها كويس لانها كانت متغطية بشيلة

    حسام ببرود : الحمد لله ع السلامة – كمل باستهزاء – يابنت عمتي

    شهاليل بصوت منخفض : الله يسلمك

    حسام بداخله (( دخيل النعومة انا ))

    ابو هاني بحنان : يله بناخذك هاللحين .. وذاك الكلب ماراح يلمس رمشة منك يله قومي وانا ابوك

    قامت مع خالها ولبست عبايتها بإهمال نفسيتها بالتراب بس تبي ترجع تنام ..

    طلعوا من الغرفة وحسام يراقب تحركاتها كأنه أول مرة يشوف شخص اعمى خرجوا من المستشفى وراحوا ع البيت

    _

    شهاليل :

    بصراحة بصراحة بصراحة احس اني ودي اقتل احد

    مررة مقهورة م ادري ليه ونفسيتي زفت هذي حالتي من شهرين ..

    وهذا حسام بداية خير شكله مغرور من نبرة كلامه معاي

    حسيت بالسيارة تتوقف وم ادري اصلا وين وقفنا ابي ارجع حينا بيتنا وحارتنا ابيهم اللحين

    انفتح الباب اللي كنت جالسة جنبه ومسكني أحد م اهتميت اسأل وإيد ناعمة شكلها خدامة او شي زي كذا

    المهم دخلنا وانا خايفه يمكن يطردوني ! او يسبوني كل ششي جايز وانا م باقي الا شوي بس وأنفجر

    تكلموا ومازلت واقفة انتظر الفرج خلاص م ابي بيتنا ودوني انام ... طال الحكي ومازلت واقفه

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    حسام :

    دخلنا للبيت أمي وافنان كانوا بالصاله هتيف م ادري وينها مع ان الوالد منبه نصير كلنا موجودين اذا حضرت لفيت عيوني لها واقفه ولو انفخ نفخة بسيطة طاحت ترتجف بس بهدوء

    وتحاول ماتبين قرب ابوي لامي وهمس بإذنها بصراحة ماكنت مهتم بهالطقوس هذي كلها .. مشت أمي لعند شهاليل ووقفت قدامها ناظرتها من فوق لتحت

    سبحان الله تغيرت نظرتها من تقييم لحنان هذي أمي الشخص اللي ترتاح لشكله تعتبره ولدها لانت ملامحها ورحبت بشهاليل وضمتها بقوة ... وأفنان نفس الحكاية سلمت سلام حار هذي طبيعه افنان طيوبة وتتقبل أي احد عكس هتيف اللي فيها غرور شوية < طالع منها خخخخ

    ابتسمت وانا اشوف وسن نازلة من الدرج وركضت وارتمت بحضن ابوي

    المهم مالي داعي ماني مسلم عليها ولا شي صعدت لغرفتي

    ونمت

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    أفنان :

    حبيتها مرة شهاليل باين طيوبة وتمشي ع النية

    سلمت عليها بحرارة انصدمت لما عرفت انها عمياء م كنت عارفه او م احد عطاني خبر لمستها كانت باردة وترتجف

    ياحياتي هي اكيد تعبانة واللي صار لها مو شوية

    توفى ابوها ولحقته امها وانعمت بعدها .. حكيت لامي تتركها عشان ترتاح وفعلا أخذتها الخدامة لاحد الغرف فوق

    جلسنا انا وامي وابوي .. سولفوا شوي عن شهاليل وعن مواضيع ثانية

    رن جوالي وابتسمت وانا اشوف الشاشة تنور أسمه

    قمت وطلعت للحديقة

    ورديت بأبتسامة خجل : الو

    طلال : هلا وغلا ومصنع حلا

    افنان : هلا بك ..

    طلال : كيفها حياتي

    أفنان : كويسة انت كيفك ؟

    طلال : الله لا يغير عليك .. انا بخير يوم سمعت صوتك

    أفنان عضت ع شفايفها : .......

    طلال : هههههه افنان بنت

    أفنان تغير الموضوع : ايوة شهاليل وصلت اليوم

    طلال : مين شهاليل ؟

    أفنان : ياربي شهاليل بنت عمتنا نورة حكيت لك سالفتها قبل

    طلال : اها .. وكيفها ؟

    أفنان : ماشي حالها لسه تعبانه عارف الصدمة فين ؟

    طلال : فين ؟

    أفنان : كانت عمياء وماكنت عارفه

    طلال : الله يكون بعونها .. بكرا حنا بنجي عندكم

    أفنان : حياكم الله انت بتجي ؟

    طلال بخبث : يعني ياافنانتي هذا بيتكم معقول مااجي

    افنان توردت خدودها : طلاال !

    طلال : هههههه ياعيونه

    أفنان : خلاص اشوفك بكرا اوكي ..

    طلال : لحظة م طولنا ليه تسكرين م شبعت منك

    أفنان تصرف : أمي تناديني باي

    طلال بخيبه امل : باي

    .

    .

    .

    .

    .
    نهاية الجزء الأول Smile!

    .

    .

    .
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:03 pm


    .

    .

    .

    .

    الجزء الثاني

    بجـامعه الاميره نورة

    طلعت من القاعه وطفشانة من الدكتورة وهواشها اللي م يخلص (( انا بياادر بنت بدر ال**** كذا تهاوشني قدام البنات وتخيليني مهزلة انا اوريك ياسمية بنت الكلـ؟؟؟؟؟ ))

    جلست بالكافتيريا ودورت ع البنات بعيونها

    ابتسمت وهي تشوف جوري جاية لعندها

    جوري : صباحك ورد وفل ولوز

    بيادر : صباح النور .. وين الباقين

    جوري : أوو بيدو شكلك معصبه شوي أكيد هوشة جديدة مع دكتورة سمية

    بيادر : أفف والله لا أوريها اخليها تتمنى لو أنها م أنخلقت أجل بيادر اللي طول عمرها تدخل وتطلع بكيفها تجي ذي القروية أم نظارة تهزأني وقدام البنات تخليني نكتة

    جوري : ريلاكس حياتو م تستاهل وربك

    بيادر : المهم هذي هتيف وشود جوا

    هتيف : هاي

    جوري وبيادر : هاي

    جلسوا ..

    شهد : أنا أحس اني لو أرمشت نمت

    جوري : كلنا فينا نوم .. شجن مَ حضرت اليوم

    هتيف : إيوة قال لي عمو رجلها فيها شعر طاحت من الدرج

    بيادر : هههه شجن عليها حركات

    هتيف : م حكيت لكم اخر خبر ..

    شهد : اتحفينا مشتهين نتطنز

    هتيف : شهاليل بنت عمتو نورة ابوي جابها للبيت أمس سلمت عليها ولا عاد شفت خشتها حابسة نفسها بالغرفه

    جوري : وكيفها ؟ حلوة شينه طيوبة ولا ؟

    هتيف : أممم من ناحية الجمال مَ أخفيكم حلوة أما اخلاقها مو عارفة سلمت علي بسكات

    بيادر : ابوها سكير أكيد اخلاقها بالتراب

    شهد : مأتوقع قبل سنتين جت عندنا خالتي نورة وتشكي لامي الحال وأظن معها بنتها لكن انا م نزلت لهم

    جوري : اللي مو عارفته جدي ليه زوج بنته صغيرته دلوعته بسكير وأعمامي م حكوا شي وهي لا تزورنا ولا إحنا نزورها

    هتيف : إيوة أنا استغربت كمان في قصه مخفينها عنا

    بيادر : هوفا انتي لازم تسألين ابوك مو معقول إحنا ساكتين كذا وتجي بنت عمتنا م ندري من وين وتكمل حياتها معنا

    جوري : لساني يحكني احتمال اتهور واتصل ع بابا واسأله عن قصة أخته المجهولة

    شهد : المهم خلونا منها اليوم مجتمعين وأكيد بنعرف

    هتيف : يب .. يبدو وش آخر الاخبار مع سمية ؟

    يبادر بقهر : اسكتي لا أفرغ فيك قهري

    شهد : أكيد هاوشتك .. بصراحة معها حق دايم تتأخري ولا تحكي لك شي وهالمرة أنفجرت

    بيادر : بلا حكي فاضي أنا خلصت محاضراتي وطالعه باي

    البنات : باي

    قامت من الطاولة وطلعت من الكافيتيريا اتصلت ع سواقهم يجي ياخذها .. وقفت عند الخزانات وطلعت اغراضها وقفت بالساحة الخارجية .. لما وصل السواق لبست عبايتها الضيقة كانت بتطلع

    بس أحد اعترض طريقها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سيف : هههههه بالله جد يعني كيف ؟

    سامي بعناد : انا اللي عندي حكيته ماأبي اشبك معها ياخي مو غصب عاد

    حسام : أقول يالخكري لا تفضحنا عاد

    سيف : شوف حسام ولد عمك هذا يبيله إقناع والبنت بحالها يبيلها إقناع وش رايك ؟

    حسام :بعدين تراها بوية ومو جد بتشبك معها بس بتسوي لها معروف

    سامي : إنسوا وليه م تشبكوا معها أنت ولا هو ؟

    حسام : انا حالياً ماخذ فترة نقاهة لذلك مَ بخاطري أشبك مع أحد يله سام ..

    سيف : وانا بخطط لمستبقلي مَابقى غيرك ..

    سامي برفض : مستحيييل ... الا اقول الصيفية وين قررتوا

    سيف بتريقه : والله ماادري عن المدام

    حسام: هههههه حلوة هذي .. أعتقد هالسنة بنسافر نيويورك

    سامي : شي جميل والله .. كلنا ؟

    سيف : حنا أكيد لاننا لاصقين مع عمي ابو هاني انتم م ادري

    سامي : لا خير بقنع الاهل باقي ثلاث اسابيع ع الاختبارات

    حسام لف بالكرسي الدوار : اقول بتجون اليوم ؟

    سامي : اكيد الوالد ملزم علينا انا وطلال

    حسام : وانت سيف

    سيف بعد سكوت دام دقيقتين : وش سالفة شهاليل

    حسام : هذي ياطويل العمر قصتها بالظبط ماعرف اللي اعرفه ان ابوها توفى من اربع سنين وعمتي نورة قبل شهرين والبنت عمياء

    ومالها أحد غيرنا وبس

    سيف : طيب عمتي نورة ذي وش أصلها

    سامي : سبحان الله اختفت فجأة وطلعت فجأة

    حسام : لا تلقون للموضوع بال كل شي بوقته حلو

    سيف بهدوء غريب : أوكي عازمكم ع الغداء

    قام وطلع

    حسام : وش فيه ذا ؟

    سامي : ماادري

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    طلع من المكتب وغارق بتفكيره . . .

    " شهاليل " هالاسم يعرفه أكثر من أي أحد

    هالاسم حلم فيه كثير وماحصله

    أنصدم لما عرف أنها تزوجت بندر راح لها لبيتها وكان ناوي ياخذها ويهربوا سوا .. بس هي رفضت رفضت ترحل معه

    تبي تبقى مع بندر اللي مايعرف الرحمه ولا يدلها

    رجعت وماني منتظر أكثر لازم أرجعها لي

    حس بإيد على كتفه وتسحبه سيف بحدة : خييير

    حسام : يالاخو وين طرت ؟

    سيف : ها ! لا ابد يله عازمكم بتشيليز

    سامي : أي والله كثر خيرك

    سيف : أمش ولا هونت

    حسام : اقول مالو داعي تركبون سياراتكم لاننا راجعين بعد ربع ساعة

    ركبوا مع حسام وراحوا ع المطعم

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    الظلام طاغي بالغرفه ..

    والتكييف مظبوط ع آخر درجَة " برودة "

    بالسرير الكبير جالسة بوسطه

    ضامه رجليها وتبكي وش لها غير أنها تبكي هوايتها الدموع

    شعرها منساب على اكتافها بحريه وجف بمفعول البرودة

    رابع كابوس تحلم فيه وتصحى

    مو قادرة تنام أرق مو طبيعي . . . رفعت راسها لان الباب انفتح

    كانت أفنان تحسها طيوبة حيل بعكس الصغيره اللي ماتعرف اسمها

    مبين انها مغرورة ومو طايقتها

    جلست أفنان ع السرير وحطت ايدها ع ظهر شهاليل ومسحت عليه بحنان : ليه الحلوة تبكي ؟ مو قلنا خلاص مانبغى بكي مرة ثانية

    شوفي حبيبتي اللي راح راح مستحيل يرجع قوّي ايمانك بالله

    كذا انتي تعذبين أهلك بقبرهم .. اسمعي حياتي الدنيا كلها كذا

    كلنا فقدنا قريب وعزيز علينا لكن قدرنا نتخطى هالشيء وانـ...

    قاطعتها شهاليل : امي هذي مافقدتي امك ولا جربتي شعوري

    هي الوحيدة اللي كنت عايشة عشانها راحت راحت ومن بقى لي

    أفنان بهدوء : عارفه احساسك حبيبتي صعب الواحد يفقد

    أمه بس أنتي أحسني ظنك بالله كملي حياتك لو شافت أمك حالك كذا

    إيش بتحكي لك ؟ ممكن تعاتبك لآنه مايرضيها قطعة منها تتعذب

    أنتبهي لنفسك صحتك تتدهور ولا تقولين انا عمياء ناقصه مستحيل

    أكمل حياتي .. لا كثير عميان عايشين حياتهم كويس وأحسن مننا كمان لا تخلي الحزن يسيطر عليك ياقلبي يله تعالي معاي

    شهاليل تمسح دموعها كلام أفنان بعث فيها أمل كان مفقود : وين

    أفنان : لا تخافي اليوم ابوي عامل حفلة بشرفك هههه قدرتي ع الشايب .. بكشخك لانو العصر الناس جايين

    شهاليل : مين الناس ؟

    أفنان : أهلك خوالك ..

    شهاليل : أخاف مايتقبلوني انتي عارفه .. طلعت كذا فجأة بحياتهم

    ويمكن ...

    أفنان : شهاليل وشبك كذا متشائمة أهلك غصب عليهم يتقبلونك ومثل مأنا حبيتك أكيد هما بيحبوك يله أمشي قدامي آخليهم يشهقوا من جمالك

    شهاليل : ههههه جمالي

    أفنان : خلاص أنتي شينه بس أمشي معي

    شهاليل : ههههههه لا عاد مو كذا

    أفنان : بتجين ولا سحبتك من شوشتك

    شهاليل قامت معها وراحوا لغرفه أفنان اللي مدت لشهاليل منشفه : يله بدلك الحمام خوذي لك شور ع السريع م معنا وقت

    نفذت شهاليل اللي قالته أفنان بصعوبة قدرت تتروش زين

    طلعت وهي تحس بشوية أنتعاش

    أفنان مسكت ألمجفف وبدت تجفف شعرها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بيادر بتأفف : خير

    جميلة بخشونة " تومبوي طبعا " : الخير بوجهك ياحلو

    بيادر : جميله أبعدي عني مو ناقصتك ترا

    جميلة : ووعدك لي أمس ..

    بيادر : م بينا شي وأنقلعي من وجهي أف

    جميله حبستها بالجدار : لا عاد مااتفقنا كذا

    بيادر تدفها : بعدي بس مالي خلقك والله

    جميلة قربت من بيادر م بينهم الا مسافات قصيرة وأنفاسها بوجه بيادر الطفولي .. نزلت بيادر راسها وحست بضيق من قرب جميله

    الكبير لها ..

    جميلة يقالها رومنسية رفعت وجه بيادر والتقت نظراتهم

    بيادر عقدت حواجبها بغيض هي طبعها كذا متكبره

    وم تحب أحد يقرب لها تشمئز .. دفتها بقوة

    جميله : هيه هيه ياحلوة وش جايك اليوم

    بيادر حطت الشيلة ع راسها بإهمال : لا تقربين من اسيادك مرة ثانية كذا ..

    وطلعت وخلتها .. جميلة ناظرتها بقهر وناوية عليها نية خبيثة

    راحت وجلست مع قروبها " بويات مثلها "

    حنان : أفا ابو جمال وشبك معصب ؟

    جميله : بيادر

    ريناد ضربت كتفها بخشونة : عادي ابو الشباب أكيد عليها الدورة

    حصه : يعني اذا اليدي حقتك عصبت تعصب أنت بعد

    جميلة : مو كذا شباب بكرا بنمسكها و........

    حنان تغمز : عجيب وحنا معك

    عفاف : أقول شباب أناا رايح النقل وصل

    البنات : باي

    حصة : وكيف بتسوي كذا

    جميلة : سهلة .. انا اقولكم .....................!!


    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    المغرب الساعه 6:46 دقيقَه

    بيت أبو هاني

    جوري تضم أفنان : ياحلوتي اشتقت لك

    أفنان : ياهلا ياهلا .. وانا أكثر فديتك

    جوري تغمز : اشتقتي لي ولا لاخوي

    أفنان بخجل : وجع ..

    جوري : أبد عادي اذا اشتقتي له ناظريني مقدرة حالتك المعنوية

    هتيف : هههههههههه الله واكبر ..

    شهد : ياحليكم لنا اسبوعين ماشفناكم

    بيادر : م كأنها شايفتنا بالجامعه اليوم

    شهد : أكلم أفنان وش عندكم أنتم ؟ اف عذال

    شجن : ياربيي تخيلوا عطوني حرمان فالادب الانجليزي

    جوري : ياحياتي شجونه ماتشوفي شر يارب

    شجن : الشر مايجيك جورية

    بيادر : وينها ؟

    أفنان : مين ؟

    بيادر :شهاليل

    شهد : متحمسه لها بالمرة ..

    أفنان ابتسمت : تاخذ العقل .. طيوبة وتنحب بسرعه

    جوري : جيبيها نسلم عليها

    أفنان قامت : اووكي ..

    طلعت من غرفة الضيوف وعند الدرج رن جوالها

    ردت بأبتسامة : الو

    طلال : ها متى الوعد ترى بالحيل اشتقنا

    أفنان : مو اللحين

    طلال يشهق : متى اجل

    أفنان : طليل قلتلك مو اللحين توكم جايين

    طلال برطم بزعل : م يهون علي أجلس اتقهوى وانا ماشفتك

    أفنان بخجل : طيييب شوي وأتصل عليك

    طلال : عارفة وش ودي فيه ؟

    أفنان : إيش ؟

    طلال : ودي أجيلك وأشيــ... ولا آقولك خليها مفاجئة لا شفتك عملتها

    أفنان : وش بتعمل ؟

    طلال : مفاجئة ياحياتي يله باي

    أفنان : باي ..

    سكرت منه وهي تضحك زواجهم بعد الاختبارات وهي تنتظر ذاك اليوم على أحر من الجمر ذاك اليوم اللي بتصير فيه ملك لطلال

    وهو ملكها ويختم على قلوبهم الترابط الابدي ..

    صعدت غرفتها شافت شهاليل جالسة عند التسريحة

    بقمة اناقتها لابسة فستان ناعم لونه اسود متداخل عليه اللون الاخضر والازرق والاحمر قصير لنص الساق .. مع كعب عالي لونه أبيض .. وظل خفيف مع بلاشر وقلوس وكحل

    وشعرها ماسكته بطريقه غريبة ..

    أفنان : يله شهلولة تعالي

    شهاليل : والله خايفه افنان

    أفنان : لا تخافي انا معك

    أبتسمت افنان عشان تطمنها مع انها عارفة أنها ماتدري اذا ابتمست او كشرت ..

    شهاليل مسكت أفنان ونزلوا الدرج مشوا شوية لان مساحة كبيرة بين الاماكن

    وصلتها لغرفة الضيوف اللي مجتمعين فيها الحريم

    أفنان تدخل : السلام عليكم

    رفعوا روسهم لما شافوا أفنان وتفاجئوا بالبنت اللي معها

    أم عمر شهقت بقوة وطاح منها الفنجال وأنكسر

    أفنان أبتسمت بإرتباك حاولت تثبت شهاليل اللي بدت ترتجف

    وكأن الوضع خرج عن السيطرة !!

    أم هاني : هذي شهاليل تعالي سلمي يابنتي

    تقدمت شهاليل مع أفنان ببطء ماتشوفهم لكنها عرفت ردة فعلهم من غير لا تتكلم

    أم عمر أول م اشافت شهاليل تقرب منها قلصت المسافات اللي بينهم

    وعيونها تبرق بشوق كبير كيف لا وهي ريحة الغالية " نورة "

    ضمتها بقوة وودها ماتفكها

    أم عمر : الحمد لله على سلامتك يابنتي

    شهاليل برجفة : الله يسلمك

    سلمت عليهم كلهم وجلست بالوسط عند أم هاني وأم عمر

    ابتسمت بتوتر لسه قلبها ينبض بقوة ماهي مصدقة

    أنهم متقبلينها بعد كل هالمدة

    *أم عمر تصير خالة شهاليل وأم شهد

    أم طارق : وشلونك يابنتي

    شهاليل بصوت منخفض لكن مسموع : الحمد لله على كل حال

    أم طلال : عسى مرتاحة اذا م أرتحتي ببيت أبو هاني بيتنا ينوّر بك

    شهاليل بغصَه : لا الحمد لله مرتاحة

    حست انها قليل عليهم يعاملوها برقّه وحنية وكل وحدة تعزمها ع بيتها ليه أمي م حكت لي عنهم لييييه

    أصلا وش سبب زواج أمي من أبوي كثير اشياء مو عارفتها

    قامت تبي تطلع للحديقة تشم شوية هوا

    أم عمر بسرعه : وين ؟

    شهاليل ابتسمت : أبي أطلع الحديقة شوي

    أفنان : تعالي أوصلك

    تمسكت أفنان وم حبت تحرجها هي أصلا خلقة مو عارفة الاماكن بالبيت

    طلعوا للحديقة

    أفنان : أستني بنادي البنات متحمسين يشوفونك

    هزت راسها بالموافقة وجلست ع الكرسي

    وأخذها تفكيرها كالعادة لسكان القبور

    أبوها اللي ماذاقت حنانه وأمها أجمل رقعَه في الكون

    وعيونها ..!

    كلهم تتمناهم لكنهم راحوا وآلحي ابقى من الميت

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بقسم الرجال

    حسام بهمس : اقول سيف وين السي دي اللي عطيتك البارحه

    سيف : يووه وربك نسيته بالسيارة

    حسام : فز جعلك الموب قايل روح جيبه هذا مهم جدا لو أنسرق ماراح تنفعني انت

    سيف بفضول : ليه هو وشفيه ؟

    حسام : فيه شي خطيرر

    سيف : مثل وشو يعني ؟

    حسام : وانت خبل مافكرت تفتحه أو شي؟

    سيف : لا أنشغلت

    حسام : جيبه ونصعد غرفتي وأوريك وشفيه بسرعه

    سيف قام : يالله هذانا قمنا بس والله اذا صار شي تافه من خرابيطك بكسره

    حسام يسلك : طيب طيب روح

    طلع سيف من المجلس وهو يتوقع إيش فيه الشريط ؟؟؟؟؟؟

    طلع للحديقة ومازال يحسب توقعاته

    فيلم ؟

    صور مششفرة ...؟

    مستندات الشركة ..؟

    إيش ممكن يكون موجود بالشريط

    وقف وناظر المكان بصدمة يسمع صوت أريحي يغني ..!

    تلفت يمين وشمال م كان فيه أحد ((شكلي أتوهم هالشريط أثر على مخي حسبي الله )) مشى عدة خطوات

    ووقف مصدوم بقوة معقولة !!!

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    نهاية الفصل الثانِي




    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:09 pm





    الجزء الثالث



    _

    وقف مصدوم معقول اللي يشوفه قدامه ..!

    حلمه صعب التحقيق جالسة قدامه وتغنِي ولا تدري

    مو عارف إيش يحكي أو وين يروح بباله فكرة وحدة بس

    (( شهــاليــل هنــا )) رجوله تثبتت بالارض ومطير عيونه

    فيها بصدمة ممزوجة بفرحة فراشته وطفلته قدامه

    مو مستوعب وده يركض لها ويقلص مسافات الشوق اللي مسيطر عليه وده يحضنها ومايفكها ابداً أربع سنين يتمناها ومو طايلها وختمت عليه بالسنة الاخيره زواجها من الزفت

    ومايدري تطلقت منه أو لا ؟ سمع أصوات البنات ركض لبرا الشارع ويحاول يهدي أنفاسه نسى ليه كان طالع ؟ شاف سيارته وركبها مايبي يبعد وده يبقى عندها بس رجوله تحركت من نفسها .. صار يمشي من غير هدف

    رجعت ذاكرته لاربع سنين يوم اللقاء ..

    أبوه وصاه يودي هالاغراض لبيت فلان بن فلان الحي كذا كذا ... وكان مستغرب من هالبيت وهالعائلة ابوه مهتم فيهم

    بشكل كبير لدرجة أنه ينزلهم اغراض شهريا !! ولما سئل أبوه وش القصه عصب وهاوش ... دخل للحي القديم شوي

    ووقف عند البيت المطلوب نزل ع أساس ينزل الاغراض ويعطيه لاهل البيت لكنه التفت مفجوع وهو يسمع صراخ بنت

    شاف بنت كبيرة عليها عباية راس واسعه وبنت صغيره تبكي

    واللي قهره ان البنت الكبيرة تهاوش عليها وتضربها (( ناس همج )) ... نزل الاغراض واللي هي عبارة عن .." رز وسكر وزيت وبيض ودجاج ...الخ ")) وقف عند الباب يتأمل البيت للمرة المليون بيت عادي " مسلح " مطلي بلون بني لكن أسفل الجدران أصفر لعدم تجديد الصبغه رفع اصبعه بيرن الجرس لكنه توقف ومتأفف لان الجرس مخلوع ومطلعه احشائه اظطر أنه يطق الباب طق هدوء مرة ومرتين وثلاث ... وقبل يطق المرة الرابعه الصوت الانثوي اللي داخل وقفه غمض عيونه باستمتاع وسينوفنية صوتها يترنن بأذنه

    شهاليل : مييين ؟

    سيف : انا سيف ولد أبو سيف ..

    شهاليل : مين سيف

    سيف : ابو سيف الي يجيب لكم الاغراض دايم

    شهاليل : اهاا .. لحظه

    وقف ينتظرها دقايق أنفتح الباب وطلعت له نفس البنت في كل مرة يجي لكن هالمرة غير هالمرة طلعت وشالت معاه الاغراض المرات اللي راحت كانت توقف ورا الباب ....

    شالت بعض الاغراض اللي تقدر عليها وسيف شال الباقي ..

    لكنه فيه شي .. ماقدر يبعد عيونه عنها ومو عارف ليه خصوصا أنها متستره تماماً ومابان منها ولا شي ...

    في حين دخلوا باقي الاغراض للمطبخ المتوسط .. وقفت أمامه بخجل واضح وطلبت منه يدخل للمجلس وفعلا نفذ الامر ودخل للمجلس منتظر

    .

    .

    .

    نورة : هاه ؟ دخلتيه

    شهاليل تفسخ الغطا : ايوة

    نورة : الله يهديك كان ماتغطيتي

    شهاليل : هاو يمه وش بلاك إنتي حتى لو كان من أقاربنا بس إنه مو محرم لي

    نورة : هو قريب لك مرة ويحل لك بعد

    شهاليل : يمه لا تجيبين كلام من راسك هو ولد خالي فقط لا غير .. ولا يحل لي ولا هم يحزنون روحي شوفي الرجال تأخرنا عليه

    راحت نورة وماهي عارفه كيف تحكي الحقيقة لبنتها اللي ماتعرف شي دخلت عند سيف ... واللي انصدم لما شافها حرمة داخلة عليه بدون حجاب او غطا ..

    نورة : أجلس ياولدي

    سيف : ك كيـ...

    قاطعته : لا تخاف أنت هنا ببيت أهلك – اتسمت – ماودك تسلم على عمتك ؟

    سيف : عمتي !!!

    نورة : إيه انا عمتك اخت ابوك ...

    سيف : بس ..

    نورة بهدوء تصب القهوة : بقولك السالفة ولا تستعجل

    " وحكت له سالفتها المجهولة "

    سيف قام وباس راسها وجلس : غريب أمر جدي كيف سمح بهالشي

    نورة : أصلا لو ماوافق أبوي انا كنت بوافق لان خلاص مصيري ارتبط بمصيره

    سيف : الله يعين .. طيب ليه بعدك ساكنة هنا أنقلي لحينا عشان تصيري قريبة مننا ونتطمن عليك

    نورة بحزن : لا خلني هالبيت حواني عشرين سنة وأبي اموت فيه

    سيف بقهر : بعد عمر طويل ياعمة ..

    نورة : انا مادري لا مت بنتي وش بيصير فيها .. من بيعتني فيها من بيوصلها المدرسه وهي توها صغيره

    سيف : عمتي اذا كنتي بتحكي مثل هالحكي مرة ثانية ترا باخذك وباخذ بنتك وتعيشوا عندنا اشبك تتفاولي على نفسك

    نورة تنهدت : الله المستعان .. المهم وشلون اهلك ؟

    سيف : والله كلهم بخير ولله الحمد

    نورة : أجل أسمع عشاك اليوم عندي ولا تقول لا لان الموضوع منتهي ..

    سيف : واناا اقدر اقول لا ..

    .

    .

    بعد العشا طلع سيف من المجلس عشان يغسل وتفاجئ بها تحط الصوابين على المغسلة وقف متنح لحد ماانتبهت هي وشهقت بسرعه ودخلت لداخل حس بنبضاته سريعه وفيه نشوة داخله وش ممكن سببها مايعرف !

    غسل وهو مبتسم وصورة شهاليل بباله

    ومن ذاك اليوم وهي يجي عندهم لعيون شهاليل بس

    وعشقها ألى أن جت ساعة موته ساعه زواجها راح لبيت عمته مبسووط مثل العادة لكنه أنصدم لما قالت له عمته انها تزوجت بندر غصب ابوها جبرها وبنفس ليلة زواجها مات ابوها تصورتوا معاي بنت عمرها 15 سنة تزوجت واحد عمره 35 سنة وتوفى أبوها نفس ليلة زواجها ..؟؟؟؟؟؟؟؟

    ابتعد سيف وقلتّ زياراته لعمته لحتى أنعدمت وشهاليل زوجها مانعها تشوف أمها وصارت نورة وحيدة بالبيت المتوسط لا حد يجيها ولا تروح لاحد ....

    بعد كم شهر من اللي صار .. خلاص قرر تعب من التفكير فيها وتعب من العذاب في بعدها راح لبيتها بتهور وفرصته لما عرف أن بندر برا البيت رن الجرس وماحد فتح اعاد الكرة كم مرة ونفس الحكاية رجع لبيته مقهور لكنه قدر يحصل رقم التليفون حق البيت .. اتصل وبعد كم رنه وصله صوتها تنهد براحة وهو يسمع صوتها المعزوفة اللي تفتنه وتسكره

    سيف : شهاليل !

    شهاليل : ايوة انا شهاليل انت مين ؟

    سيف : انا سيف تذكريني

    شهاليل : هلا سيف ايه اذكرك خير وش بغيت

    سيف : اسمعيني شهاليل عارف انك ماتبينه وعارف انك مجبورة عليه بس خلاص ابوك مات تعالي عندي اهربي من عنده ونرفع عليه فضية خلع وم...

    قطاعته بهدوء : لا سيف انا مالي الا بيت زوجي ولو بروح مكان رحت لامي آسفة سيف مع السلامة

    سيف بسرعه : انتظري فكري زين انا بجيك وتهربين معي تسكنين بيتنا ابوي ماراح يحكي شي بيرحب فيك وامك بعد بنجيبها عندكك ونطلقك منه ايش قلتي

    سكتت وبعدها بدقايق سكرت السماعه

    وكان هذا آخر صلة وصل لشهاليل بسيف وأنقطعت الاحداث

    _

    رجع للواقع وابتسم بنصر رجعت له خلاص ماراح ينتظر اكثر وهم نفسه كثير بأنه نساها لكنها دايم تزوره بمنامه وصحوته هي مقدر تكون له شغل الاستيريو وصوت راشد الماجد ملا المكان

    قربي مني شوي

    ردي أنفاسي علي

    اتركي خوفك تعالي

    ودي اشعر اني حي


    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    بمـكان بعـيـد عـن الريـاض بأميـال " البـاحـة "

    .

    .

    .

    .

    .

    ......: وانت وش عرفك ؟ انها موجودة بالرياض ؟

    ...... ببرود : لي مصادري الخاصة

    ......: ياويلي وش هالمصيبة كيف ماذبحتوها مع أمها

    ......: انا ابي اعرف شي واحد ياهناء ليه ماتتركين الناس بحالهم

    هناء بعصبيه : لااا هذولا وحوش ينخاف منهم قتلوا أخوي وأتهموه بأنه سكير وراعي مخدرات – كملت بحقد – والله مااخليها بنت الساحرة ..

    بندر : خلاص انا باخذ البنت وبوريها شغلها إنتي استريحي

    هناء : لا والله أنا علي البنت أسمع وش بقولك لازم نمحيها

    من على وجه الارض

    بندر : فاهم لكن إنتي شكلك عندك خطة ؟

    هناء : أسمع .............!


    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    بالرياض ..

    رن جوالها واستأذنت من البنات

    أبعدت عنهم شوي وردت

    شهد : الو

    نواف : السلام عليكم

    شهد : وعليكم السلام ..

    نواف : هذا جوال رشيد ال****

    شهد بطفش : لا مو جواله


    نواف : طيب أسف ع الازعاج

    شهد بتريقَة : لا أبد مابه ازعاج حياك

    نواف : لحظة قبل تسكرين

    شهد : انت ليه متصل ؟؟ اف

    نواف : دامك ماتعرفين الرقم ليه رديتي

    شهد بصدق : كنت آظنك صاحبتي

    نواف : طيب ياحلوة ودك نكمل ولا ؟

    شهد : إيش تخربط أنت ؟؟

    نواف : أفهم من كلامك ودك

    شهد : لا ، وممكن تقفل هاللحين لاني مو رايقة لك ولا عاد تتصل

    نواف : انا نواف ال*** من جدة عمري 15سنة وانتي ؟

    شهد ابتسمت ((بزر )): ياحبيبي يانواف سكر وانا اتفاهم معـ....

    الايد اللي سحبتها قطعت كلامها شهقت وهي تشوف ريان يناظرها بحدة

    شهد باستنكار : خير اتركني

    ريان اخذ الجوال وقفله : اوو اسف انسة شهد قطعت عليك المكالمة الغرامية

    دفته بقوة عنها واخذت الجوال : بعد بس بعد ماعندك سالفة

    مشت وتركته بعدها التفتت عليه : لا تروح هناك فيه البنات ..

    كان معلق عيونه عليها لحد ماأختفت عن نظره انقهر منها تكلمه ولا كأنها مسوية شي غلط

    هو توه جاي من السفر وقالوله تعال بيت عمك أبو هاني وجاء وكان على وشك يدخل لكنه سمع صوت وجاه فضول يعرف صاحبته وليته ماجاء كشفها وهي تكلم حبيبها وبصوت عالي وبجراءة وش قلة الادب ذي تأفف بطفش

    ودخل للمجلس


    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    سلم على أبوه و أعمامه وجلس عند العيال

    حسام بطفش : والله بلشة ذا سيف مادري وين غطس

    ريان بضحكة : لا تقول للحين معه السي دي

    حسام : أيه هذي المشكلة

    سامي دخل يضحك

    حسام : وش قالك ؟

    سامي :ههههههه سألته وينه قال رايح أدور الحب الاخير

    ريان : هههههههه تستاهل وش بيجبه هاللحين –همس- وانا ابي السي دي ضروري أبو حسم تصرف

    حسام يتلفتت : خله يجي شغله عندي فاتك طلال هههه

    ريان : وشبه بعد

    حسام : أبلشني عند أفنان أتصل عليها وسحبت عليه

    سامي : هههههههههه شوف شكله تحطم

    ريان بتريقه : يابعد قلبي أخوي ..

    دخلوا الصغار عمر ماسك إيد وسن ويناظرها وهي منزلة راسها بالارض وفهد يمشي وراهم

    ريان كشر وهو يشوف عمر لانه ذكره بشهد للحين قاهرته .. (( أف كيفها ان شاء الله تحترق معه وش دخلني انا .. ))

    حسام مسك عمر : تعال يالصايع وش عندك مع أختي

    عمر ببراءه : هذي حقتي حنا نتذود " نتزوج "

    حسام شهق : ياخزياه وش ذا البزر وسيع وجه بصراحه

    سامي : خله عنك شوف شكل اختك الخبله

    حسام أخذ وسن من عمر اللي عطاه نظرة ناريه

    تقدم فهد ببراءه لكن تفكيره إجرامي : عطني إياها

    وسن : بابي " مابي "

    فهد : أدول تعالي انا عندي العاب كثيييره وأحليك تلكبين طياله " أخليك تركبين طياره "

    عمر بقهر : لا أنا ألكبك ثفينه ...

    وتهاوشوا

    ريان : ههههههههههههه والله أختك خرفنتهم

    حسام : هذا الشغل الصح – باسها – فديتها حبيبة أخوها

    وسن تمسكت بحسام وهالحركة زادت من قهر عمر وفهد

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    اليوم الثاني

    بجامعة الاميرة نورة ..

    سمية : واليوم بعد متأخرة إنتي فاكرة إنك على كيفك محد وقفك عند حدك تماديتي لا درجات زي الناس ولا أخلاق مثل العالم وتبيني أدخلك كذا بالساهل بعـ....

    قاطعتها بيادر ببرود قهرها : أقول خلصتي ترا تعبت من الوقفة

    سمية : عقاباً لك راح توقفين المحاضرة كاملة ساعتين راح توقفين سمعتي آنسة بيادر

    بيادر بغرور : لا ماسمعت وبجلس بكيفي !

    سمية : انتي ماينفع معك .. راح أتصرف بطريقتي الخاصة

    بيادر : أعملي اللي تبغي وياجبل مايهزك ريح

    ناظرتها بقوة ووجهت نظرها للطالبات ..

    سمية : إطلعي برا حرمان من المادة

    بيادر باستهزاء : ههههههههههههههه

    سمية : م حكيت نكتة أظن

    بيادر طلعت ورقة متوسطة من شنطتها وعلى وجهها ملامح الانتصار

    سمية قرت الورقة بصدمة : أكيد هذا من خرابيطك مـ .. مو معـ..ـقولة يطردوني

    بيادر : الا حبيبتي معقولة إنتي ناسية إنك تكلمين بيادر بدر آل**** ويله شيلي عفشك وإطلعي ..

    سمية بحقد : جد إنك حقيرة وواطية

    بيادر بلا مبالاة : يله النقل ينتظرك ..

    طلعت سمية مقهوورة هالبزر تطردها بس معها سلطة .. ودها تبكي تحس أنها فشلتها قدام البنات (( حسبي الله عليك يابيادر حسبي الله عليك ))

    .

    .

    بالقاعه ضحكت ضحكة إنتصار رتبت لبسها بغرور

    إجتمعوا حواليها البنات

    "تعجبيني ، ياعيني عليك ، كيفك بيادر ، انا اسمي كذاا .. ومن هالحكي ))

    بيادر : كتمتوني أبعدوا شوية

    وفاء بهمس : يع مغرورة حيل

    روابي : صادقة مادري وش يبون فيها البنات هابين فيها هي وبنات عمها

    وفاء : لا جوري وشجن أشوى شوي لكن هذي بالحيل شايفة نفسها

    روابي : ع الاقل أحسن من الصايعات شهد وهتيف

    وفاء : اللي أدب وأخلاق وجمال أفنان ماشاء الله الدكتورات للحين يمدحونها

    روابي : إيه صادقة أستغرب هتيف ماطلعت عليها ..

    -وحش البنات ماينتهي

    طلعت بيادر مكتومة من تجمع البنات الكبير حولها رغم أنهم من الكبارية لكنهم بنظرها همج ...

    دخلت دورة المياه "وانتوا بكرامة "

    وزودت من القلوس البني على شفايفها ..

    ظبطت شعرها التفتت وهي تشوف الباب ينفتح وجميلة وصديقاتها يدخلون ..

    جميلة : هاي بيدو

    بيادر : هاي ..

    جميلة بخبث : طالعه حلوة اليوم

    ناظرت صديقاتها ورجعت ناظرت بيادر

    بيادر لفت عليها وقالت بدلع : إسمعيني جميله .. مع أحترامي أنتي لزقة مع أنو مابيني وبينك شي بس غصب تفرضين وجودك خلاص أتركيني بحالي تراني مرة زهقت

    جميله أبتسمت : ولو !

    بيادر أشرت بيدها : لو سمحتوا بعدوا بمر

    ماحركوا ساكن ..

    بيادر : بسرعه أبعدوا اعصابي تلفت

    جميله تقرب منها : لا ياحلوة انتي دخلتي هنا – أشرت على راسها – وشوفي من بيطلعك

    بيادر خافت بس مابينت : وش تخربطي أنتي ؟ أبعدي بس

    مسكتها من اكتافها .. بيادر حاولت تبعدها لكن حنان وحصة ثبتوها وسدوا فمها بلصق .. وعفاف وريناد واقفين عند الباب

    بيادر ماتت من الرعب وعارفه أن نيتهم شينة

    حاولت تقاوممهم وتبعدهم عنها الى أن ......

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    الكافتيريا

    شهد : جوري ! وين بيادر

    جوري : ماادري بالعادة تصير هي أول من يجي هنا

    هتيف : دريتوا وش صار

    جوري : أيش

    هتيف : بيادر طردت سمية وشرشحتها شرشحة

    شهد : هههه بالله جد ؟

    هتيف : إيه .. مو صاحية هالبنت

    جوري : هتيف إيش رايك تسجلوا شهاليل معانا هنا

    هتيف : لا ماتقدر الجامعه كبيرة وانا مو معاها دايماً أخاف تضيع أو يصير عليها شي

    شهد تشرب موكا : طيب سجلوها بمعهد في للكفيفين أتوقع

    هتيف : أيوة أفنان قالت كذا .. ماعرف نشوف بعدين اليوم ميشو بتيجي لازم تجون

    جوري : لا مو لازم بيتكم نبي مكان ثاني

    هتيف : نستاجر شاليه ونعمل بارتي ؟

    شهد : فكرة مش بطاله انا موافقة

    وجوري : انا بعد ..

    هتيف : اوكي أجل أحجز شاليه وترا الحفلة هالمرة عليّ

    شهد : أفنان وشهاليل بيجون ؟

    هتيف : أكيد

    جوري تلفتت : والله بيادر مادري وين ذلفت

    شهد رن جوالها وكان رقم غريب لكنه مشابه لرقم البزر اللي أتصل أمس أبتسمت بتطقطق عليه دامه صغير

    قامت عن البنات وردت بحماس : الو نواف ! شلونك حبيبي

    سمعت ضحكة رجولية .. عقدت حواجبها باستغراب

    ريان باستهزاء : مساء الخير مدموزيل شهد

    شهد كشرت : خيير

    ريان : أو أسف لكني مو نواف ..

    شهد : عارفة .. بغيت شي !

    ريان : الصراحة ماودي أسكر مابيك تكلمين نوافك الزبالة

    شهد : أحسب عندك سالفة –كملت بدلع – باي ..

    سكرت من غير لا تسمع رده (( وش يظن نفسه ذا أف بس ))

    رجعت وجلس جنب البنات م حكت شي لان جوري موجودة فضلت تسكت

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سويسرا – النمسا

    رفعت أيدها وأشرت له وهي تضحك : هاااني !!

    هاني أبتسم لها : ياعيونه

    أمل : تعال شوف

    وقف جنبها وشاف زرافة ضامة رزافة ثانية

    هاني : هههه طايحين رومنسيات لا وقدام الناس

    أمل بتأمل : سبحان الله يحسوا نفس احاسيسنا ..

    هاني مسك إيدها : تبغي نشوف العروض .. أظن فيه عروض للاسود

    أمل : لا أخاف من الاسد

    هاني : هو بقفصه مو ماكلك

    أمل : لا أخاف

    هاني بهمس : وانا جنبك تخافين ..!

    أمل ناظرته خجل بعدت وجهه عنها : أبي آيسكريم

    هاني : طيب تعالي

    مشى قدامها ودخلوا وسط الزحمة ...

    مااسعفها الوقت تمسك إيده لانه يمشي بسرعه تعرف هاني يختنق من الاماكن الضيقة والمزدحمة .. أخيرا طلعت من الزحمة تنفست بعمق عقب الزحمة رفعت عيونها وماشافته قدامها ..

    .

    .

    .


    نهاية الجزء الثالث Smile !




    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:12 pm



    تَعريف بالشخصيَآت :
    أبو عبد العزيز وأم عبد العزيز : الجد والجدة متوفيَان لهما ست من الابناء وهم كالتالي ...
    1- أبو طلال " عبد العزيز "
    زوجته : تهاني
    ولهمَا من الاولاد :
    طلال : 28 سنة خطيب أفنان
    ريان : 25 سنة
    سامي : 23 سنة
    جوري : 21 سنة
    2- أبو هاني " سليمان "
    زوجتَه " الجوهرة "
    ولهمَا من الاولاد :
    هاني : 30 سنة متزوج أمل إبنة عمته
    أفنان : 26 سنة خطيبَه طلال
    حسام : 25 سنة
    هتيف : 21 سنة
    وسن : سنتان
    3-أم عمر " عواطف " ... مطلقة
    شهد : 22 سنة
    عمر : سنتان ونصف
    4-أبو سيف " سعد "
    زوجتَه متوفيّه لكنه تزوج بـ " عبير "
    سيف : ولده من الاولى 26 سنة
    شجن : كذلك من الاولى 21 سنة
    فهد : ثلاث سنوات من زوجته الثانية
    5-أبو طارق " بدر "
    زوجته " حصة "
    ولهمَا من الاولاد :
    طارق : متوفي قبل عدّة سنوات
    أمل : 28 سنة زوجَة لهاني
    بيادر : 23 سنة
    6-وأخيرا : أم شهاليل " نورة " متوفيّه وزوجها كذلك
    شهاليل : 19 سنة

    -هامش



    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:13 pm




    الجزء الرابع

    جالسة على كرسي التسريحة

    لابسة فستان أسود وشرعة سوداء وماسكة بيدها وردة جوريّة ..

    مقهوورة من خوالها رجعوها له مرة ثانية !!

    خيبة أمل كبيرة بداخلها ومو قادرة توصفها ناظرت شكلها الكسير بالمراية

    مخنوقة من الدنيا ودها تموت وترتاح

    لمحته جاي كرهت نفسها وكرهته أكثر مسك إيدها المرتجفة غصب وقومها وحط إيديه

    ع اكتافها ... يثبتها

    باس جبينها وهي كشرت بقرف تشمئز منه

    مو قادرة تتقبله بكت بضعف وماتكون شهاليل

    اذا مابكت حيلتها الوحيدة وش قدامها

    غير تبكي .. تبكي ألم وظلم وذل وحرمان

    خوالها اللي وثقت فيهم رموها على بندر وحش مايرحم عايش عشان رغباته الشخصية وبس

    بندر إنقهر لما شاف دموعها قال صراخ : وانتي لازم تبكين بزر !!! دموعك دايم بعينك اقرفتيني بعيشتي مو مخليتني اتهنى الدلع مو عندي ياروحي الدلع عند اهلك لكنهم مايبغونك

    ورموك علي وانتي هنا ولا شي نكرة

    ولازم تسمعين كلامي عشان تعيشين

    فاهممة – دفها بقوة – الله ياخذ هالوجه ..

    ماحست بنفسها الا وهي طايره بالهوا من دفته

    اصطدم راسها بطرف السرير تألمت وحطت ايدها ع راسها وتفاجئت بأنه ينزف بكت أكثر

    ((ياربي ساعدني وخذني لعندك وريحني يارب )) سوّد المكان حواليها وغابت عن الوعي

    .

    .

    .

    صحت مفزوعه التفت يمين ويسار كل شي أسود وماتشوف غير السواد بعيونها

    شهقت برعب وبعدها تفجر شلال من عيونها

    بكت بهستيرية بعدها سكتت حطت ايدها

    ع فمها عشان مايسمعها بندر بتهرب مرة ثانية

    بس مابتروح لخوالها بتروح لاي مكان

    لو للشارع أهم شي تهرب

    قامت وهي مو شايفة شي مدت يدينها عشان تتلمس الاشياء دارت بالغرفه كم مرة

    ماحصلت الباب انقهرت وكانت تبكي بصمت مانعه شهقاتها وصوتها بصعوبة تامة وصلت لمقبض الباب فتحته بسرعه .. وطلعت سكرت

    الباب بشويش عشان مايصحى بندر

    مشت بالممر ومتمسكة بالجدار وتمشي عليه

    طال الطريق وخوفها زاد وقلبها ينبض بقوة

    ماحصلت الدرج بس حصلت بداله باب مسكت بمقبضه .. وكانت بتتخطاه للدرج

    لكنها سمعت صوت خافت بسرعه ودخلت للغرفه اللي قدامها كانت هدوء الا من صوت المكيف . .

    مشت ووصلت لشيء خشب والواضح إنه رف او مكتبة م اهتمت تخبت وراها

    وسادة فمها تمنع شهقاتها لو سمعها

    ياويلها بيذبحها ضمت رجولها وفكت شعرها يدفيها من برودة الغرفه ..

    .......: شهاليل !!!

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    مااسعفها الوقت تمسك إيده لانه يمشي بسرعه تعرف هاني يختنق من الاماكن الضيقة والمزدحمة .. أخيرا طلعت من الزحمة تنفست بعمق عقب الزحمة رفعت عيونها وماشافته قدامها ..

    تلفتت ومالمحته !! ماحست بشيء وقفت

    مبلمّة ..

    رجعت للزحمة دورته ونفس الحكاية ماحصلته

    طلعت وطلعت جوالها اتصلت عليه كان جواله

    مقفول ..

    راحت وجلست ع الكرسي الطويل بهدوء

    مالو داعي تبكي

    مالو داعي تسوي مناحة !!

    بيجي هو راح شوي وبيرجع

    وهي أصلا ماضاعت بالحديقة الكبيره ولا شي

    كانت تطمن نفسها بهالحكي ..

    ودها تنادي : هااني

    بس صوتها م أسعفها .. ناظرت الناس بشرود

    حست بإيد تضربها بخفّة

    هاني : أمل بنت !!

    أمل ناظرته متنحه

    هاني جلس جنبها : وشبك من زمان اناديك وماتردين كأنك مو شايفتني اصلا وانا

    واقف جنبك طول الوقت

    أمل بهدوء غريب : جنبي ؟!

    هاني استغرب : فيك شي ؟

    أمل بغصة : احسبك رحت ..!

    هاني : لا مارحت والله كنت جنبك بس إنتي ..

    قاطعته ضيق : طيب هاني أبي أرجع الفندق

    ابي انام ..

    هاني : اوكي اوكي

    قامت ومسكت إيده بقوة دقيقتين بس ماشافته

    جنبها وتملكها خوف ماله نهاية

    وصلوا للفندق تجنبت الكلام وهو ماسأل

    نامت بسرعه قبل يفتح السالفة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    العشا الساعه 9:35 دقيقة

    بيت أبو طلال

    رن تليفون البيت

    جوري : انا برد

    راحت للتليفون شافت رقم عمتها " ام طارق " ردت بسرعه ييمكن بيادر لانها ماشافتها اليوم كله بس غريبة م اتصلت على جوالي ؟

    ردت بسرعه : مرحبا

    أم طارق بقلق : هلا جوري

    جوري : هلا خالتي شلونك

    أم طارق : الحمد لله ..

    جوري : خالتي بيادر مداومة اليوم ؟!

    أم طارق : كنت بسألك عنها

    جوري باستغراب : تسأليني ؟ ليه وش صاير

    أم طارق : مادري من طلعت للكلية مارجعت اتصل عليها ماترد

    جوري : كيف ؟

    ام طارق : ماتدرين انتي وينها ؟

    جوري : لا ماشفتها اساسا

    ام طارق : ياويلي على بنتي وين راحت ؟؟

    جوري بخوف : اهدي خالتي ان شاء الله خير

    بسأل البنات يمكن عندهم او شي

    أم طارق : بسرعه تكفين

    سكرت من ام طارق واتصلت على شجن وكان ردها " ماشفتها " وهتيف وافنان نفس الحكاية اتصلت على شهد ونفس الرد أجتاحها قلق

    وخوف تعرف بيادر متهورة ((وينك يابيادر ))

    أتصلت على صديقة بيادر الوحيدة لانها انطوائية ماتكون صداقات كثير بسبب تكبرها

    العنود كان ردها : أخر مرة شفتها بالقاعة لما طردت دكتورة سمية طلعت ولا عاد شفتها

    سكرت منهم .. وماتدري وش تسوي أو وين تدور بالعادة تعطي أمها خبر ع الاقل

    (( يارب سترك ))

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    مسكت أحد العربيات وتمشت تتقضى لها

    لسهرة اليوم .. بكرة عندها " off " وماراح تداوم

    صارت تحط هذا وتاخذ هذا ..

    اتصلت على هتيف تاخذ آخر الاخبار

    هتيف : هاي شود

    شهد : هلا هتيف .. كيفك ؟

    هتيف : كويسة وانتي ؟

    شهد : الحمد لله .. أقولك انا بهايبر بندة وطفشانة سولفي علي عاد أنتي أم الاخبار

    هتيف ابتسمت : تبين اخبار خاصة ولا عامة

    شهد : أي شي اولا اخبار العائلة

    هتيف : اوكي بيادر غاطسة محد يدري وينها

    شهد : ايه اتصلت جوري من شوي تسأل عنها غريبة جد وينها ماشفناها بالجامعه

    هتيف : ماادري أكيد عند وحدة من صحباتها .. المهم أفنان طالعه مع طلال يتعشوا كنت بنشب لها وبروح معها واخرب عليهم بس راحت قبلي

    شهد : ههههه تستاهلين عشان نيتك خبيثة

    هتيف : مالت عليك .. وسيف مسنتر عندنا من العصر مادري وش سالفته .. ايييه وتصوري ايش لقيت هههههههههه

    شهد : اتحفييني

    هتيف : لقيت سي دي طايح عند جناح حسام كنت بعطيه اياه لكن تملكني الفضول حكتني ايدي وشفته هههههههههه توقعي ايش فيه هههههههههههههههههههه

    شهد : ههههه وشفيه ؟؟؟

    هتيف : ههههههههههههه فضاايح

    شهد : ههههههههه فضايح مين ؟؟

    هتيف : فضايحنا يومنا صغار ههههههههههههههههههه قسم بالله مصخرة

    شهد : بالله جد لا تعطينه حسام أبي اشوفه

    هتيف : غالية والطلب رخيص يبيله سهرة ذا

    شهد : أجيك الخميس ونشوفه لحد يدري أنه عندك مشتهية اضحك

    هتيف : ابشري ولا يهمك .. ها وشلونك مع البزر نواف

    شهد : هههههه نواف حبيبي ياحليله .. تخيلي يقول ودي اشوفك

    هتيف : هههههههه يابنت الناس لا تحرمينه روحي قابليه

    شهد بمزح : تخيلي اقابله والله فكرة مش بطاله

    اخذت الشوكلت وحطته بالعربية راحت جهة المشروبات ..

    وسمعت همس وراها : ووين موعد التلاقي ان شاء الله ..

    التفت بفزع : رياان !!!

    ريان : واو صدف حلوة شهودة .. ماقلتي لي وين بتلاقينه عشان أجي معك

    شهد بغيض : ياربي وبعدين معك أنت أصبر أصبر – رجعت وحطت السماعه على اذنها – هتيف أكلمك بعدين باي

    سكرت ولفت عليه : وشتبي أنت تلاحقني بكل مكان وناشب لي ببلعومي ي خي فكنا أف

    ريان بحدة : مَ أضمنك مو بعيده عليك تسودين وجهنا وانا بصراحة أخاف على سمعة العائلة أوو صح نسيت أنتي مو من العائلة ..

    شهد سكتت ماعندها رد حست أنه جرحها بكلامه هي صح تكلم بس ماترسل صورها ولا تقابل نزلت راسها طنشته وكلمت تقضي

    لكن كلامه يرن ببالها " تسودي وجهنا – انتي مو من العائلة " حست بغصه تحرقها

    وذكريات الماضي العقيم رجعت لها

    هي مانست حقيقتها لكنها تناستها .. وكيف أبوها رماها على أم عمر بوحشية ومن غير رحمة ومتبري منها ليوم الدين .. هي مالها علاقة بالموضوع كله السبب كله ابوها

    كشرت وهي تتذكر أبوها تكرهه

    وتبغضه أكثر من كل شي بالدنيا تموت ولا ترجع تعيش عنده .. هي غلطة بالدنيا هو سببها

    ولامها رغم فعلته .. تركت عربيتها باللي فيها

    وطلعت من السوبر ماركت وعيون ريان تلاحقها

    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    فتحت عيونها ببطء .. حست راسها يلف ودايخة
    قامت بصعوبة وشافت المكان
    ناظرته للحظات تستوعب هي وين ...!
    فتحت عيونها بصدمة هي لسة بحمامات الجامعه !!!! النور مطفى كم صار لها مغمي عليها وإيش صار اصلا .. انهالت الاحداث
    براسها بسرعه وتذكرت شهقت بقوة
    شافت نفسها وتحسست ملابسها البلوزة ممزقة لكن التنورة نفس ماهي
    خافت وحست برعب كبييير إيش عملوا لها !!
    لبست البلوزة تغطي فيها نفسها وطلعت من الحماما خافت أكثر وهي تشوف الجامعه الوسيعه فااضية وخالية تماما !!
    بس هي موجودة بكت بقوة وكل دعاء
    حافظته قالته وقفت مكانها الظلام مسيطر
    ع المكان الا من نور خفيف جهة الخزانات
    مشت بضعف لعند خزانتها فتحتها ولبست عبايتها أخذت شنتطها ونزلت بخووف
    بدت تتهيأ لها اشياء صارت تلفتت يميم وشمال
    ووللخلف تخاف يجيها شي نزلت الدرج
    خافت تنزل بالمصعد ..
    وصلت الباب الرئيسي وبكت بدون صوت عشان مايجونها " أهل الارض " ((بسم الله يارب احميني ياارب سلمتك نفسي فأحفظها )) مسحت دموعها بطرف كمها .. حاولت تفتح الباب لكنه مقفل ضربته بقوة وصرخت : افتحووووا انا هننااا افتحوااا
    لآ رد .. حست ان وراها شي
    التفتت بسرعه وفزع لكنها كانت تتخيل
    خارت قوتها وطاحت ع الارض بضعف فتحت شنطتها برجفة ودورت ع الجوال بصعوبة
    حصلته لانها ماتشوف من دموعها فتحته بنفس الرجفة .. وأول رقم اتصلت عليه
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    جوري كانت تدور بالصاله رايحة جاية .. ماهي متطمنة من غياب بيادر المفاجئ المشكلة
    ماحد عارف هي وينها رن جوالها أخذته وردت بسرعه لما شافت اسم " بيدو " ينور الشاشة ردت بعصبية : انتي وينكك ؟؟ كلنا ندور عليـ..
    سكتت وهي تسمع شهقات بيادر المتواصلة
    جوري بخوف : بيادر إنتي وينك ؟؟ وشفيك ؟
    بيادر بصوت واطي : انا الجامعه
    جوري شهقت : إيشش !!
    بيادر : تكفين تعالي خذيني بموت هنا بسرعه قبل يجيني شي والله خايفة
    جوري : بالراحة وش تسوين هاللحين بالجامعه
    بيادر بكت بقوة وهي تتذكر : تعاالي خذييني بمووت ..
    جوري بقلق : طيب حبيبتي انا جايتك بسم الله عليك
    بيادر : انتظرك
    سكرت منها وصعدت بسرعه اخذت عبايتها
    وهي طالعه شافت سامي نازل
    جوري : سامي سامي
    سامي : هلا جوري
    جوري : لقيت بيادر بسرعه وديني الجامعة
    سامي باستغراب : لقيتيها ليه هي وين كانت ؟
    جوري : مافي وقت بسررعه
    سامي : فهميني
    جوري : ساامي يله نلحق على البنت قبل تنجن ..
    سامي : طيب
    نزل ونزلت وراه ركبوا السيارة متوجهين للجامعه
    وسامي بالطريق يحاول يفهم بس جوري
    ماعطته فرصة .. وصلوا
    سامي : انتظري هنا تكلم مع الحارس
    هزت راسها بالموافقة
    تنهد سامي ونزل لغرفة الحارس الصغيره عند البوابة .. دخل للغرفه وشافت الحارس يقرا مجلة
    سامي حاول يهدي اعصابه : لو سمحت
    رفع الحارس راسه : آي يازول رايد شي ؟
    سامي : افتح البوابة بسرعه
    الحارس : ليه ؟
    سامي بين اسنانه : بسررعه البنت داخل
    الحارس : داير فين ؟؟ القامعه فاضية
    سامي : جاينا اتصال منها البنت داخل افتح بسرعه لا يصير فيها شي بهالليل
    قام الحارس : ماشي يازول حنشوف البت اللي تهرج عنها
    مشى الحارس ووراه سامي ..فتح البوابة الكبيرة ..
    سامي اول ماشافها جالسة وصوت شهقاتها مسموع ركض لها : بياادر
    بيادر ماصدقت رفعت راسها وشافت سامي قامت له : ساامي ..
    سامي : انتي بخير
    هزت راسها بـ "إيه "
    مسكها يثبتها مو قادرة تمشي من الرجفة
    طلعوا ووصلها للسيارةة وجوري اول ماشافتها نزلت وحضنتها وبيادر بكت بقووة
    جوري : بسم الله عليك حبيبتي .. تعالي
    ركبتها ورا وركبت جنبها ..
    جوري : سام خذنا للبيت وبنخليها لحد ماتهدى مانبي نفجع خالتي
    سام : اوك
    اخهم للبيت وجوري نزلت بيادر لغرفتها .. حاولت تفهم منها السالفة بس بيادر ماسمحت لها بس تبكي وترد عليها بدموع .. لست عندها جوري لحد مانامت
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    ........: شهاليل !!
    رفعت راسها بسرعه بندر لقاها وأكيد عرف أنهاي ناوية تهرب سكتت وبعدت يعني " نافرة منه "
    سيف حاول يهدي انفاسه المتسارعه
    وهو يشوف شكلها الخايف والنافر منه قال بحنان : اسمعيني شهاليل اانا سيف تذكريني
    هزت راسها برفض هي تذكره وتذكره زييين بعد
    بس ماتبيه هم مايبونها هي بعد ماتبيهم
    سيف تنهد : وشفيك كذا ؟
    شهاليل همست : اتركني ..
    سيف : شهاليل انا ماصدقت ترجعي تبيني اتركك ..
    ششهاليل حطت ايدها ع اذانها ماتبي تسمعه
    يكذب عليها بكلامه هي أصلا نكرة ماحد مهتم لوجودها ..
    سيف مسك ايدينها وبعدهم عن اذانها عشان تسمعه لكنها تكهربت من لمسته الدافية .. فكت ايدها منه بسرعه : أبعد قبل يجي بندر روح سيف مابي تتورط معاي
    سيف باستغراب : أي بندر ؟؟؟
    شهاليل : وش جابك هنا هو نايم اللحين تقدر تطلع بسرعه قبل يشوفك
    سيف : يابنت بندر مو هنا انتي ببيت خالك ؟؟
    سكتوا لما سمعوا صوت حسام اللي كان رايح يدور السي دي
    حسام دخل : محصلته متأكد انه طايح عند جناحي
    سيف بهمس : أشش اذا قلت لك أطلعي أطلعي
    شهاليل ماسمعته كانت مو مستوعبة كيف حسام وسيف جاايين بيت بندر ..!! معقولة كنت أحلم ..
    حسام : سييف ولد وينك ؟؟
    كانت المكتبه اللي في بيتهم كبيرة شوي
    وشهاليل وسيف ورا احد الرفوف
    شهاليل : طلعني من هنا
    سيف : أسمعي اذا حكيت لك تطلعي طيب ؟
    شهاليل : ماشوف وماادل المكان !
    سيف : يووه وش ذا الورطة ما...
    قاطعهم صوت حسام المستغرب : شهاليل !!
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    بأحد المطاعم . .
    افنان ساكتة وتناظر الاكل باحراج طلال ماقصر فيها طول الوقت يتغزل ..
    طلال : هههههه تكفين مو قادر آكل عبريني شوي
    أفنان أبتسمت بخجل
    طلال : افنان ترا ماتشجعيني ..!
    افنان : أشجعك !
    طلال : أيه بقولك شي
    افنان سكتت وإيدها على قلبها نبرة طلال الجادة على غير عادته خلتها توسوس
    ممكن يكنسل الزواج .! يفسخ الخطبة !!
    طلال شاف عيونها الخايفة وتناظرة بصدمة ..
    مسك ضحكته : أنتي عارفه .. وش سبب خطبتي لك .. لكن الحقيقة مو هذا سبب زواجي منك
    افنان بخوف : وش تحكي انت ؟!
    طلال بجدية : افنان انا خطبتك عشاني ...
    عشاني – كمل بنبرة تسحر – آحبك
    افنان مااستوعبت اخذت شنطتها وطلعت معصبه
    طلال ماقدر : ههههههههههههههههه استني افنانتي
    لحقها وكانت بتطلع من المطعم مسكها
    طلال : ههههههه أستهدي بالله يامرة وارجعي للطاولة
    افنان بقهر : فكني خوفتني ع الفاضي والله انك سخيف سخيف سخيف
    طلال : هههههه لعيونك اصير اسخف السخيفين بس أرجعي لا تفضحينا قدام العرب وش بيحكون عننا عاد افنانة طلال معصبة وتصارخ
    افنان : انا مو افنانتك فكني
    طلال : يالبا قلبك افنانتي تكفييين ارجعي
    افنان رجعت معه وهي ساكتة مو اول مرة يخوفها ويخليها توسوس !!
    جلست معصبة
    طلال : هههههه والله أحبها ياناس
    افنان بخجل ممزوج بغضب : انطم
    طلال : ياحبيلك حتى وانتي معصبة تستحين هههههههههه
    افنان : طلال ترا بمشي
    طلال قرب كرسيه لعندها وقرب ومنها بمسافة كبيرة
    مايفصل بينهم غير 5 سانتي ...
    افنان ارتبكت وناظرت بالجدار .. طلال لف وجهها
    والتقت النظرات غضب افنان تبخر ودق قلبها بقوة وهي تشوف عيونه الناعسة تناظر عيونها بحب .. السكوت ملا المكان ..
    والقلوب تنبض `$$$
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    سيف يرقع : لقيتها هنا من شوي وحالتها حالة
    حسام قرب لشهاليل : شهاليل وشفيك ؟ يوجعك شي
    شهاليل تركت إيد سيف اللي مسكتها من التوتر قامت وراحت لمصدر صوت حسام
    وقالت بضعف : حسام طلعني من هنا ..
    حسام : اوكي اوكي تعالي ..
    مسك ايدها يوصلها .. سيف انقهر تنفر منه وتروح لحسااام !! ليه وش تبي حساام واناا مقطع حالي عليها وهي تصدني !! وش معنننى حسسام.. طيح الكتب من القهر والغيرة شابة بداخله
    .
    .
    .
    شهاليل بصوت مخنوق : مابي غرفتي فيها بندر
    حسام : مين بندر ؟؟
    شهاليل : زوجي !!
    حسام بصدمة : متزوججة !!!
    شهاليل بحسرة : إيه .. حسام ممكن طلب
    حسام : أكيد تفضلي
    شهاليل : تكفى خليه يطلقني لا تخليه ياخذني الله يخليك ...
    حسام : ليه ماتبينه ؟؟
    شهاليل بغصة : ماابيه اشمئز منه مااحبه اكرهه ..-تحجرت دموعها – ضربني
    حسام : ضربك؟؟ وليه !!
    شهاليل : ماابي اتكلم بالموضوع
    وديني لاي مكان الا غرفتي ..
    حسام: باخذك عند هتيف تونسك شوية مبين إنك متضايقة
    وصلها لجناح هتيف وطلع وهو يفكر بكلامها ..
    يحسها لغز كبير وشي يستهويه يحله
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    قلهم !
    صغيرتِي ليه تجرحوهَآ
    ليه تضآيقوهَآ / قلهِم !
    يآعسَآه ينمحِي من يضَآيق [ بيآدر ]
    صغيرتكِ تشكِي روَح وقلّهم َ !
    أوهمت جوري أنها نامت وين تنام
    وهي تحس بنقص وضعف قبل كل شي
    دنسوها وماتدري إيش عملوا لها وصلت رساله لجوالها قرتها ورمت الجوال صدم بالجدار وتكسر من قوت رميتها
    كانت الرسالة من الحقيرة جميلة وكاتبه لها
    { بعد قلبي بيادر شكرا ع الوقت الرومنِسي اللي قضيته معك كانت أحلى لحظَة .. المرة هذي مالمستك كلك عشان تعرفين قدرك زين
    أوكي حياتي لآ أحتجتيني أتصلي أحبك }
    تقرفت منها ركضت للحمام < وانتوا بكرامه
    فتحت الدش ودخلت تحته اخذت كل الصوابين ونظفت جسمها بقرف ودموعها خالطت الموية البارده مسحت على كل بوصة فيها .. وبكاها يزيد .. لبست الروب على ملابسها الرطبة
    وطلعت وللحيت قرفانة من نفسها
    أرتمت على السرير وبكت لحد ماغلبتها عينها ونامت
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    صباح جديد – الشركة
    دخل حسام توه جاي وفيه النوم أمس مصحصح يدور على شي يربطه ببندر ..
    دخل للمكتب شاف سيف ينتظره ..
    حسام : صباح الخير أبو سعد
    سيف : هلا
    حسام : أوو نفسيه الصبح زفت .. خبروك متى الاجتماع
    سيف : الساعه 8
    حسام : أمسكه عني انا مشغول
    سيف رفع حاجبه : وش اللي مشغلك عن المناقصة ؟!
    حسام : انا وعدت شخص اساعده .. وانا مشغول حالياً بهالشخص بطلعه من السجن
    سيف : مين ؟
    حسام : واحد صديق قديم لي
    سيف: الله وأكبر صرت تخبي علي ..
    حسام : لا محشوم سيف .. بس هذا أمر يخصه وانا محترم رغبته تماماً في حين أنه ماطلب هالشي الا مني
    سيف : الله يعينك .. – قال بتردد – كيفها شهاليل عقب أمس ..
    حسام : ماعليها خلاف ..
    سيف : اها
    تذكر أمس قهرته بنفورها .. ليه تنفر وتبعد
    هو يعرفها قبل حسام ليه راحت لحسام وهو تركته ليييييييييه ؟!!! تعب من التفكير بهالشي
    أرق من أمس عشانها
    .
    .
    .
    .
    نهاية الجزء الرابع Smile !

    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:17 pm

    الجزء الخامس

    .

    .

    وجه نظره لحسام اللي أنشغل بالاوراق

    اللي قدامه ناظره بحده تأفف وجوده

    ماله داعي هنا .. طلع من المكتب مقهور

    آخر شي توقعه يغار من حسام أخوه وقطعه منه وليه عشان شهاليل ! لااا

    شهاليل غير غير

    ويسألونِي عن غلآهآ

    يَ غلآهآ ويش أجَآوب ؟ أغلى من روحِي وعمري

    وهوآهَآ بوسط قلبِي حيل ذآيبَ

    علموهَآ ذيك آلحنِين وش كثر نفسي تبَآهآ

    علموهَآ عن غلآهَآ ..

    يبيع نفسه عشانها ..
    أبتسم بحالمية وهو يتذكر شكلها بالعزيمة

    نظراتها الشاردة تنسج خيوط ألم

    وملامحها الحزينة مثل الجبل المهزوز ..

    حسيت بألمها ودي تشكي لي وتبكي وتفضفض محد غيري فاهمها أذكر

    كيف كانت متعلقه بأمها بقوة

    حبيباتها " عيونها " راحوا وهي بعمر صغير وماتعرف الدنيا ولا تدبر فيها شي ..

    لكن انا بنتشلها من حزنها طلعها من اللي هي فييه بخليها أسعد وحدة بالعالم .. ببنيها من جديد عشان تكوون

    مَاتكمل بدون سيف

    وسيف مايكمل بدون شهاليل

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    جلس على كرسيه وشوي ويتشقق من

    الوناسسة ..

    مو مصدق انها هنا ... اتصل قبل فترة

    وقال عندها موعد بيوم كذا وكذا

    وهذا عذر عشان بس يشوفها

    وجه نظره لها .. وسحب ع البنت اللي جاية معها ..

    ياسر بابتسامة واسعه : كيفك أنسه شهاليل

    افنان : الحمدلله تحسنت واجد عن قبل

    ياسر ((ماكلمتك )) : اها حلوو .. أنسه شهاليل ماصادفك تعب أو شي بالفترة اللي

    فاتت

    افنان همست شهاليل : ردي

    شهاليل برجا : ردي انتي تكفين

    افنان هدوء : لا بس اغماءات بسيطة

    ياسر عقد حواجبه (( وشتبي ذي أف مو مخلييتني أسمع صوتها ... )) : اوكي تفضلي معاي

    قام واعطاهم ظهره متوجه لغرفة الاشعه

    اللي بداخل مكتبه .. وقف وغمض عيونه باستمتاع وهو يسمع صوتها الهادي

    والممزوج بخجل : افنان تعالي معي

    ياسر كشر (( ياذا الافنان ناشبة لنا )) : من هنا لو سمحتي ..

    مسكت إيد افنان بقوة .. ودخلوا غرفة الاشعه

    رفض يخلي السستر تعمل لها تحليل

    يبي هو يكون قريب منها هو وبس

    عمل لها تحليل دم .. وأخذ اشاعه

    لمنطقة الرأس

    ياسر : خلاص انتهينا الحمد لله بكرا تطلع التحاليل

    أفنان : اوكي مشكور دكتور

    ياسر (( لا تروحوا )) : العفو واجبي

    أفنان : يله شهلوله .. مع السلامة

    ياسر بخيبه أمل : مع السلامة

    طلعوا من المكتب ثم المستشفى بكبره

    ياسر ماصدق تجي ويشوفها تروح بهالسرعه

    تنهد بحالمية وهو يتذكرها ويتذكر صوتها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    صحت بعد سهرة تفكيير وذكرياات طوييله

    والسبب العلة ريان هو اللي فتح عليها الجروح

    والماضي اللي ماتحب تتذكره

    كللهم مراعينها ومهتمين فيها ومايجيبوا طاري

    للذكرى الشينه الله لا يعيدها

    الا هو من وين طلع لي ماادري ؟؟

    عشر سنين عايشة بدون أخو ولا أب ولا سلطة

    غير سلطة أمي واللي مو قوية بعد

    سطلة أمرأة لا تجبر احدا غالبة احياناً

    وكثيراً ماتنغلب

    لكنن هذاااا !!!!!

    منصصب نفسسه إيش ولا إيش ! جاسوس !

    كاميرا مراقبه ! وكاله f.d.r ! العربية !

    وشو بالظبطط يقهههر ..

    وصل مسج لجوالها فتحته وكان من " العله " اللي هو ريان فتحته والفضول يتمكلها

    [ آسف على كلامي امس ]

    كشرت للشاشة : قال اسف قال روح طيير ياشيخ

    رمت الجوال ع السرير بطفش .. دخلت الحمام

    اخذت شور سرييع وطلعت صلت الفجر والظهر ..

    ونزلت لامها تحت جلست ع الكنبة بملل

    ام عمر : ياصباح الخير توك تصحي ؟ !

    شهد بكسل : صباح النور ودي أرجع انام بعد

    أم عمر : هذا السهر .. المهم وش عندك الخميس ؟

    شهد : الخميس ! ماعندي شي ليه ؟

    أم عمر : ام فهد عازمتنا عندها ولزمت عليك تجين

    شهد : يؤؤؤ والله مالي خلق ..

    أم عمر : مايصير كذا نرد الحرمة المهم جهزي لك قطعه أنيقه وناعمة لا تتفشخري مافي أحد

    شهد : اووكي

    تأففت بداخلها ليتها مانزلت مالها خلق

    تروح لام فهد ولا لاي مكان ..

    تحس نفسها منسدة عن كل شي

    تذكرت حكي ريان أمس عنها وعن ماضيها

    كل من شافها حكى عن أخلاقها الشينة

    طيب هي مو مثل مايضنون هي كااانت تكلم

    كااااانت

    فعل ماضي .. ليه لسى معلقيني بذنب

    تركته .. ياارب

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بعـد أسبوعيـن – بالمعهد ..

    خلص الدرس الاول ..

    وكان عن كيفية تأقلم الكفيف بالبيئة اللي حوله

    امس اول يوم لها بالمعهد بس مارتاحت له

    تحس انها ضايعة ولحالها .. ظلت جالسة

    بمكانها بالصف .. بينما البقية طلعوا

    سمعت صوت انثوي يكلمها : بعدك هنا ؟! تعالي بناخذ جولة بالمكان

    شهاليل هزت راسها وقامت جت البنت ومسكت إيدها وطلعتها

    شهاليل : وش فايدة الجولة وإحنا مو شايفين شي

    البنت ابتسمت : لازم عشان تعرفوا المعهد زين وتقدروا تتمشوا فيه براحتكم بدون مساعدة

    شهاليل : اهاا ..

    البنت : شكلك يائسة

    شهاليل : نعم !

    البنت : انا اسمي آثار .. اشتغل هنا مراقبة

    شهاليل : اها ياهلابك وانا شهاليل

    اثار : وااو اسمك غرييب .. وويجنن

    شهاليل : شكرا ..

    اثار وقفت ..

    شهاليل : وصلنا ؟؟

    اثار : شهاليل إحنا اللحين بمكان طيب .. خبريني وش تحسين فيه هنا يعني استخدمي غرائزك وكذا ..

    شهاليل : وش هذا المكان ؟

    اثار : إنتي توقعي

    شهاليل عقدت حواجبها كيف تتوقع ! افف مافي صوت غير المكيفات لكن فيه رائحة غريبة

    ومزعجة .. حاولت تعرف مصدرها

    شامتها مكان من قبل !!

    شهاليل : مختبر ؟

    اثار : صح ماشاء الله عليك طيب تعالي

    شهاليل ابتسمت : حلوو نضيع الوقت

    اثار : إيوة .. وش تحبي تعملي ؟ ؟هواياتك يعني

    شهاليل : ماادري ماعندي هواية ..

    اثار : أمما ! كل شخص عنده شي يحب يعمله معقول إنتي لا

    شهاليل : يمكن

    اثار : انا بطلعلك موهبتك بس أصبري علي .. أووو وقفي هنا يلا حزري حنا فييين !

    شهاليل حست باستمتاع وتحدي .. حاولت تعرف هي فين : رائحة الوان !! يع فايحة الريحة

    اثار : هههه ايوة !

    شهاليل : ممكن المرسم؟

    اثار : لا

    شهاليل : أجل ..

    اثار : يعني مافيه الا المرسم يرسموا فيه !

    شهاليل : غرفة فنية !

    اثار : ههههه فنية بمدرستكم ... هذي القاعة نحط فيها اللوحات اللي بقراطيسها

    يعني توها مرسومة عشان كذا ريحة الالوا مبينة فهمتي

    شهاليل : اهااا حلو عندكم كل شي هنا

    اثار : أكيد نحب نرسم للكفيفين آمال بحياة حلوة وانهم ممكن يبدعوا حتى لو مايشوفوا

    العمى ماهو عيب ولا حرام بالعكس

    هو اختبار لقدرة الانسان على التحمل بالظلام

    شهاليل : الجممال .. إن فيه ناس تقدر هالشيء الله يقويكم

    اثار : آميين .. ماتلاحظين سحبنا ع الجولة

    شهاليل : هههههههه عادي يابنت الحلال

    اثار : يله نروح نلحق الباقين

    طلعوا من قاعة اللوحات متوجهين للخارج

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    جـآمعـة الاميره نـورة ..

    مشت صرامة والعصبية بأول مراحلها ..

    عرفت إيش اللي ببيادر وهدوئها المفاجئ

    ووش سبب جلستها بالكلية الى الليل

    شجن وهتيف وشهد يحلقوها ومو عارفين إيش السالفه ..

    وقفت بمنتصف الممر طلعت جوالها وأتصلت ع الرقم ..

    جوري : الو .... آيوة لازم تجون اليوم ...... لا اليووووووم ياويلك ماتجوا اليوم ....إيه ...اذا وصلتي عطيني خبر .....مع السلامة

    هتيف بملل: جوريّة علمينا إيش شالفتك تدوري بالجامعه ولا تكلمي بالجوال بعدين مين هما اللي بيجوا ؟

    جوري: قربوا

    شهد : أكيد سالفة كايدة ..

    قربوا منها

    جوري بهمس : تذكرون لما ضاعت بيادر !! وماكنا عارفين فينها ؟

    البنات : ايوة

    جوري : حكت لهم السالفة

    شهد مصدومة : كيييييف !!

    شجن : كنتي تعرفي ولا حكيتي لنا

    جوري : لسه عرفت .. أتصلت على حرمة يقولوا

    أنها تسوي جلسات تأديبية فَ تقلعهم ويتوبوا ع إيدها ونكسب فيهم أجر

    هتيف : حسبي الله على ابليس لهالدرجة الدناءة توصل لكذا

    شجن : متى بيجوا ؟

    جوري : شوي .. لكن لازم نضيف نكهة للموضوع

    ناظرتهم بخبث ..

    شهد : اااه يس يس ههههه

    شجن : يله قدام

    مشوا للمكان اللي تجلس فيه جميلة وصاحباتها

    الدور الارضي ع المزروع ..

    جميلة بس شافتهم أبتسمت : ياهلا والله

    هتيف: هلا فيك جوجو ..

    جميله : بيادر وينها أسبوعين مختفيّه

    شهد بهمس : ياوقحها ..

    شجن : أي والله ..

    جوري: آيوة بيدو تسلم علييك سلام حار وتقول استمتعت بصراحة

    جميله عوجت فمها : جد ؟

    شهد : إيوة سبحان الله حتى أنو أرسلت لك قيفت

    جميله عدلت ياقتها بفخر : قلتلها وناسة بس هي تغلّت شوي واتخذت اجراء آخر

    جوري: الهديّه مابعد وصلت .. انتظري شوي بصراحة تستاهليها حبيبتي

    جميله : تسلمين ياقمر

    شجن : عاد بيادر موصيتني أقول لك هالحكي تقول ليت نكررها مرة ثانية وانها اشتاقت لك طول الاسبوعين اللي فاتوا

    جميلة ناظرت صاحبتها وشوي وتتشقق: ياعمري هي ليه ماداومت

    هتيف: مسافرة إجازة ..

    جميلة : ماعطتني خبر !!

    شجن (( ليه زوجها ! )) : كانت بتحكي لك بس قالت أخاف أحكي معها واكنسل السفرة

    فراحت من غيير لا تحكي

    رن جوال جوري اللي ماسكة ابتسامتها : الوو .. إيوة وصلتي .. آوكي انا جاية

    سكرت وناظرت البنات بانتصار : وصلت الهدية تعالي شوفيها

    شهد : واذا حابة تجيبي صاحباتك عادي

    قاموا كلهم بحماس وحاسدين جميلة على بيادر .. < افرحوا افرحوا ههههههه

    وصلت عند البوابة .. وكان فيه حرمة قصيرة لابسة عبايتها الراس وكاشفة وجهها

    ووراها اربع حريم ضخام شوية بس متغطين

    جوري : ياهلا والله ..

    الحرمة : عسى ماتأخرت

    جميلة وصاحباتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    جوري: لاأبد وقت مناسب ..

    الحرمة: ها وينهم ؟

    جوري: انا تركت عند أهلهم خبر بس شهر ويطلعوا

    الحرمة : ان شاء الله

    جوري اشرت عليهم : هذول هما

    جميلة : شسالفة جوري؟

    شهد : هدية بيادر !!

    جميلة بصدمة : هذيي الهدييييه !!! كذبتوا علي

    الحرمة: يله أمسكوهم

    اعترضوا وسبوا وشتموا .. لكن الحريم الاربع مسكوهم بقوة وكلبشوا إيديهم

    هتيف باستحقار : ومفتخره بنفسك وعاجبك هالشيء اللي عاملته .. لكن هذا مكانك

    شهد : ولا تظني بيادر تناظر وحدة ناقص عقلها

    مثلك أنتي والبقر اللي معك .. ربي خالقك أنثى تقلبين حالك ولد لييه ؟ ترى أشكالكم مصخره

    لاتظنوا أنكم كشخة

    شجن : الله يهديكم بس ..

    جوري : خلاص أخذيهم

    أخذتهم وطلعت ..

    شجن : بنات زودتوها بالحكي

    هتيف : لا يستاهلوا .. عشان يعرفوا قدرهم

    جوري: المهم وبيادر وحلينا مشكلتها تعالوا نروح الكافتيريا لان بعد البريك عندي إكزام

    راحوا للكافتيريا وجلسوا ع طاولتهم المعتادة

    لكن فيه شي غرييب .. وهم ماشين نظرات البنات استحقار واستهزاء .. ويهمسوا بعد

    شجن بشك : وش صاير ؟؟ شكلي غلط !

    هتيف: لا بالعكس بس إيش هالنظرات

    شهد : الله يستر بس ..

    جوري: شوفوا البنات يناظرونا

    هتيف: إيش الحكاية ؟؟

    جوري: الله أعلم

    مرت من عندهم بنتين ناظروهم وضحكوا

    شهد ناظرتهم ببرود ..

    البنت لما شافت نظرة شهد ووقفت تتحرش : أوو غريبة وين المنحرفة ماجت !

    النات ناظروا بعض باستغراب " منحرفة "!!

    البنت تكمل : لآ تستغربوا اللي لها اسبوعين ماداومت عشان تغطي سواد وجهها

    البنت الثانية : هههههه أسكتي شكلها شبكت مع وحدة ثانية عشان تنحرف معها

    جوري وصلت لدرجة الغليان يسبوا توأمها ويحكوا بشرفها !!!

    قامت من كرسيها ووقفت قدام البنت " سعاد " وقالت باحتقار : ياروحي إنتي ماتعرفي تحكي عن مين !

    سعاد ببراءة : بيادر اعوذ بالله منها ومن شيطانها بصراحة صرت اخاف على نفسي ..

    جوري بصوت عالي : كلي تبـن ... إنتي تبيني اقص لك لسانك هذا عشان تعرفي ماتتكلمي مرة ثانية

    هتيف وشجن وشهد وقفوا جنب جوري معصبات

    واللي بالكافتييريا سكتوا يسمعوا الهوشة ..

    معالي " صاحبة سعاد " : تقصي لسانها أكسر لك إيدك

    جوري باستهزاء : ياقلبي إنتي وصاحبتك .. ماتعرفي من جوري صح !

    سعاد : مااتشرف .. عائلة كل بناتها صيّع وش أبي فيهم

    شهد وقفت قدامها وعطتها كف طالع من قلبها : هذي بوسة .. عشان خطيب معالي اللي عطيتيني رقمه ..

    سعاد بقهر : ليه تضربي!!

    معالي متنحه بكلام شهد ((خطيب معالي اللي عطيتيني رقمه ))

    سعاد : معالي لا تصدقيها هذي زباله

    شهد ببرود : ههههههههه تقصدي نفسك صح ؟ ع فكرة مسجلة مكالمتك لما حكيتي أنك تبغي تفرقي بين معالي وسلطان صح سوسو ؟

    سعاد بتوتر : ت تكذب تكذب

    معالي ناظرت سعاد بصدمة ..

    شهد : لا تنصدمي حياتي .. اذا ودك اسمعك المكالمة ماعندي مشاكل ..

    جت وفاء : لو سمحتي شهد .. ضفي الحثالة بنات خوالك وروحوا من هنا أكثر من سمعتكم الزفت إيش تبغوا ؟

    روابي : لا دين ولا عادات يارب لا تبلينا

    هتيف ارتفع ضغطها : إحنا مابنروح مكان .. إنتي تطلعي ساامعه !

    جوري : سمعتنا زفت ! يمكن إنتي غيرانة وشوهتيها ترا تصير كثير

    شهد : والحمد لله متربين قبل نشوف هالاشكال ..

    سعاد مقهوورة مرة من شهد لانها عطتها كف قالت : أنتي اسكتي آخر وحدة تحكي إنتي بنت حرام وتتكلم والله شي !!

    الصدمة بانت بعيون الكل وانحفرت بملامح شهد !!!

    هتيف شافت ملامح شهد وعصبت بقووة تقدمت لسعاد : هييييييه إنتي لا تنسي نفسسك ترا أقدر بس بفرقعة اصابعي اخليك أنتي والجدار وااحد .. رقتبك اللي رافعتها فووق ترا أقدر أكسرها .. لسانك الطويل أقدر أقصه

    ومحد يحكي لي شي !! تماديتي كثير وسكتنا لك .. إنتي بحقارتك ونفاقك ماشفت عاملة حالك ملاك وانتي الشياطين كلها متجمعه فيك

    أخذتي خطيب صاحبتك وتنجحي بالاختبارات بغش وترفيع .. وتشوهي سمعة بنات الناس وتتهميهم بشرفهم عشانك مقهوورة حراام مسكينة الله يعينك ع حالك بصراحة

    لو إني بمكانك حبست نفسي بغرفتي

    مو يصير وجهي وسيع لهالدرجة أقتل القتيل

    وأمشي جنازته ياروحي

    ترا مرررة نسيتي نفسسك انتبهي

    شهد أنصمت إذنها عن الاصوات اللي حواليها

    بس صوت سعاد

    بنت حرام وتتكلم

    بنت حرام وتتكلم

    بنت حرام وتتكلم ..

    دموعها تحجرت مو قادرة لا تبكي ولا تحكي

    مشت متراجعة .. عطتهم ظهرها منسحبة

    من ساحة المعركة وخسرانة بعد

    سارعت بخطواتها .. الاحساس اللي بداخلها

    فضييع ويقتل وقفتها كلمة وفاء الساخرة

    : رافعة خشتها على إيش وهي بنت حرام لا راحت ولا جت وسلعة رخيصة بعد أي أحد يبيها

    ياخذها عادي عندها لا حيا ولا خوف من رب العالمين اعوذ الله منها ومن اشكالها

    ابتسمت (( يسبوك بشرفك إرجعي بهذليهم الا شرفكك شرفكك يابنت )) لكن رجليها ماطاعتها

    مشت لخارج الكافتيريا تحس باختناق من المكان اخذت عبايتها واغراضها وطلعت

    اتصلت ع الرقم اللي قدامها

    شهد بغصة : الو

    .

    .

    .

    .

    جوري بهدوء : هتيف شجن .. أمشوا نلحلق شهد

    سعاد بانتصار : يله روحوا ياحثالة

    طلعوا مقهووراات مافيهم يردوا .. الطعن بالشرف يقتل يقتل حييييييييل

    أول شي بيادر وكملوها بشهد واللحين عمموا عليهم كلهم ..

    شافوا شهد واقفة بعباتها ومن ملامحها باين بتبكي ..

    بس ماسكة نفسها ..

    شهد بعبرة : ريان بيجي ياخذنا لا تتصلوا ع أحد

    لبسوا عباياتهم بسكات وطلعوا القهر سيطر عليهم ..

    ركبوا بهدوء وطول الطريق ساكتين

    لكن شهقات شهد مسموعه

    ريان مستغرب من الوضع وش الساالفة !!

    التفت ع جوري : وشفيكم ؟

    جوري نزلت راسها بالارض ومو قادرة تحكي

    وإيش تحكـي خيبتهم الخمس !!

    شجن للحين تحس بخوف ماتحب الهوشات وهي ضعيفة شخصية حساسة وأي كلمة

    تجرحها كيف الكلام اللي من شوي !

    هتيف لسه معصبة وتبي أحد تفرغ فيه قهرها

    كانت جالسة بالنص تقدمت

    هتيف بقهر : عارف !! عارف إيش صاير أبداً ماصار شي كبييير لا مااحد سبنا ولا احد اهاننا

    مااحد قال عننا صايعات ولا شي محد حكى فينا بالشينة من ورانا ولا سبونا بشرفنا بعد ماعملوا شي! ماقالوا عن بيادر منحرفة مع البنات .. ولا قالوا عن شهد بنت حرام ورخيصة وأي شاب يبيها تركض له .. ولا حكووا شي أبد

    الوضضع كان أووكي .. كنا نرد وهاوشناهم

    ابداً ماقدرنا نحكي كلمة شي يووجع والله

    يوجع أحد يقذفك بشرفك يتهموك انك عامل وعامل وأنت ماعملت شي ..!

    وكملت كلامها لريان اللي كل تفكيره

    راح للانسانة اللي تبكي وراه ..

    قلبه وجعه قسى عليها كثير بالحكي ..

    وشككها بنفسها وبأخلاقها ..

    كلامه لها رجعه له القدر بأخته جوري

    ناظر الطريق بشرود .. مو عارف إيش يحكي

    أو إيش يقول .. كلام هتيف مثل الكف

    صحاه

    وصلهم لبيوتهم وكل وحده تنزل بقهر وانكسار وذل ..

    وصل لبيتهم طار لغرفته ويحس

    بتأنيب فضييييييييع

    ام طارق: بيادر والله أن ماكلتي بزعل عليك
    بيادر : يممه مالي نفسس لا تغصبيني
    ام طارق بحسره : لك اسبوع ماتاكلي زين
    كلي يابنتي يله ..
    بيادر بضيق : ماما أمل متى بترجع ؟
    أم طارق: مادري بس قريب ان شاء الله قبل زواج افنان
    بيادر : زواج افنان بعد الاسبوع الجاي متى ؟؟!
    أ/ طارق: ماادري كلي يله
    أكلت لقمتين غصب .. ورجعت تنام
    روتينها صاير هادي وكسول ..
    من السرير للحمام ومن الحمام للسرير
    ماتطلع برا الغرفه الا للصالة بس وترجع
    ودها تتصل ع جوري تسألها ايش اللي صار
    لكن فاتورتها منقطعة
    · لو تعرفي أيش صاير مافكرتي تسألي
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    الباحة
    عهود لبست عبايتها وجلست تنتظر السايق
    يوصلها المطار .. طلعت هناء من المطبخ
    وجلست جنب بنتها
    هناء: ها ماما متى طيارتك ؟
    عهود : بعد ساعتين .. ماما ليه تبيني اروح الرياض
    هناء : إسمعيني .. بنت عمك شهاليل أبيك تروحين لها
    عهود : وليه
    هناء : أسمعي هي مسجلة بمعهد للعميان وانا ابيك انتي بعد تسجلين فيه
    عهود : بس انا مو عمياء
    هناء : فاهمة سجلت اوراقك انتي مو عمياء صح لكن بتعملي حالك عمياء وابغاك تصادقيها بس انتبهي لا تعرف انك تقربي لها
    عهود : وبعدين ؟
    هناء : لازم تاخذي اسرارها وتتقربين منها مرة واي ششي تحكي لك عنه تخبريني
    وين راحت وين جت وش اكلت كل ششي
    عهود : ايوة فهمت
    هناء : انا ان شاء الله بجي للرياض قريب انتبهي ع نفسك وانتي هناك
    خليك أدهى منها واستغفليها
    عهود : ان ششاء الله .. بس ليه وش ناوية عليه إنتي
    هناء : مانويت شي خلي الايام تمشي بقدرها !!
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    هتيف
    دخلت للبيت وهي معصبة .. وبدت تبكي من القهر
    ابعدت الشيلة عن وجهها ومسحت دموعها بكم عبايتها .. لكن نزلوا من جديد ..
    رمت شنطتها بالصاله بقهر .. ومشت بتصعد غرفتها
    تبي تبكي ع سريرها ولحالها بدون
    مايسمع أحد مالها خلق اسئلة ..
    مشت طالعه الدرج بسرعه لكن الصدر العريض اللي
    صدمت فيه خلاها توقف ..
    هتيف تبكي : حساام ابعد من وجهي
    كانت دموعها الغزيرة مشوشة عليها الرؤية
    تشوف الهيئة بس لكن ماتقدر تشوف الشكل
    .........: ليه تبكين
    رفعت راسها له صوته غريب عليها وماتعرفه
    ارتبكت من نبرته الحانية الشي اللي محتاجته اللحين .. دق قلبها بقووة
    رجولها تثبتت بالارض حست فيه يمسح دموعها ب
    أطراف اصابعه بحنان ذاابت من لمسته
    وقفت عن البكي دقات قلبها تزيد بكل لحظة
    أول شي من صوته واللحين من لمسته
    أرمشت وتبعثر ماحصلته موجود ..
    التفتت وراها مافي أحد كانت تتخيل ..!!
    صعدت غرفتها بهدوء وبفمها طيف ابتسامة
    مختلطه ببقايا الدموع على خدها
    رمت نفسها ع السرير وودها تضحك ولو كان خيال
    الاهم انه بعث بداخلها شعوور حلوو
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    شجن
    ماكان لها نفس تدخل عند أمها لانها بسألها
    وهي ماتبي تتكلم لانها لو تكلمت
    بتبكي على طوول ..
    راحت لبيت جدتها المجاور لبيتهم دخلته مهرولة
    ومشت لغرفة جدتها اللي كانت
    بالدور الارضي .. دخلتها وشافت جدتها
    جالسة ع السجادة وتقرا قرآن
    شجن غصة : تيتاا
    أول مانطقت تفجرت شلالات عيونها
    ركضت ورمت نفسها بحضن جدتها اللي انفجعت
    الجدة : بسم الله وشفيك يابنتي
    شجن كانت تبكي باسترسال وماعطت جدتها فرصة
    تفهم .. تركتها الجدة تبكي ع راحتها
    بعد فترة من الوقت .. هدت شجن شوي
    الجدة : ها يمه فهميني ! وش صاير لك ؟
    شجن حكت لها سالفة الهوشة بالجامعه
    والكلام اللي قالوه عنهم ..
    الجدة ابتسمت لها : يابنتي زمن أول غير عن اللحين اللحين ماتعرفين عدوك من صديقك
    لا تفكرين ان هذي طيبة معك معناها واقفة بصفك
    شوفي هاللحين كل اللي بالجامعه عندكم
    قلبوا عليكم .. لا تآمني ع أحد وتثقي فيه
    أغلى شي الشرف اذا أحد سبك بشرفك
    وكليه تبن .. وبعدين هذي المشاكل
    كثرت بهالزمن لا تستغربين ..
    وانتي لازم تكوني قوية وتاخذي حقك مو من أول مشكلة تضعفي خلي ايمانك بالله قوي توكلي عليه
    وهو مابيخيب ظنك
    شجن : طيب ايش المفروض اسوي ؟
    الجدة : إنتي اذا توكلتي ع ربك بتعرفي إيش تسوي ؟ خليك مثل الجبل مايهزك ريح واثقة بتربيه اهلك لك ومتأ:دة من نفسك انك ماتعملي هذي الاشياء .. سمعتي ؟
    شجن ابتسمت : يخلييك ليا ياقلبي
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    شهد

    دخلت تبكي بقووة .. وحمدت ربها ان امها مو موجودة بالصالة ولا عمر ..

    صعدت لغرفتها رمت عبايتها وشنطتها أقوى ماعندها

    وقفت عند التسريحة ناظرت بشكلها

    وتكلمت بغرور مجروح : اناا ششهد !! كذا يحكوا عني كانوا يموتوا يبغوا يتعرفوا علي كانوا ينادوني شود وهااللحين اسمي الجديد بنت الحرااام

    كانوا ينقهروا من أهلي وهاللحين يسبوهم !!

    كانوا يتمنوا يصيروا مثلي وهاللحين يتعوذوا مني

    ليييه !!!! لييه

    شالت عطوراتها الماركة وكسرتهم ومكياجاتها

    طلعتهم ورمتهم باللارض دعست ع زجاج

    وجرح رجلها مااهتمت للوجع لان اللي

    بداخلها يوجع أكثر ..

    مشت للدولاب وطلعت ملابسها ورمتهم بالارض ..

    أصبحت الغرفة في حالة فوضى عارمة !!

    ناظرت الملابس اللي عليها مزقتها بقووة

    وهي تتذكر كلامهم

    (( آوو صح إنتي مو من العائلة ))

    ((بنت حرام وتتكلم ))

    ((سلعة رخييصه أي أحد يبيها ياخذها ))

    (( أعوذ بالله منها ومن اشكالها ))

    سدت اذانها

    شهد بانهيار : اسكتوووا اسكتوووا انا موو كذاا

    موو كذا

    طاحت ع الارض لان رجلها تخدرت من الالم ..

    ناظرت الغرفه الواسعه بكل زواياها

    قامت بصعوبة تدور اللي هي تبغاه .. شافت

    الصندوق الكبير تقدمت له ببطء وهي تعرج

    .. فتحته واخذت السجادة لبست الشرشف

    وصلت ركعتين خلصت وقرت قرآن

    وهي تبكي بخشوع وتذلل ايه هي بهالدنيا

    مالها أحد تفضفض له غير ربها هو

    اللي بيساعدها ويريحها ماحد غيره

    حست براحة فضييييعه سكرت القرآن

    ونامت ع السجادة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    جوري

    تناظر الارض بشرود ..

    بكت لحد ماقالت بس .. ليه تكملها وهي عارفة

    ان البكي ماراح يغير شي ..

    لكن هي اللي بتتغير وبتغير كلامهم عنها

    بتخيلهم بدال مايقولوا " الصايعه " يقولوا " م شاء الله عليها وغصب عليهم ..

    لكن الطيب دايماً هو الخسران

    هما لعبوا لعبتهم وهي بتلعب لعبتها كمان ..

    بتدوس ع خشومهم بالارض

    *ان لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب *

    المثل ثبت براسها وهو الطريقة الوحيدة

    اللي بتمشي عليها .. بتدافع عن نفسها بوحشية

    لان هذا شرف مو لعبة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سويسرا – النمسا

    أمل بطفش : هاني وين بنروح !

    هاني ......

    أمل :إشبك ماترد .. وين بنروح ؟؟

    هاني : اصبري اللحين تشوفي

    أمل : مو قادرة أصبر مشينا كثير

    هاني : شي يجنن أمشي وانتي ساكتة

    ابتسم لها وهي عوجت فمها

    وين بيروحون !! من أمس وهو يلمح لها بشي

    بتجيها جلطة لو ماعرفت !

    والمكان شكلو بعيد ليه ماركبنا تاكسي

    أحس رجولي بتتكسر ..ياربي

    وصلنا لمكان غريب .. مسرح وكراسي كثييير

    والجهة المقابلة نهر وحوله أشجار وطبيعه خلابة

    كنا بالليل وفيه أضاءه بيضاء تزين المكان ..

    جلسنا بالصف الاول وانا مو عارفه شي .. انتظر

    حضرة جنابه يفهمني ..

    الكراسي الخالية بعد دقايق أمتلت بالناس

    وأغلب النساء الموجودات محجبات

    مما زاد استغرابي ..

    ناظرت هاني ابيه يفسر لي .. لكنه اشر ع المسرح

    واكتفى بكذا

    وجهت نظري للمسرح وتنحت وانا أشوف

    سماحة الشيخ (( خالد الجبير )) ينور

    بطلته ..

    ابتسمت غصب وناظرت هاني بامتنان

    حتى لو أبعدنا لاقصى الكون ماننسى ديننا

    بدت محاضرته وكانت عن " التفاؤل "

    وكل الموجودين منصتين باستمتاع .. نسينا

    كل العالم وطرنا بعيد مع كلامه اللي يشرح

    الصدر .. كنت طول الوقت مبتسمة ..

    بعد كذا سووا مسابقات كثير لزمت ع هاني يشارك

    لكنه رفض معتذر بأنه يستحي جبرته وشارك

    وفاز وعطونا هدية مصحفين صغار ومطويات آذكار وظرف موجود فيه شيك بقيمة آلفين ريال

    شايفين كيف ؟! هدايا بسيطة لكنها

    ثمينّة .. خرجنا من المكان

    أمل بفرح : بكرا نبغى نجي هنا مرة ثانية ..

    هاني : ياليت لكن بكرا طيارتنا ..

    أمل : المهم من جد مفاجئة تجنن يخليلي يااك

    هاني مسكها : ويخليك ..

    أمل : أيش رايك المبلغ نتصدق فيه

    هاني : أيوة عارف ..

    أمل بحماس : يله اللحين نروح

    هاني : ههههه يازينك وانتي متحمسه

    أمل: أكيد بتحمس .. تخيل فرحة الفقراء لما يشوفوا المبلغ

    هاني : الله يعطيك ع قد نيتك

    أمل : أعرف دار الرعاية .. كنت انزل لهم الاسبوع اللي راح .. قبال شقتنا

    هاني : ياشينك انتي هناك وانا أجلس طول النهار ادور عليك

    أمل: ههههههههههه .. تكون نايم و م احب ازعجك

    هاني: احلفي ياشيخة ..

    أخذتهم السوالف وقصرت عليهم الطريق

    وصلوا لدار الرعاية وتبرعوا بالمبلغ

    والسعادة أخذت جزءً كبيراً بداخلهم

    *الله يقوينا ع فعل الخير

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    رجع للبيت ومرهق جداً

    خلص من شغله وراح يدور بندر ..

    ظهر فجأة واختفى فجأة وشكله ناوي شي

    لكنه بيخليه يطلق شهاليل غصب عنه

    العيشة مو غصب ..

    دخل للصاله وشاف أفنان وهتيف وشهاليل

    جالسين فيها

    حسام : السلام عليكم

    الكل: وعليك السلام

    شهاليل حطت الشيلة ع راسها وتغطت بخجل

    واضح

    ابتسم على خجلها : كيفكم ؟

    أفنان : الحمد لله تمام

    هتيف: عادي ..

    شهاليل بهمس : بخير

    حسام : الله لا يغير .. فنو خلصتي تجهيزات ؟؟

    أفنان : من زمان ..

    هتيف :ماني مصدقة خمس أيام وتنقلعي .. بفقدك والله

    أفنان : هتيف لا تخليني أبكي ..

    هتيف بنذاله : وش قيمة بيت أبو هاني دون أفنان ياختي ياقلبي قسسم مررا بنفقدك

    حسام بخبث : عاد لا رحتي من بجيب له هدايا

    بيفضى البيت لا رحتي

    هتيف: إنتي شمعتنا فنوو ..

    أفنان : كلو تبن ترا بكنسل الزواج

    حسام : أيوة أحنا اخوانك لا تروحي وتتركينا

    أفنان دمعت عيونها : صدقوني انا بفقدكم بعد

    هتيف: اقول انطمي لا تبكين .. نمزح ترى لو أني منك ماهمني أحد أهم شي زوجي

    أفنان :سخيفين

    حسام : هههههههههه هتيف تخيلي تكنسل الزواج

    كان طلال يقّوم الحرب هنا كلش ولا أفنانته

    هتيف: هههههههههه أيوة تصورت !!

    أفنان برطمت : لا تسبوه

    هتيف :مااقدر ع اللي تدافع روححي ياشيخة

    الله يسعدك

    حسام : عقبال ماتتزوجي إنتي .. ونفتك من لسانك

    هتيف بدلع : لا ياروحي انا جالسة ع كبدك .. وماتدري ممكن أنت تتزوج قبلي

    حسام عقد حواجبه : لا يمكن أصير عزوبي

    أفنان: مو من جدك تحكي ؟ صح

    هتيف : خليه أستخف

    حسام : عاد يفضى البيت مافيه الا انا وامي وابوي ووسن

    هتيف : وشهاليل ..

    حسام : أيوة .. وتلحقكم هي

    أفنان ابتسمت : قصدك تلحقونا أنت وهي

    شهاليل ودها تدخل جوا الكنبة لما سمعت كلام أفنان حست بحرارة جسمها ترتفع ووجها قلب الوان

    هتيف : ايواا صادقة فنو .. والله فكرة حلوة وتلبقوا لبعض ..

    حسام رفع حاجبه ونزل راسه رفعه بيتكلم

    بس طار الكلام وهو يشوف ارتباك شهاليل

    الواضح وابتسامة افنان وهتيف الخبيثة ..

    حسام قام : انا بنام .. لاحد يصـ..

    قاطعته هتيف : لا يصحيني الا اذا اذن عارفين عارفين

    حسام ناظرها بغيض وطلع لغرفته

    وكلام أفنان وهتيف بباله ..

    شهاليل عادية بالنسبة له مايحس تجاها

    بأي شي ويعتبرها كأخت ..

    لكن ارتباكها وخجلها الواضح حرك عرق صغييير

    قلبه طنش ونام

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سيف

    طق الباب ووصله صوتها

    ام سيف : أدخل

    سيف دخل بتوتر واضح وجلس ع الكرسي

    ام سيف : سيف !! وش عندك جاي الظهر

    سيف: يمه أممم انا ..

    أم سيف : وشفيك ؟

    سيف : بغيت أحكي لك شي مهم

    أم سيف : صاير شي بأعمامك ؟؟

    سيف : لاااا مو كذا هو شي يخصني يعني

    أم سيف : سيف بلا لف ودوران أحكي بسرعه

    سيف : انا أبي ... أكمل نص ديني

    أم سيف : ................

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    نهـآيّة الجزء الخامس


    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:23 pm




    الجزء السادس

    سيف : أنا ابي اكمل نص ديني

    ام فهد ناظرته دقايق بعدها اتسع ثغرها

    بابتسامة جميلة : صدق ؟

    سيف ابتسم : ايوة صدق

    ام فهد بفرح : كللللوش ياعساني ماابكيك اخيرا بتفرحني واشوف عيالك .. ابد لا تشيل هم العروس علي

    سيف : لا يالغالية هي موجودة

    ام فهد : ومين صاحبة السمو ؟

    سيف : شهاليل

    حس بشعور غريب وهو ينطق اسمها ابتسم

    ينتظر رد زوجة ابوه

    ام فهد ابتسمت بعدها كشرت وقلبت ملامحها : شهاليل !!!!!!!

    سيف استغرب : ايوة ..

    ام فهد بعصبية : شهاليل !! ياللي ماتخاف ربك خلصوا البنات مالقيت الا شهاليل ياقليل الادب

    سيف : إيش فيك قلبتي ايوة شهاليل انا ابيها من زمان

    ام فهد : لا ومفكر ومقرر من حالك ماتجي تسأل .. انت متى بتحط عقلك براسك

    ليه شهاليل ها !!

    سيف بقهر : يمه عشانها عمياء ماتبغيها

    خلاص انتي لا تتدخلي انا بتزوجها

    وبهتم فيها و...

    قاطعته : هي شكت لك حالها قالت لك تزوجني

    سيف: لا بس انا ابيها

    ام فهد : اطلللع من هنا لا حطيت عقلك براسك

    تعال ازوجك غيرها قال شهاليل قال استغفر الله بس

    سيف : يممه ليه ماتبغيها ننفسي افهم

    ام فهد بغضب : قلت لك اطلع ولا تناقششني بسرعه

    طلع وهو مقهووور ماتبيها له عشانها عمياء

    ويتيمه طيب العمى ماهو بعيب نزل الدرج

    بسرعه وهو معصب شاف ابوه بالصااله

    بيقوله عن زواجه وهو يقنع زوجته

    سيف : السلام عليكم

    ابو سيف حط الاوراق : هلا وعليكم السلام

    سيف: يبه بحكي معك موضوع ضروري

    ابو سيف : وش عندك ؟

    سيف : يبه اسمعني للاخر .. انا ابي اتزوج

    بس امي رافضه البنت اللي ابيها

    ابو سيف ابتسم : مبروووك وليه رافضه خلاص

    انا اخطبها لك دامك تبغاها من بنته هي ؟

    سيف ارتاح : صدق ! شهاليل يبه من زمان

    وانا ابيها وحاطها ببالي اقنع امي تكفى

    ابو سيف نزل راسه .. بعدها رفعه وفسخ النظاره : جنيت انت !

    سيف ببلاهة : ها !

    ابو سيف : مخك راح .. شهاليل ! تزوج غيرها

    وانا اخطب لك

    سيف عقد حواجبه (( اعوووذ بالله من الشيطان الرجيم اعووذ بالله من الشيطان الرجيم )) : يبه ليه ماتبونها لييييه ابي افهم .. عشانها عميااء !! ولا عشانها يتيمة ولا عشان ابوها سكير

    ولا عشان ايش فهمووني

    ابو سيف بتكهم : انت شكلك لسه صحيت من نومك ومو عارف ايش تحكي روح للشركه

    لا اقلب عليك البيت اللحين هذا اللي ناقص

    انت تاخذ شهاليل ناقصين عقل ولا مانخاف ربنا حنا

    سيف عصب : وشفيني انا ؟؟ مو مالي عيونكم

    ملتزم واشتغل وين تلقى احسن مني

    لكن انا باخذها غصب عن الكل هذي حياتي وانا

    اتزوج اللي ابي

    قام بيطلع من البيت وتجاهل صراخ ابوه

    وراح للشركة وهو يسوق بسرعه جنونية

    ليه مايبغونه يتزوجها يموت ويعرف ليه

    انا ولدهم يشككوني بنفسي كذا

    ضرب الطارة بقووة وقف عند الشركة

    نزل وهو يضرب اخماس باسداس .. ومية سؤال بباله ...دخل للشركة

    الموظفين يصبحون عليه وهو مطنشهم

    رجلينه تحركت لمكتب عمه هو اللي بيخطب له

    شهاليل ..

    حاول يهدي انفاسه تعوذ من الشيطان وطق الباب .. دخل لما سمع صوت عمه : تفضل

    هلا سيف صباح الخير

    سيف : صباح النور

    ابو هاني : تفضل حياك

    سيف جلس بضيق : عمي أبيك بموضوع وتكفى افهمني

    ابو هاني ترك القلم : كلي اسمعك .. محتاج شي !

    سيف : لآ مو كذا بس انا .... انا ابي

    ابو هاني : وش بك وش تبي ؟

    سيف : أبي شهاليل ..

    ابو هاني عقد حواجبه باستغراب : تبيها شفها البيت رح سلم عليها .. أحد مانعك !

    سيف طير عيونه عاادي يروح ويجلس معها ويسلم عليها !! وحرام يتزوجها وش يفكرون فيه ؟ : مو كذا انا ابغاها لي

    ابو هاني : مافهمتك

    سف : ابتزوجها ..

    ابو هاني بصدمة : تتزوجها !!

    سيف : ايه عمي لا ترفض تكفى

    او هاني مسك اعصابه : سيف الله يهديك وش هالحكي مايصير انت وشهاليل تتزوجون

    سيف بقهر : ليييييييييه ! فهموني فيها بلا !! انا فيني شي قولي وانا اتركها لغيري ..

    ابو هاني : مو كذا انت مافيك الا الخير وهي ماراح تلقى زييها لكن .. لا اله الا الله انت شكلك ماتدري

    سيف : ادري عن وشو ؟

    ابو هاني : المهم شيل هالفكرة من بالك

    شهاليل مستحيل تكون لك بيوم من الايام .. انساها ودور غيرها ..

    سيف : الحكي ضايع لكن هي لي وانا لهاا وبتشوفون

    طلع من المكتب ثم الشركة بكبرها معصصب

    ليه مايخلوونه يتزوجهااا لييه بينجن من التفكير

    فيه شي مخبينه عنه ومايبون يحكون

    ماحس بنفسه الا هو رايح للقصيم .. كمل طريقه وبباله شهاليل وعمه وابوه وزجة ابوه ضده .. لازم يتزوجها لااازم

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    رجعت من بيت جدتها ومع الحكي

    والسوالف نست الجامعه وبلاويها .. دخلت لبيتهم وشافت سامي طالع وبيده اوراق

    مرت من عنده بهدوء : السلام عليكم

    سامي استغرب بس عرفها : وعليكم السلام كيفك شجن ؟

    شجن : كويسة .. جوري اخبارها ؟

    سامي عقد حواجبه : اعتقد شفتيها اليوم بالجامعه ولا ... المهم ماشفتها

    شجن : اوكي .. باي

    سامي : لحظة .. خلاص خلاص باي

    شجن دخلت للبيت وش كان يبي شكله

    فاضي ويبي يقرق بس ..

    سلمت ع اهلها اللي مبين مررة انهم معصبين

    شجن تجلس: ياساتر ايش فيكم ؟

    ام فهد بغيض: اخوك انجن يبي يتزوج

    شجن عوجت فمها : عادي إيش فيها

    ام فهد : بتجلطوني انتوا بيتزوج شهاليل !!

    شجن : ماما شهاليل طيوبة وجميلة وتصلح لسيف واذا عمياء عادي مايضر

    ام فهد سكتت لو تكلمت بتنفجر بوجه شجن ..

    ماحد منهم فاهم تأففت وقامت لغرفتها

    ولحقها ابو سيف اما شجن رفعت اكتافها باستغراب زوجة ابوها مرا سطحية .. اخذت اغراضها وصعدت لغرفتها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    صباح جديد مفرح للبعض وكئيب للبعض الاخر

    سويسرا – النمسا

    بالمــطـآر

    أمل : ياااه اشتقت للسعودية شهرين بعيده عنها

    هاني : وش نسوي ؟ كله عشان الشغل

    امل : يالله هانت ..

    هاني : اهلنا ينتظروا بالمطار باقي نص ساعه

    ع الطيارة

    أمل : والله بيدو واحشتني الدوبا ماكلمتني من اسبوعين ؟؟

    هاني : بس هالمرة غير عن كل سفر ..لان فيه شخص زايد أنضم للعائلة

    أمل ابتسمت : ايووة شهاليل افنان تقول انها عسسل !

    هاني : افنان كل الناس عندها عسل

    أمل : لا جد حتى كلمتها اليوم الصبح حبيتها مرة

    هاني : الله يعين .. قسم فيني نوم

    سمعوا صوت الاعلان قاموا متوجهين للطيارة

    ووكلهم شووق للارض الخير " السعودية "

    والرحلة طويلة هاني نام مجرد ماركب الطيارة

    لانه من الصبح وهو يشتغل ..

    أأما أمل طلعت لها مجلة تسليها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    هتيف تلبس عبايتها بحماس : شهلوله هاني بجي اليوووم يااربي مشتاقه له

    شهاليل ابتسمت : ودي أجي معكم ..

    هتيف قومتها : احد قالك اجلسي تعالي وشوفي اموله والله تحبيها وحشتني هالخبلة

    شهاليل : ايوة عارفة كلمتها اليوم هددتني قالت ان مانتظرتيني بالمطار بجلدك

    هتيف : هههههه لازم تروحين مالك حل

    شهاليل لبست العباية وتحس بشوية تعب لكن مابينت

    ماتبي تخر على هتيف حماسها

    هتيف : ايووة سمعتي اخر خبر

    شهاليل ضحكت : ماشاء الله عليك .. العربية متنقله

    اخبار على مدار اربع وعشرين ساعه

    هتيف : ههههههههههههههههه وش اسوي لقافتي تذبحني .. المهم والله كبرتي ياشوشه وصرتي تنخطبين

    شهاليل تنحت : انخطب ؟؟؟

    هتيف : ايه سيف خطبك أمس حكت لي شجن

    شهاليل انصدمت : ك كيف خطبني وهو ..!! اهله ايش قالوا خالي ايش حكى ؟

    هتيف : اشبك ؟ مادري بس شجن قالت انه يبيك وميت عشانك

    شهاليل ((لييه ياسيف .. انا مولك موو لك ))

    قلبت ملامحها لضيق هي خلته يتمادى بمشاعره لها

    وماوقفته عند حده وآخر شي اصلا متصورته ان سيف يخطبها

    يخطبها !!! ياكبرها هالكلمة

    هتيف: وشفيك تضايقتي

    شهاليل : انا مابي اتزوج ..خصوصا سيف ويله امشي ننزل تأخرنا

    هتيف استغرت من ردها ! بس ماهتمت اكيد فيه شي

    بينها وبين سيف طنشت ونزلوا

    راحوا للمطار مع السواق لان حسام سابقهم ومعه افنان وامه وابوه

    طول الطريق شهاليل تفكر .. امها حكت لها عن سيف قبل تموت وايش علاقته فيها ..

    نفضت افكارها مجرد وصلوا للمطار

    نزلت وهي متحمسة لامل من سوالف هتيف عنها

    ههتيف وشهاليل : السلام عليكم

    الكل : وعليكم السلام

    ابو هاني : تأخرتوا كثيير ؟

    هتيف: معليش بابا كنا نلبس

    حسام : الله واكبر تراك بعبايتك شوفي افنان جاية ببجامتها ..

    افنان : انتوا خشرتوني اساسا نسيت انو هاني بيجي اليوم ..

    هتيف: لانك خبلة بتستقبلينه هو وامل ببيجامتك

    افنان : ياكل تبن يحمد ربه انتبزت من نومي عشانه

    شهاليل بهمس : نوومك ؟؟ خافي ربك ترانا العصر وانتي امس كله سهرانه مع طلال وانا هتيف صاحيات بدري ..

    افنان نفس همسها : كلي تبن انتي الثانية .. مانمت الا الساعة عشر تبيني اصحى ببدري ..؟؟

    شهاليل : خلاص لا عاد تسهرين مرة ثانية كم يوم وتتزوجوا عاجزة تصبري

    افنان : يوووه شهلولة طالع لك لسان

    شهاليل : لا بس اعلمك

    هتيف: بإيش تتساسروا ؟

    افنان : ولا شي اللحين تتطنزي

    شهاليل بعفوية : هههه افنان امس كانت سهرانه مع طلول عشان كذا ماصحيت بدري

    هتيف ابتسمت بنذاله : اهااااااااااا عشان كذا الاخت كأنها سرلنكية نست كل شي –كملت بحالمية – اقصد تركت العالم وراحت لطلول

    حسام نزل راسه وابتسم اول مرة تتكلم بصوت عالي ولا وبعفوية بعد

    افنان عصبت : حساام شفهم يدلعون طلال

    شهاليل تحمست : ههههههه تركتي كل السب ودققتي بالدلع ماقدر ع اللي تغار حسام ماعليك منها ..

    حسام تنهد : عيديها !!

    شهاليل ناظرته بعدم استعياب بعدها حست ع نفسها

    انها طقت الميانة ! شهقت وحطت ايدها ع فمها وقفت ورا افنان وهتيف .. ((خبللة خبلة وشفيك تكلمينه كانه اخووك اف ياربي فششيلة ))

    حسام التفت للناس عشان مايحرجها اكثر

    ابتسم وهو يتذكر كيف تنطق اسمه ويازين اسمه

    من لسانها قطع تفكيره صوت امه تأشر

    وجه نظره للامام وشاف اخوه هاني وجنبه زوجته تقدم له وضمه وسلم عليه : ياااهلا والله الحمد لله ع السلامة وحشتنا مابغيت

    هاني مبتسم : حيا الله ابو حسم .. الله يسلمك والله انتم وحشتوني بعد

    سلم على أهله واخواته وامل نفس الحكاية

    أمل : ادري نورت السعودية مايحتاج تحكوا شي

    هتيف : مالت عليك وع اللي يعطيك وجه اصلا

    أمل : قسم بالله مو قادرة اصبر يمكن اروح اركض لبيت امي واسلم عليها وبيادر التبنه كمان واحشتني بقوووة قاطعة فيني من اسبوعين وينها ليه ماتتصل ؟؟

    هتيف بلعت ريقها وتذكرت كل اللي صار امس وقبل اسبوعين .. لو تعرف ماراح تسكت اكيد : انا بروح للبقاله شهاليل تعالي معي

    سحبت شهاليل ودخلت للبقالة

    شهاليل : ااه فكي ايدي عورتيني

    هتيف فكتها وقالت بتوتر : آسفه

    شهاليل بشك : بنت ناظريني ... وشفيك ؟

    هتيف صارت تدور رايحة جاية نست اللي صار امس !!

    واح عن بالها لهالدرجة هي بهالبرود

    نست شهد ونست بيادر ونست جوري ونست شجن

    وصارت تضحك ولا همها ..!!! نست كل وحدة تنفجع بهمها شهد اهملتها وهي الي مفروض تقى جنبها !!

    لييييييييه نست ليه ؟ حست ذاكرتها تفرمتت بس شافت ذاك الطيف اللي قلب حالها

    صحت ع ضربه خفيفة من شهاليل ناظرتها بفزع : وشو !

    شهاليل : اشبك ؟ ليه جايبتني هنا

    هتيف بضيق: احكي لك بعدين تعالي نرجع

    مسكت ايد شهاليل وافكار تجيبها وافكرا توديها

    رجعوا عند اهلهم البنات كانوا يسولفوا

    الا هي ..

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    طلع من الحمام والمنشفه على راسه !

    صحيح ماشافها الا مرة لكنه غصب بدا يراقبها

    مو صدف لاااا .. هو يراقبها مايشك بس انه يغاار

    مو زوجهاا ولا اخوهاا ولا حبيبهاااااا ..مايعني لها أي شي لكنه غصصب يغار .. ووده لو يدفن نواف بعد

    لانها بنت عمته ومن عرضه أكيد بيغار عليها

    هو اصلا ماشافها الا مرة وحدة ولخبطته ثقتها ودلعها

    لكن امس غييييييير مهزوزة وكسير ة وتطلب الامان فقط .. هو قال حكي مو من قلبه وطلع غصب كذا

    لانه مايدري وش يحكي بوجودها وكملوا عليها بنات الكلـ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حتى لو كانت بنت حرام مالها علاقة بالموضوع

    هي غلطة اثنين ركضوا خلف اسراب شهواتهم

    مالها دخل شي مقدر ...

    ((ليه ياريان تحكي كذاااا لييييه !! شايفها جدار ماتحس

    واذا كانت تكلم شباب كل واحد ذنبه على جنبه لا تتدخل فيها واذا كانت تكشف ! اختك بعد تكشف

    وماتحكي لها شي .. بس شهد !! ماادري مو قاادر غصب عني اذا شفتها تكلم انقهر وابيها تنقهر معاي ليه انقهر عشانها !!! ماتحبها ولا تحبك ليه تنقهر ؟ ماني عارف والله ماني عارف )) بيعتذر لها بس كييف!

    ماراح تسمعه .. طيب يطنشش !!

    ماااايقدر ضميره يأنبه !!

    *ويوم ريان مع ضميره طوويل


    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    لبست عبايتها وطلعت للحديقة تنتظر سواقها

    وببالها الف فكرة وفكرة ((كيف بتكون ردة فعلها اذا شافتني ))

    حطت الشيلة ع راسها بإهمال ولبست نظارتها الكبيرة

    الحمراء وطلعت لما سمعت صوت السيارة ..

    ركبت وتكلمت بصرامة : بيت شهد بسرعة

    هز السايق راسه ومشى ..

    وهي طول الطريق تتوقع ردة فعل

    شهد اذا شافتها ممكن تطردها من البيت او تهزأها

    او او او ...

    احتمالات لا نهائية ممكن تعملها شهد ..

    هي بس تبي تتأكدمن صدقها مو أي شي ثاني وان

    حصل تعتذر لانها مو منهالنوع ابداً

    تخيلت للحظة ان اللي صار لبنات عائلة ال*****

    يصير لبنات عائلتهم .. وندمت انها قالت هالحكي

    هم صح يكشفون بس حتى هي تكشف مانقصوا

    عنها بشيء .. واذا هما يكلموا شبا ب

    هي اجرء وحدة مع عيال خوالها واعمامها ماختلف شي ..

    أخفت توترها ونزلت بثقة ناظرت البيت الكبير

    المطلي بأضواء فخمة وهادية

    رنت الجرس وفتحت لها الخدامه

    سارين : يس من إند الباب

    تكلمت بهدوء : انا افتحي

    سارين فتحت الباب : أهلين مدام مألي تفزل تفزل

    دخلت معالي بطولها الملفت ودارت بعيونها

    ع البيت تدور احد

    سارين : يبغى مس شهد

    معالي : ايوة بسرعة ناديها

    سارين دلتها ع غرفة معينه جلست فيها وهي راحت

    تنادي شهد ..

    طقت باب غرفتها

    شهد : ماما انا حكيت لك ام فهد مالي خلقها ومابي اروح اتركيني خلاص

    سارين : مس شهد مدام مألي تهت يبغى أنتِ

    شهد فتحت الباب : خيييييير

    سارين : مدام مألي تهـ...

    قاطعتها بكره : اقلعيها بره

    سارين تكتفت : انا مسقول انتِ يقلع برا

    راحت وخلتها شهد تأففت وش تبي ذي جاية أكيد حابة

    تكمل شماته .. انااوريها

    نزلت ببيجامتها الخضراء اللي عليها صورة ضفدع

    وشعرها القصير رابطته بربطة صغيره ..

    دخلت غرفه الضيوف الرئيسية وشافت معالي

    كشرت وودها لو تذبحها هنا

    معالي قامت بابتسامة : هلا شهد

    شهد : وش عندك ؟

    معالي بتوتر : لا بس جيت اتأسف لك وتعرفي انا ماحكيت كلام كثير مثل سعاد ووفاء

    شهد رفعت حاجبها : احلفي بس ! روحي لها صديقتك مخربه السمعات خليها تنفعك ويله تدلي الباب ولا ادليك ..؟

    معالي تنفست بعمق : شهد افهمي والله تندمت وهاوشت سعاد انها قالت هالحكي عنك

    وماصدقته اساسا مو معقولة تكووني ....

    شهد بغصه : لا صدق ويله اطلعي

    معالي انصدمت .. تداركت الموقف ومدت باقة ورد : يله شوود انا من جد اسفه والجامعه بدونكم فاضيه

    ارجعوا م عليكم من احد هم غيرانات من فقط لا غير

    عشان كذا يبغوا يبعدوكم من الجامعه وحصل

    هالشي انتوا مادافعتوا عن شرفكم خصوصاً انتي

    لما سمعتي حكيهم الاخير عنك طنشتي وطلعتي

    وبيادر لما اعتدوا عليها ماداومت واثبتت

    للكل انها غلطانة .. ارجعوا واكسروا عيونهم خليكم

    عكس الحكي اللي حكيوه ..

    شهد اخذت الورد وابتسمت : مشكورة كلفتي ع نفسك

    معالي : وش دعوة الورد للورد

    شهد : تفضلي ههه معليش نزلت لك بحوستي

    معالي بلطف : لا عادي حبيبتي

    شهد جلست وتناظر الارضيه منحرجة من معالي

    معالي : شهد ممكن طلب بسييط

    شهد : تفضلي

    معالي : زاد فضلك .. بس ابي اسمع مكالمتم مع سعاد اذا ممكن يعني !َ

    شهد : ههههههههههه ابشري ماطلبتي

    معالي ابتسمت بتوتر راحت شهد تجيب جوالها

    ومعالي تناظر المكان اللي كانت جالسة فيه شهد ومبتسمة " ياطيبتها ع طول رضت .. هذي عكس شود اللي بالجامعه الله يسعدها "

    رجعت شهد واعطت معالي الجوال واللي بانت الصدمة عليها وهي تسمع المكالمة المسجلة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    كسر الجوال من كثر مايتصل عليه

    زفر بعصبيه : وشفيه هذا مايرد افف

    اتصل ثانية وثالثة ومارد ..ضرب السيارة برجله

    بقوة رفع راسه للسماء وتنفس بعمق

    رد بسرعة لما دق جواله

    سامي : حسام وينك ماترد

    حسام :انا بستار بوكس عندي مقابله ايش تبغى

    سامي بحدة : ليه ماردييت

    حسام : كان جوالي مقفل اشبك معصب

    سامي : قابلني عند تقاطع**عند اشاره 435

    حسام عقد حواجبه : ليه ؟

    سامي : حسام لا تسأل تعال بسرعة شي خطير ومايتحمل التأجيل ابداً

    حسام : سامي ترا والله ان كان هالشي من خرابيطك ياويلك

    سامي عصب : بتجي ولا شلون

    حسام خاف من عصبية سامي اللي ماتجي الا بأوقات قليلة : جاي

    سكر منه .. وحاول يظبط انفاسه المتسارعه

    هو يوم عرف صار فيه كذا أجل كيف حسام لو عرف

    ايش بيعمل ؟

    ركب سيارته واخذ باكيت دخان طلع له سيجارة

    ورمى الباقي هو مايدخن الا قليل

    اساسا ترك التدخين زمان بس لما تفلت اعصابه

    يشرب وحدة .. وجه نظره لسيارة حسام اللي توقف ونزل بسرعه

    حسام بقلق : هاه جيت إيش صاير ؟

    سامي : سيف

    حسام : اشبه ؟

    سامي : صدم بحادث على طريق القصيم اتصلوا

    علي العصر ومن وقتها وانا اتصل عليك وماترد

    بسرعة نروح للقصيم ..

    حسام الصدمة الجمته ووقفته مكانه

    سامي سح حسام وركبه بسيارته لانه يدري بهالحالة

    مو قادر يسوق

    مشوا طالعين للرياض متوجهين للقصيم <فديتها

    حسام بدا يتنفس بسرعة التفت على سامي : هذا مقلب صح

    سامي رفع حاجبه : لا مو مقلب أجل وين سيف بالله من امس امه تسأل

    حسام غطى وجهه بيدينه سيف صدم بحادث يعني انه مو بخير وملامح سامي بعد تقول انه مو بخير أكيد زعلان عشانهم ماخطبوا له شهاليل .. وصله الخبر : اكيد كان يسوق وهو معصب ماخطبوا له شهاليل وترك الرياض زعلان .. ادري يحبها والله ادري

    يغار مني يحسبني ابيها وهي تبيني بس والله مااحبها

    وهي ولا شي عندي حكيت له هالشي سكت

    بس انه ماصدق مرة قالي خله تجي بيتنا تسكن عندنا كذبت عليه قلت هي ماتبي .. واصلا ابوي هو اللي حالف تعيش عندنا عصب ووقال اكيد عشانك تبي تجلس معك

    حاولت افهمه ماسمع لي ماصرنا نجلس مع بعض كثير

    انا انشغلت عنه وشوف هاللحين

    سامي قاطعه : اهدا حسام هو ماحصله شي الحمدلله

    بس كسر برجله وشوية جروح

    حسام سكت ووناظر بالطريق

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    كانوا جالسين ثنتينهم بالحديقة

    حطت ايدها ع كتف هتيف وربتت عليه : خلاص اعزميهم هنا وحاولوا تنسوا اللي صار وكأنو ماصار شي

    هتيف: ايوة عارفة بس اخاف مايجوا

    شهاليل : جربي ولا انتي روحي لهم

    هتيف ابتسمت : مشكورة شهاليل احس اني ارتحت

    شهاليل : افا مابينا شكر

    هتيف ضمت رجليها : شوشه بسألك انتي بينك وبين سيف شي

    شهاليل تنهدت : لا .. ليه تسألي

    هتيف : شوشه لا تكذبي أكيد بينكم شي ..

    شهاليل : تبغي الصدق مابينا شي بس انا اعرفه من اربع سنين

    هتيف شهقت : اربع سنين

    شهاليل : إيوة .. هو ماكان عارف اني بنت عمته

    كان يجي عندنا كل شهرين يعطينا اغراض للبيت

    لان ابوه موصيه ومرة شافني بالصدفة ..

    كنت وقتها اشوف الدنيا وهو ماكن يعني لي أي شي

    مجرد شخص له فضل علي بعد ربي . .

    تزوجت وانقطعت عنه وعن امي خمس شهور

    اتصل علي يبيني اهرب معه رفضت مابي ادخله بمشاكل

    مع بندر . . اكتشفت انه يحبني بعد سنتين هربت من بندر ورحت لامي وطلعنا من بيتنا سكنا

    ف صندقة . . ومامعنا الا أكل قليل وفلوس يالله تكفينا شهر ... صبرنا وراحت امي لخالتي ام عمر

    وشكت لها الحال .. وصارت تساعدنا

    صح الصندقة صغيره لكنها أمان من بندر وغيره

    وصار اللي صار توفت أمي وانا هنا ...

    هتيف : كنتي متزوجة !!!!!

    شهاليل ابتسمت بألم : ايوة وعشت أجمل ايام حياتي

    هتيف : اسفة شهاليل فتحت موضوع مالازم ينفتح

    شهاليل : لا عادي

    هتيف : طيب عمي وأبوي ليش رفضوا لسيف يتزوجك

    هو طيب وبيعيشك أحلى عيشه

    شهاليل عقدت حواجبها : لانو حرام أتزوج أخوي

    هتيف شهقت بصدمة .. ووقف لسانها عن الحكي

    وهي تشوف شهاليل تبتسم بألم ..

    كيف اخوها !!!!! يعني شهاليل أخت شجن وسيف ولا كيف ؟

    شهاليل سمعت شهقة هتيف : لاتنصدمي

    أخوي من الرضاع بس شعور غريب اخوك يعشقك ويخطبك صح ؟

    هتيف : وليه ماندري ماحد حكى لنا ؟

    شهاليل رفعت اكتافها بقلة حيلة
    انسدحت ع العشب

    والذكريات تصارع الاماكن بذاكرتها ..

    هي جذع شجرة طايح ولا أحد شاله

    هي باب مكسور وماحد صلحه

    هي طفله تتمنى لعبه وماحد جابها لها

    هي الرياح المشتتة بكل مكان وماحد لمها

    هي البحر تسقي الناس وماحد سقاها

    هي الشمس تحترق بس عشان تدفي اللي حولها

    وهي وهي وهي

    كثير اشياء منكسره ومجروحة

    بس تبي لمحة سعادة على وجه الزمن . .

    وآنآ مَ عدت آنآ ! غَآرقة فِ هآلعنآ

    عيّت جروحِي تطيب ، مَ برت ..

    من غيّآب آلنور وفرآق السنَآ

    وهآلموآجِع ! عن ذكريآتِي مَ نست

    ترحَل هنآك وأبقَى أنآ كلِي هنآ . .

    يَ العنآ ! طيّب جروحَه قست

    مَ رحمَت صرخآت الفنـَآ . .

    وهذي آنآ مَ عدت آنآ . .

    على قلبِي همومٍ رسَت

    يَ كيف مَ فيهَآ تروح ؟*

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    *‏​‏​- [ ليت :
    الامآني فِ / يدينآ ..
    كانّ ضميتك ل صدري : $
    .. ۈأنتهينا ♥♥ !

    طلعت من عند جوري بعد مَاخذت اكياس الهدايا

    وكانت مبتسمة ..

    ياحليلها جوري الخبلة

    وقفت عند المدخل خلاص بتنتهي هالحياة

    وتبتدي حياة كلها غيييير !

    معه وبجنبه .. وقلبها مع قلبه وبيجمعهم

    سقف واحد ...

    كم يوم بس .. وتصير ملكه للابد

    رجعت للواقع ..

    وطلعت من البيت عشان تروح للسوق ناقصها

    كثير اشياء

    عدلت شيلتها ورفعت راسها وهي تشوفها داخل وبيده كيسة صغيره مرة

    كانت تفكر فيه وشافته ابتسمت بحالميه ..

    ونزلت عيونها للارض

    شافت طرف ثوبه يعني واقف قدامها

    طلال همس : تصدقين خفت أجي ومالقاك حكت لي جوري انك هنا وجيت طاير

    افنان عضت شفايفها خجل ..

    رفع راسها بيده وغصب عنها ناظرته

    حست فيه يقرب وانفاسه تختلط مع انفاسها

    غمضت عيونها بقوووة .. وحرارة جسمها ارتفعت وقلبها ازعجها من كثر دقاته

    لحظـاات

    حست بشفايفه تطبع ع شفايفها بوسة انيقه

    فتحت عيونها بصدمة عطاها الكيس ودخل

    مبتسم

    ظلت واقفه تناظر مكانه اللي كان واقف فيه

    حمر وجهها من الاحراج . .

    جلست ع الكرسي تهدي انفاسها ودقاتها المتلخبطة . .

    لحد م دق جوالها وكان السايق طلعت وهي طول الوقت تلمس شفايفها ..

    حست انها طاايره بين السماء والارض

    ابتسمت وذاكرتها تعيد الموقف

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ااالوجع نفس الوجع =(مابه جديييييييد)=
    لو اقول اني نسيته..""كذبتني الذكرياات""

    من طلعت افنان من عندها رجعت لحالتها

    تشكي للاثاث بس بصمت

    راحت للشباك وطلت معه شافت الشوارع مليانة ناس وقلبها ممتلي حنين

    هو اللحين بعيييييييييد بعيد عنها مرة

    مايحبها ولا تعني له شي . .

    بس بنت عمه .. طيب ليه هي تحبه وهو ميت بغيرها

    ليه تعشقها وهو يعشق غيرها

    لييييييه !!

    طاحت دمعة يتيمه ع خدها وابتسمت بألم

    غنت بصوتها المكسور والتعبان من بعده :

    ابحكي لك عن احوالي وابيك تشوف لي صرفة

    خيالك دايم فبالي واحس بشي مااعرفه

    يوديني الفكر ويجيب وشوقي لك معنيني

    لآنك لما عني تغيب تضيق الدنيا في عيني

    وش احكي لك وش افسر عن احوالي وعن علومي

    من كثر شوقي لك تصور اشوفك حتى في نومي

    تعب حالي وقلبي ضاق يشيلك سر في صدري

    وانا من زحمة الاشواق اخاف اموت وماتدري

    ومن حبك وتأثيرك فؤاذي ينبض بطاريك

    صعب يهوا احد غيرك وهو ميت اساسا فيك

    وش احكيلك وش افسر عن احوالي وعن علومي

    كثر شوقي لك تصور اشوفك حتى في نومي

    مشت مبتعدة عن الشباك وهي تردد الاغنية

    فتحت درج متوسط بمفتاح حاطته بجيبها

    كان فيه العاب . . ومو أي العاب

    هذي الالعاب هو معطيها اياهم ... ومحتفظة فيهم 19 سنة

    ماحد يلمسهم غيرها ... من كانوا صغار

    علمها تحبه يترك البنات ويلعب معاها واذا بكت

    يبكي معاها يجيب لها اللي تبغى ..

    علمها تشتاق له كل ساعة وثانية علمها كيف تعشقه وعلم قلبها كيق يشهق بأسمه هو لحاله

    ماعلمها كيف تتركه وتكمل حياتها بدونه

    مثل ماهو عايش حياته بدونها وكأنها ماكانت موجودة

    ماعلمها كيف تنساه وتنشغل بأشياء ثانية

    تتجنب تروح لبيت شجن عشان ماتشوفه

    بس هو مو لها ميت على غيرها وهي نساها

    وصارت بحياته مجرد

    هــآمـــش !!!

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    القصيم – المستشفى المركزي

    حسام بعتب : مرة ثانية تمسك اعصابك . .

    مو تسوق وانت كذا

    سيف بضحكة : تخاف علي ؟!

    حسام : انكتم لو صار لك شي ماراح تخطب شهاليل وتتزوجون

    سيف بضيق : ماادري اهلي رافضين وابوك بعد

    بس ايش السالفه والله ماني عارف العيب فيني ولا فيها !!

    سامي : يمكن عشانك طايش ماتناسب لها

    سيف: لا ياشيخ .. لا الموضوع كايد وفيه إن


    حسام : المهم متى بتطلع

    سيف : مادري

    سامي : يقول الدكتور يقدر يطلع بكرا مافيه شي

    بس يتدلع

    سيف : وش اتدلع صادم بحادث انا

    حسام : ترا ماقلنا لاحد

    سامي : لازم نقولهم ..

    سيف: لا تحكوا شي خلوني ارجع واخرشهم

    سامي : تخرشهم عشان شهاليل

    سيف : سامي انت ماتعرف وش شهاليل !!

    ماتدري كيف هي بداخلي انا بس لا نطقت اسمها

    احس بسعادة .. كيف لاشفتها قدامي

    ابيها من كل قلبي ابيها واشياء كثير احس فيها

    بس ماني قادر اوصف ..فهمت

    سامي ابتسم : ياعيني على العاشق الولهان الله يجمع بينكم

    سيف من قلب : امييييين

    دق جوال حسام .. شاف رقم هتيف : شوي واجي

    قام وطلع برا الغرفة : هلا هتيف

    هتيف : حساام وينك ماترد ؟

    حسام : وشتبين انا بالقصيم

    هتيف طيرت عيونها : وش عندك هناك ؟؟ تزوجت !

    حسام : استغفري وجع وش هالفال الشين

    هتيف : ههههههههه تخيل بس .. المهم سيف وينه

    حسام : ااءء سيف معنا عندنا شغل

    هتيف : اووف متى بترجعوا ؟

    حسام : بكرا ان شاء الله

    هتيف : بعده مصمم ع شهاليل ...!

    حسام : ايوة اصلا كل سوالفه عنها .. ياحليله ماهقيت سيف يعشق شهاليل كذا

    هتيف صرخت : حرااااااااااااام !!! عطني اياه قليل الادب ذا

    حسام : اذني ابغاها .. ليه حرام ؟ هو بيتزوجها

    هتيف: اخبرك لا رجعتوا .. أسمع اول ماترجعوا

    تعالوا بيتنا لان شهاليل تبغى تكلم سيف

    حسام ابتسم : اكييييد !

    هتيف : يله مع السلامة

    حسام : الله معك

    رجع للغرفة وهو متشقق اكيد سيف بيستانس بعد

    جلس ع كرسيه .. : سيف عندي لك مفاجئة

    سيف : اتحفنا مشتهين نستانس

    حسام : اذا رجعنا بكرا بنروح بيتنا لان شهاليل تبي تكلمك

    سيف تنح ...

    سامي : ههههه مبروك اخيراً رضت عليك

    سيف ضحك : والله جد !

    حسام : يله استانس

    سيف ابتسم .. ووجه نظره للعقد اللي بيده

    عقدها بقاياها ببيتهم القديم اللي للحين معه

    مفتاحه .. وهذي هديته لها اذا تزوجوا

    نسى حسام وسامي اللي يعلقوا عليه

    وسرح بعيييييييد مع شهاليل وبس
    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    نزلت من السيارة .. تحس انها ماطلعت من البيت من زمان

    وهي مالها الا اسبوعين وخمس ايام منحبسة بغرفتها

    تناظر الناس بترقب .. دخلت المجمع

    تقضي لزواج افنان اللي مابقى عليه الا يومين بس

    تجاهلت اتصالات البنات ..

    حاولت تنسى اللي صار بالجامعه .. جوري قالت لها

    انها أدبت جميلة الزفت والحقيرات

    انتفضت بكره وهي تجيب ذكراهم الله لا يعيدهم ابدا ً

    راحت لكذا محل .. مع ان الفساتين اللي فيهم يجننوا بس هي عايفة كل شي .. تحسهم بيطلعوا

    قرف ع جسمها لان جسمها مو زي قبل

    جسمها لامسينه مدنسينه بقذارتهم وهو اللي يخلي شكل الفساتين عليها قبيح

    تنهدت بحسرة .. تقرف من نفسها وهي مالها ذنب

    اخذت اقرب فستان ..

    قصير لنص الساق لونه لحمي فاتح ..

    ماسك ع الجسم فيه وردة كبيرة مثبته مكان الصدر ع اليسار يغطيها اللون الاسود ويتوسطها اللون الذهبي وع الجوانب مفتوح للاول الصدر

    .. ناعم جداً ويناسب ذوقها ماتحب الفشخرة

    اشترت له اكسسوارات وجزمة ...

    خلصت جلست بالكوفي واكياسها الكثير جنبها

    تناظر الفراغ واللاشي .. دمعت عيونها

    ورجعت ذكراها لقبل اسبوعين ..

    هزت راسها تبعثر هالذكرى اللي ملازمتها

    ماتبي تتذكر تبي ذاكرتها تتفرمت وبس

    فكرت تشتري لها جوال بدال جوالها المكسور ..

    والله يعين شكلها بتعيد السنه لانها ماحضرت الاختبارات .. وشي مؤكد بترسب حتى لو حضرت

    مو كل ساكت ماعلى خاطــره شيء ..

    ولا كل صرخات الح ـنـاجرلهــا صوت !!

    بعد يومـيـن

    زوآج طلآل وافنـانتـه < هع

    .

    .

    .

    .

    آعْتَرفْ آنّيِ غِيِيِر صَآلحَہ
    ˇ لـ عِشْق آي آحَد بَعِدهہ

    جالسه بكل أناقتها ع الكرسي .. وتناظر شكلها بالمرآيه .. دقات قلبها متسارعة

    ومشاعر متلخبطة بداخلها ومو قادرة توصفها

    هالليلة ليلة عمرها . .

    انتظرتها شهرين !

    وجاء الوقت ودقت الساعة وتلاصقت عقاربها

    وكأن اليوم حلم ..

    حلم جميل شفاف يعانق أطياف ابتسامتها الطاهرة

    قلب لطيف مايحقد ع أحد هو يستاهله بقلبه الحنون

    بتصونه وبتسعده .

    ابتسمت لشكلها وملامحها الملائكية وتتمنى تعجبه

    الابيض مغطيها بالكامل الفستان مع الشرعه اللي ممسوكة بتسريحة ناعمة ..

    والمسكة ماسكتها بفرح لتنسج ورد أحمر يتخلله الاوراق الخضراء ..

    دخلوا عندها البنات شوي وطلعوا .. وهي اللحين بس تعد الثواني عشان تروح له برجليها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    كم مرة يقوموا البنات يرقصوا ويرجعوا وهي على حالها . . جالسه بشرود محتارة كيف بتخبره

    الحقيقة اللي بتجرحه

    المرة اللي فاتت ماقدرت تحكي شي قالت له : الحمد لله ع السلامة وطلعت صوته وهو يكلمها مليان

    لهفة مختلطة بحب كبير يصرخ صداه بقلبها . .

    يعشقها عشق محرم !!!

    نادت على هتيف حكت لها تتصل عليه وتخبره يلاقيها عند المدخل . .

    هتيف : اتصلت عليه تعالي اوصلك

    مدت ايدها لهتيف ووصلتها للمدخل .. ورجعت لعند الحريم

    تنفست بعمق ودت تجهز الكلمات الثقيلة واللي مو عارفة كيف تطلعها ؟ حست الشيلة ع راسها

    وبلعت ريقها وهي تسمعه يتنحنح

    تقدم لها ووقف قبالها بالظبط اطول منها بكم سانتي بس .. شوي وتوصله

    حكرت بؤبؤها للاسفل وهي تنسج خيوط

    تطلب الرحمة .. ماتقدر ليييييه هم مايخبرونه
    تعلثمت لما تكلم

    سيف بحب : عارفة ! ابحلف انك اجمل البنات كلهم

    تحولت ملامحها لضيق وودها تبكي :

    سيف اناا ..

    سيف : شوفي راح نفهمهم وأكيد بيوافقون

    شهاليل شجعت نفسها حرام يعيش بأوهام هي سببها : لا سيف انا مو مثل ماتظن حررام

    تعشقني مانقدر نتزوج مانقدر

    سيف بقهر : ليييه ؟ انتي ماتبغيني

    شهاليل : لان ...لانـ ....

    غمضت عيونها وهي ترتجف : لانك اخووي

    اخووي

    اخوي

    اخو

    اخ...

    ا.....

    تلاشت هالكلمة لتعانق اطياف الانين

    وترسم على ملامح سيف الصدمة الكبيرة ودوامة مالها آخر ردد ببلاهة : أخوك ؟

    شهاليل مسكت نفسها لا تبكي صدت عنه راحلة : انت تماديت ياخوي استغفر ربك واعتبرني

    مثل شجن

    مشت بتهرب منه ومن الترياق المسمم اللي ممكن ينفجر ويحقنها بأي لحظة حست باصابعه تحفر كتفها الصغير : شهاليل لا تقوليها !

    غمضت عيونها بألم : آسفه

    ابعدت عنه وابعدت للاد من البداية حه وتزوجت غيره ضاع الامل .. وهاللحين يوم لقاها

    وقرر القدر يجمعهم كشفت له اوراق الحقيقه

    اللي لامست زول السراب اخترقت قلبه بسهام من ذهب تطعنه وتطعنه وتستمر بطعنه

    اخووووها ؟؟ ياكبرها هالكلمة وياثقلها عليه

    عرف ايش سبب رفضهم للزواج تمادى مشاعره معها من غير لايسأل وده يكذب بس ملامحها لمتألمة اثبتت لها صدقها .. رجع قسم الرجال وظل ساكت

    لو تكلم وش بيحكي ..

    انا اخوها ماراح نتزوج !

    حس هالقاعة بكبرها فاضيه

    مافيه غير قلبه اللي يتجرع الصدمة بهدوء وقلبها اللي جرحه من غير قصد

    يَ شين هَآلآماني ... كلما بنيناها تطيح

    نَصارع الواق بألم والعين غارقَة هم وتصيح

    ودنا بالحيل من دنيآ العتب لو شويّة نستريح ()*!
    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    نزلت من المنصدة وهي تضحك .. نست كل شي صار

    لان هاليوم غير يوم افنان وماتبي تكذر نفسها

    سبقوها جوري وبيادر اللي يعلقوا عليها .. مشت بتلحقهم

    لكن بنتين وقفوها وكان معهم ولد مراهق يمكن عمره 15 سنة اوشي زي كذا ..

    عقدت حواجبها باستغراب كلهم يبتسموا لها بغض النظر

    عن المراهق اللي متشقق ومطير عيونه عليها . .

    قطعت الصمت البنت ام فستان فوشي : السلام عليكم

    شهد : وعليكم السلام

    البنت : كيف حالتس انتي شهد ؟

    شهد : ايوة انا .. انتوا مين ؟؟

    المراهق تقدم وهو يرز نفسه عشان يلفت انتباها : اهلين شوود انا نواف

    شهد استغربت : مين نواف وكيف تعرفوني .. ؟

    لحظة انت نواف اللي احاكيه ع الجوال !!

    نواف ابتسم مستانس : ايه انا – التفت ع خواته ح خلاص روحوا

    راحوا البنتين بسرعه ومن غير مناقشه وجلسوا بطاولتهم

    شهد ابتسمت : ي حليلك صغيرون

    نواف بخيبه امل : لا انا كبير دخل 13 كبير

    شهد بصدمة : 13

    نواف : ايه كبير صح

    شهد اخفت صدمتها وقالت تسايره : اكيد

    جلسوا ع طاولة فاضيه وهي لسه مصدومة من عمره

    بس صوته ثقيل يدل على انه اكبر من كذا ..

    نواف ببراءة : طلعتي حلوة

    شهد بدلع : انا من يومي حلوة .. تعال صح ايش جايبك هنا ؟

    نواف : العروس تقرب لنا من بعييد وجيت عشان اشوفك

    شهد : فنو تقرب لك ؟؟ كيف ؟

    نواف : امها تصير أخت زوج خالتي

    شهد : اها ..

    غرقت معه بالسوالف ونست العالم كان يسوي حركات تضحكها غرقت معه ببراءته الغير طبيعيه وهو غرق معها بطيبتها .. حكي يجر حكي وسالفه ورا سالفة .. وكان موية

    غسلت قلبها نست حكيم حكي ريان وسعاد ووفاء

    ونسست ايش صار قبل يومين

    صارت تصدر ضحكات صافية من قلب مع نواف الصغيرر

    وبس

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ابعدت نظرها عن شهد .. بوقت قياسي قدر هالطفل

    يطلعها من كآبتها .. بس باقي هي تكابر وتضحك نت ورا قلبها

    لكنها ماتبي شي بس تبي ترجع لغرفتها وتنام اصلاً

    حتى النوم مجافيها من كم يوم تنهدت بضيق واضح لفت

    عيونها ع الحريم ..اغلبهم يحشوا وبعضهم يشوفوا البنات اللي يرقصوا وبعضهم ياكل وووو.. اما هي جالسة متكتفه رقصت

    مرة وغصب عنها وماتبي ترقص ثاني متى بينتهي هاليوم تعوت تحس نفسها بسجنها الوسيع ... غرفتها

    تبكي لحالها وتشكي لحالها هذا طبعها كتوومة تخبي سرايات من الهم المثقل على صدرها وودها لو ينزاح . .

    ثبتت نظرها ع احد الطاولت ضيقت عيونها تدقق

    كشرت عفوية وحست كبدها تقلب .. ناظرت بجسمها وهي تتذكر رفعت راسخا لنفس الطاولة لوعة تحرقها وعبرة تخنقها اخوات الحقيرة جميلة هناا!َ! قامت من الطاولة بسرعه

    ومشت تركض وايدها ع فمها الكل يناظرها باستغراب

    وجوري وشجن لقحوها بقلق .. دخلت اقرب حمام وطلعت كل اللي ببطنها الفاضي < وانتوا بكرامة

    طاحت بضعف ولامس شعرها الارضيه الملساء ..

    بكت بدون صووت حطت ايدها ع رقبتها وشدت عليها بشويش .. لوعتها زادت ورجعت تستفرغ مرة ثانية

    سمعت صورت جوري وشجن يطقوا الباب بس مو قادرة

    تتحرك السواد بدا يملي المكان .. غمضت جفونها الناعمة

    وغرقت في سباات ....

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    واقف طوله الفارع عند البوابة يستقبل الضيوف مع اعمامه بملل .. زفة افنان وطلال الساعة 12 يعني لسه باقي ساعة ونص .. صوت الطق عند الحريم عالي ويسمعوه الرجال ..

    ويصراحة يحمس ووده يدخل عندهم يتنكس غمض عيونه

    وفتحها من الفضاوة..

    سامي مشغول مع طلال فوق .. وريان برا يجيب الهدايا

    سيف حالته حاله ومنزوي لوحده ..

    هاني ذابحته السوالف هو الكبير المفروض يجي يوقف بداله

    تذكر كلمة ابوه وضحك عليها (( وقف بجنبي وخلك ثقيل عشان الرجال تخطبك )) بنيه عشان تخطبني والله حاله !!

    ناظر بجزماته البنية ورجع ناظر بالناس ..

    دخل واحد عريض وضخم شوية واسمر حاط الشماغ ع راسه بأهمال وكأنه جاي من حرب .. ملامحه

    شوي مشدودة ...

    استغفر الله بس كان قبيح طلع نظارة شمسية من جيبه ولبسها وجلس بمكان بعيد عن الباب

    شماغ مبهذل سكتنا وعديناها

    ثوب كحيان برضو عديناها

    لكن ... نظاره شمسية بالليل وبقاعة !!

    لا هذا التحشيش ع اصوله مسك ضحكته ع شكل الرجل ..

    ظبط شماغه وناظر بالرجل بغطرسه ويعلو ثغره ابتسامة ساخرة .. وكل هذا حصل امام أعين الرجل اللي التفت للجهة الثانية وطنش ويعرف هالشخص وابوه .. ويكرهم لانهم واقفين ببلعومه لكنه راح ياخذها غصب عنهم .. هالبزر يلاحقه يبيه يطلقها .. وابوه قاطع كل بطاقاته يعني حالياً

    مفلس ..

    ابتسم بخبث ع اللي يدور بباله كذا يقدر يرجعها ويعلمها الشغل

    اسند ظهره ع الكرسي باسترخاء ومطنش اللي حواليه

    نرجع لحسام

    ابتسم اكثر لما طنشه الرجل الكحيان ونساه وهو يسلم ع الضيوف اللي توهم يدخلوا


    نهــآيه البارت السادس

    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:28 pm





    البارت الســـــابع

    جالسه معهم بطفش . . ودها تقوم بس عشان معالي قالت لها تجي تجلس ومو حلوة تردها

    واللي فاقع مرارتها اكثر مشاعل اللي تتدلع وتستعرض عند البنات اللي منهبلين عليها بس على ايش مو عارفه .. اخيرا نطق الشيء اللي خلاها تقوم

    مشاعل : مو معقول زواج أفنان كيذا كنتي تقولي حنخليه اوفر . . بس انو مرا عادي

    هتيف رفعت حاجبها : ماعجبك ؟

    مشاعل : بسراحة لا . .

    هتيف : والله عاجبك كان بها ماعجبك بلطي البحر

    مشاعل ناظرت البنات بانحراج : انتي فهمتيني غلط اانا اقسد انو مو مثل العادة يعني

    هتيف عطتها نظرة استخفاف وقامت

    ولحقتها معالي اللي ضحكت بمجرد ابتعدوا عنهم

    هتيف : شايفه .. لسه لحجية

    معالي : لا وخاقين عليها ذا البقر

    هتيف : بنت وزير طبيعي يتمصلحوا

    معالي : انا مايقهرني دلعها الماصخ ودي اهفها بعلبة المنديل

    هتيف بنذاله : نرجع ونسويها

    معالي : هههههه قدام

    هتيف : امشي نقهرها ونرقص

    معالي ابتست : لا مافيني ارقص

    هتيف سحبتها ومعالي تعترض لانها ماتعرف ترقص ومن زمان مارقصت . .

    وقفوا ع المنصة وبدت هتيف تتمايل مع الاغنية

    اما معالي لسه واقفة . . مرتبكة مو عارفه ايش تسوي

    هتيف تشجعها : يله ميلو هزي خصرك

    معالي فتحت عيونها مصدومه " يله ميلو هزي خصرك " فيه أحد قالها هالجملة من قبل

    ومو أي أحد اعز انسانة قالتها !!

    دمعت عيونها وهي تتذكر اوقاتهم سوا لكنها راحت وماعاد ترجع

    نزلت من المنصه بسرعه حاولت تهدي خطواتها عشان ماحد يشك . .

    وطلعت للحديقة الكبيرة التابعة للقاعة . .

    هتيف كملت رقصها وهي مستغربه ....

    وش فيها معالي !!

    خلصت رقصها ونزلت وقابلت امها اللي اخذتها وجلسوا بالكراسي الامامية

    ام هاني : ماشاء الله من البنت اللي كانت معك

    هتيف حطت الموية : معالي ماما

    ام هاني : هذي معالي !! ماشاء الله كبرت وزانت

    هتيف : اذا بتخطبيها لحسام انسي

    ام هاني : وليه انسى

    هتيف بملل : حسام مايبغى يتزوج ومعالي بعد

    ام هاني : ماعليك انتي انا اتصرف .. المهم شهاليل وينها ماشوفها

    هتيف : فوق عند افنان

    ام هاني : اها تعالي شوفي بعرفك ع وحدة

    هتيف : ماما بلييز كلش مالي خلق

    ام هاني بحسم : اقول يله امشي وراي

    هتيف قامت وراء امها .. ناظرت ورا ودها تروح عند معالي تسألها ايش فيها ابتسمت معالي تناسب لحسام مرررة ويارب امي تجيب نتيجه وتزوجهم . . لان حسام ماراح يحصل احسن من معالي بالجمال والاخلاق .. وقفوا عند حرمتين كشخخخه هتيف ابتسمت : السلام عليكم

    الحرمتين : وعليكم السلام

    ام هاني : هذي هتيف

    ام وليد باعجاب واضح : ماشاء الله بسم الله عليها . . كم عمرك هتيف ؟

    هتيف : 21 سنة

    ام رياض : العمر كله يارب . .

    هتيف : تسلمي . . . ييله ماما انا رايحة اشوف معالي

    ام هاني : طيب حبيبتي

    راحت هتيف لمعالي وعيون ام وليد تلاحقها

    استأذنت ام هاني لانها راحت تشرف ع البوفيه اللي توه واصل . .

    ام رياض : شكلها اصغر من عمرها . .

    ام وليد : وانتي الصادقة وجها وطولها كانها بنت ال16

    ام رياض : ذذي مرة بيبي .. ماتصلح لوليد

    ام وليد : ابد تصلح له .. وين بلقى احسن منها دلع وبسم الله عليها تهبل

    ام رياض بغيره : لا بس اكيد مو سنعه

    ام وليد : لا بنات الجوهرة كلهم سنع .. شوفي الزواج يقولون انه كله على ذوقها

    ام رياض ناظرت القاعه : بصراحة يهبل ماشاء الله

    ام وليد : خلاص اتكلي .. وانا مابي غير هتيف لوليد

    ام رياض : الله يعين

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سكر الجوال متنح .. من هذي !!!

    كان يشوفها من بعيد لكن ملامحها واضحة بالنسبة له . . جالسه ع الكرسي وسرحانه

    شوي وتجي لها هتيف قومتها وراحوا

    شكلها الشارد لسه بباله وهتيف تعرفها كيف !

    تذكر ان اخته صندوق علاقات يعني كل الناس تعرفهم .. ظبط شماغه وجواته فضول

    يعرف مين صاحبه الفستان الترابي صاحبه الملامح الشارده رجع ووقف عند البوابة قبل يحس ابوه بغيابه صار يسلم ع الناس بعدها جلس عند سيف وشرود سيف ذكره بشرودها

    ابتسم وشرد هو الثاني

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    جوري بقلق : شجن اركضي للمشرفة حقة القاعة اطلبي منها مفاتيح الحمامات

    شجن : طلعت من ساعه

    جوري: لااا .. طيب وكيف!

    شجن : نفتحه بسكينة ..

    جوري : ماعرف

    شجن : انا اعرف .. بروح اجيب

    راحت تجيب السكينة ورجعت فيها

    حاولت تفتحه لكنها ماقدرت

    جوري : ماينفع لازم المفاتيح ..-طقت الباب- بيادر بيااادر تسمعيني

    شجن : طيـ ...

    قطعت كلامها لما شافت باب الحمام ينفتح

    طلعت منه بيادر وراحت للمغاسل بدون ماتتكلم

    جوري وشجن ناظروا بعض بقلق الارهاق باين عليها .. بيادر غسلت وجهها مو مهتمه اذا راح الميك اب او لا .. البودره الخفيفة راحت

    والظل اللي حاطته انمسح احتاس شكلها

    مشت بتطلع لكن شجن وقفتها : بتطلعي كذا

    بيادر : عادي

    جوري : اقول انتظري هنا اللحين جاية

    راحت شوي ورجعت وبيدها شنطة صغيره .. مسحت مكياج بيادر كله بكلينكس وحطت لها ثاني ناعم وطلعها احلا من قبل

    بيادر ماكانت مهتمه بهذا كله تبي ترجع بيتهم بس .. : اخواتها هنا مابي اشوفهم

    جوري : اخوات مين !

    شجن ضربت جوري بكوعها يعني " اسكتي "

    جوري ناظرتها بعدم استيعاب بعدها فهمت : ماعليك منهم اضحكي ولا كأن صاير لك شي طنشيهم وكأنهم مو موجودات

    بيادر بكت : ماااقدر مااقدر قرفاانه من نفسي قرفاانه

    جوري ضمتها : خلاص بيدو اوكي تبيني اطردهم مو مشكله اطردهم بس لا تبكين عشانهم

    بعدت عن جوري ومسحت دموعها .. واظطروا يحطوا لها كحل من جديد لانه سال ..

    شجن : خلاص انا بجلس معها انتي روحي طلعيهم من هنا

    جوري قامت : اوكي بس اطلعوا عن الحمامات روحوا برا

    شجن مسكت بيادر وطلعوا للحديقة وجلسوا ع احد كراسيها

    وجوري دخلت للقاعة وشافت هتيف ومعالي .. حلوو محتاجتهم اللحين

    راحت لهم ..

    جوري : هتيف معالي تعالوا ابغاكم

    هتيف : بسم الله وين كنتوا انتوا ؟

    جوري : سالفه طويلة في ناس غير مرحب فيهم هنا ولازم يطلعوا

    معالي ناظرت الحريم : مين !

    جوري : اخوات جميلة

    هتيف كشرت : من عازمهم هذول ؟ والله شين وقوة عين

    جوري : خلاص امشي اوول شي ناخذهم لبرا الحديقة بعدها نطردهم من غير لا يعرف أحد

    معالي : ايوة صح حرام نحرجهم

    هتيف : اقول عادي اطردوهم هنا وخلصونا

    معالي : لا مو زين كذا اصلا كلهم راح ياخذوا عننا فكرة

    جوري : صادقة معالي .. يله مشينا

    هتيف مشت معهم وهي ساكته ودها تطردهم قدام الناس عشان ينحرجوا ويتفشلوا .. لكنها مسكت نفسها لان الحكي بيصير عليها

    وفعلا طلعوهم لبرا وهم مستغربات ..

    هدى الكبيره : فيه شي

    جوري مبتسمة : ايوة حبيبتي بس ثواني

    وقفوا عند البوابة الخارجية وهدى واختها يناظروا بعضهم بشك

    هتيف ماقدرت تستحمل : شايفين هالباب مااكبره

    تغريد استغربت : بعدين

    هتيف : شايفينه ؟

    جوري ومعالي سكتوا .. لان هتيف تكفي وتوفي

    هدى : ايوة شايفينه .. بس ايش السالفه

    هتيف تكتفت : السالفه تاخذي اغراضك انتي واختك وتنقلعوا من هالباب حلو كذا سوينا اللي علينا ودليناكم الباب باقي انتوا تسووا اللي عليكم وتطلعوا

    تغريد : وليه نطلع ! ع كيفك

    هتيف بدلع : ايوة ع كيفي زواج اختي ياروحي انتي وطبعاً مانستقبل هالاشكال انتوا واختكم الزبالة

    هدى بخبث : اهاا قصدك جميلة .. بصراحة عجبني اللي سوته ببيادر لانهاا تستاهل

    هتيف بقرف : اكيد عاجبك مو انتوا من طينة وحدة !

    تغريد : مابنطلع كيفنا

    هتيف : اوكي لا تتعبوا أنفسكم انا اخليكم تطلعون ..

    طلعت جوالها من جيب الفستان واتصلت ع احد الارقام تكلمت بدلع عشان تقهرهم : الو ... اهلين امينة ... ايوة تعالي عند البوابة انا .... بسرعه

    سكرت منها : باي هدوش باي تغريد اشوفكم بعدين

    هدى : انتي ماتستحين

    هتيف : لا وليه استحي ..المهم عشان مرة ثانية تعرفي تحكي مع مين

    وصلت أمينه اللي هي تشتغل حارسه بالقاعة ..

    هتيف : شوفي هذول مسببين مشاكل طفشوني منهم طلعيهم بليز ..

    تغريد بصدمة : مشاكل !!

    امينة رمت العبايات وشناطهم بوجههم : خمس دقايق عشان تجهزوا وبرا القاعه بسررعه

    خافوا من صوتها العالي .. وملامحها الصارمة ناظروا هتيف بحقد وهي مبتسمة باستهزاء

    طلعوا بلا كرامة وتغريد تبكي وهدى ماسكة نفسها

    هتيف ارتاحت : هههههههههههه

    معالي : كأنك قسيتي شوي

    هتيف : لا ماقسيت يستاهلوا .. شكرا امون

    أمينه ابتسمت : انا بالخدمة

    جوري : تعالوا نروح لبيادر

    راحوا لبيادر وشجن اللي جالسين يسولفوا بس بهدوء

    وسولفوا معهم وانعشوا الجو

    دقت الساعة .. وحان الموعد وانتصفت العقارب

    مشيره لقدوم الساعه الثانية عشر . .

    الموعد المنتظر للجميع وأهمهم

    افنان وطلال

    الساعة الكبيره اللي معلقه ع الجدار والكل يقدر يشوفها اصدرت صوت معلنه قدوم هالوقت

    تغطوا الحريم .. واشتغلت الموسيقى

    ودخلوا الرجال ..

    طلال بكامل هيبته بالبشت مبتسم وماسك ضحكة كبيره بداخله ..

    عن يمينه ابوه ويساره عمه

    والجيش وراه ..<خخخخ

    سيف وحسام وسامي واقفين جنب بعض

    ويستهبلهوا ..

    سيف قرر يطنش بس هاليوم ويدوس ع قلبه ويبين لها انه نساها بهالسرعة مثل ماهي رفضته

    اصلاً حقيقة انه اخوها مو مستوعبها ..

    صار يضحك من ورا قلبه ..

    جلس طلال وسلموا عليه ..

    الثلاثي المرح وقفوا بالمنصه ع جنب ..

    حسام بهمس : اخوك ذا النكبة وينه

    سامي :ماادري رايح يجيب الهدايا

    حسام : كل هذاا هدايا ترا من الساعة عشر وهو طالع

    سامي : يقول فيه هديتين مابعد جهزوا

    سيف : اشش هذا هو جاء ..

    وجهوا نظرهم لريان اللي توه داخل ويمشي بهدوء وبيده كيستين لونهم أسود

    يمشي باستقامه وهيبته سابقته .. وصل للمنصه بارك لطلال ووقف جنب الثلاثي

    كشرت بسرعه بمجرد دخوله وتعوذت من ابليس

    نواف لاحظ عليها : وشفيك ؟

    شهد بكره : لا ولا شي ..

    تابعتهم بسكات بس عيونها راحت لريان كان مبتسم حطت ايدها ع خدها ابتسامته تدوخ ..

    كانوا سامي وحسام وسيف يضحكوا الا هو مبتسم .. بعد كم دقيقه خلصوا تصوير وطلعوا الرجال اول شي ..بعدين الثلاثي يمشون ببطء عشان الحريم يمديهم يقزونهم ..

    ريان أعطى أمه الهدايا وجلس يحاكيها شوي

    كانت تهاوشه ليه تأخر ..

    بعدها نزل ومثل مادخل بهدوء خرج بهدوء

    لكن قبل يطلع أعطاها نظره غريبه

    منتبه لها من اول مادخل ولحتى طلع ..

    هدوء مميز يجذب .. ابتسامته الملكيه ونظراته الغامضه لها .. وصلت لفكرة وحدة بس

    ((يستفزنـي !! ))

    طنشت وحاولت تركز مع الناس وتركز مع نواف اللي بدا يسولف .. بس ماقدرت فيه تساؤلات بباله

    ليه يستفز .. ليه يناظر كذا وليه وليه

    انطفت الانوار والظلام عمّ المكان

    وااشتغلت موسيقى هادية اطرب مسامعهم ..

    كانوا ينتظروا النور الاصفر يشتغل عشان يشوفوا افنان وهيّا تنزف لكن م اشتغل شي الظلام ساد

    ارجاء القاعه وبعض قلوب الموجودين

    زادت التساؤلات ((ايش فيه ؟ ، الكهرباء انطفت !!،

    علق النور ؟ ، ايش السالفه ؟؟؟))

    وانقطعت تساؤلاتهم بمجرد اشتعال الاضواء الحمراءع الكوشة ..

    وشهقوا وهما يشوفوا افنان واقفة جنب طلال بالمنصه ..

    فهموا كل شي طفوا الانوار عشان تمشي وماحد يدري وتفاجئهم اذا اشتغلوا ..

    تزينت المنصه بخليط من الاضواء البيضاء والحمراء والذهبية .. والمصورات

    بكل مكان ..

    واقفة قباله وخايفة وفرحانه ومرتبكة وهي تشوف

    نظراته اللي تنطق حب واعجاب حقيقي

    هي طيرت قلبه بأناقتها لابسه له الابيض .. ساعات

    ويصيروا تحت سقف واحد ماقد تمنى شي

    بحياته قد ماتمنى افنان اللي اسرته بطيبتها

    وجمال ضحكتها صار يهلوس فيها دايماً وملكها

    وعرف الكل وصاروا يسموهم طلال وافنانته

    حتى بكروت الزواج كاتبين اساميهم كذا

    هو مايصير طلال الا اذا افنانته موجوده ..

    اخذ الدله من امه وابتسم لها ورجع ناظر افنان

    لبسها الخاتم وكهربته برودة ايدها ..

    اخذ ايدها بين كفوفه يدفيها ضحك لما ارتجفت .. ولبسها باقي الطقم ..

    جلسوا شوي وسلموا عليهم بعض الحريم

    وطبعاً لازم نذاله هتيف اللي احرجت افنان وودها الارض لو تنشق وتبلعها ..

    اشتغلت موسيقى رومانسية وجوري غمزت لطلال اللي فهم عليها وابتسم

    قام ومد ايده لافنان اللي تناظره بحيره ..مدت ايدها له وهي مستغربه ..

    جوري اخذت منها المسكة .. كان ودها تسأل لكن صوتها عيا يطلع

    تحركت بعفوية لما رقص طلال ورقصت معاه غصب وهي خلاص بتموووت من الحيا

    كيف يراقصها قدام الحريم !! يالله هتيف بتاكلها بلسانها حسبي الله ونعم الوكيل ..

    كملت رقص وهي ساكتة وتناظر الارض

    وهو مبتسم يمتع عيونه بخجلها

    **طبعاً الرقصه زي اللي يرقصوها الاميرات مع حبايبهم وقت الحفلات ^_*

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    أمل وشهاليل اللي واقفين جنب المنصه تحت

    شهاليل : كيف اشكالهم بالله !

    امل بحماس : يجننوا .. الله يتمم عليهم

    شهاليل تمنت تشوف .. بصراحة اجواء تحبس الانفاس وصوت الموسيقى انعشها

    مانست سيف لكن تحاول تنسى وهي اللي بتطلعه من حالته وبتخليه يتقبلها كأخت ..

    ابتسمت بصدق بتفقد افنان وتواجدها بالبيت

    لكنها راحت مع اللي يستاهلها ((الله يسعدهم يارب ))

    خلصت المراسم الزواجيه

    وطلال وافنانته راحوا لغرفة جانبيه عشان التصوير ..

    واللحظة اللي بتنجلط منها افنان جت .. بعد خروجهم صار الكل يبارك ويتمنى لهم حياة سعيدة !!

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بـغـرفـه التـصـويـر ..

    جهزت المصورة الاضاءة وكل شي يخص الجلسه

    افنان تحس ان ريقها نشف تبي موية .. واضح ارتباكها وخجلها ..

    حست بعيون طلال عليها وحست انها بدون ملابس ..غاصت بالكنبة وهي تسمع تنهيدته

    وغاصت اكثر لما لهم المصورة يتجهزوا .

    انقطع نفسها وهي تشوف طلال يقوم وتسمع تعليمات المصورة اللي بدت تحكي لهم ايش يعملوا .. ماقدرت توقف رجولها انحفرت بالارض

    ودها تهرب لبيت ابوها ولا يصير لها كذا ..

    حست بيدينه ع كتوفها تقومها .. قامت معه وشوي وتطيح لكنه يدينه ثبتتها

    حست بدفا غريب يجتاحها من لمسته وحاولت تثبت نفسها

    بدوا التصوير .. وافنان خلاص بتموت من لعانة المصورة وجراءة طلال المستمتع بهالشيء

    حست بهمسه يملي اذنها : تحملي افنانتي شوي ونخلص

    نزلت راسها واخفت ارتباكها بصعوبة صوّرت لهم كم حركة كانت ناوية تكمل بس طلال أشر لها توقف لان افنان ترتجف بقوة وجسمها بارد

    طلعت وخلتهم لحالهم ..

    رفع الشرعه عن وجهها ومد لها العصير تبل ريقها بس هي م اخذته ..

    منزلة راسها رفعه أصابعه وشربها .. شربته بهدوء

    نزل الكاس ع الطاولة والصمت ملا المكان

    هي ماتقدر تحكي وهو مو عارف ايش يحكي ..

    يَ حروفِي أسعفِيني . . .

    ليهَ لآ لمحَت زوُله سكّت !

    يَ حروفِي مِثل شْعره إنسجِيني . .

    وأتركِيني معَه لو مَ حكيتْ لو مَ هرجَت

    وأنثرِي للنَآس خبرِي وأملكِينِي . .

    وخلِي آلليلَه غَزل مَ بهَآ حكِي كلهَآ صمممَت


    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************


    رمت شنطتها وعبايتها ع الكنبة

    هلكت من المشي بالعرس ..

    لاحظت اهتمام ام هاني بها ..

    وابتسمت تخيلتها أمها اللي راحت !!

    مر الحادث بعيونها

    قبل سنة تقريباً .. كانوا رايحين للمجمع

    وبالطريق صدموا بحادث ماتت امها واختها التوأم

    وصارت جسد بلا حياة تضحك وتبكي لكن مو من قلب ..

    تذكرت جملة هتيف " يله ميلو هزي خصرك "

    كانت هي وعلا " توأمها " يسهروا بالليل

    واحياناً علا ترقص وكانت محترفه بالرقص عند العائلة لكن معالي كانت داجة

    قررت علا تعلمها الرقص شغلت الاغنية وبدت تهز خصرها ومعالي واقفة تناظر بأعجاب

    علا بضحكة : يله ميلو هزي خصرك كذا

    معالي هزته بشويش بعدها ضحكت : مااعرف

    علا مسكت إيد معالي ورقصتها : ايووة كذا برافو

    مسحت الدمعه اللي نزلت ع خدها كيف الحياة بدون علا !! نصفها الثاني


    دنيتي من غـير حسكـ سـطـر خالـي مـن حروف ..
    ينتهي الإحـساس فـيني كالجـسـد من غـيـر روح ..
    لا تـظـن صـمتي غيـاب أو تجـاهـلـ أو ظـروف ..
    أنت شي في حـياتـي ما يـتعـوض لـو يروح ..

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .
    *****************



    صبـاح جـديـد

    : نسم علينا الهوا من نظرة الوادي

    ياهوا دخل الهوا خذني على بلاااادي

    ياهوواا ياهواا ياللي طااير بالهوى

    خذني على بلاااادي ..

    مشت بتنزل وهي تردد الاغنية ومبسووطة

    بيروحوا للمزرعه عشان صباحية افنان هناك

    وقفت عند الدرج ورقصت وهي تعيد الاغنية كل شوي

    فكت شعرها ورقصت فيه ..

    ماتدري وشفيها المهم انها مبسوطة وش السبب

    مو عارفة بس كذا

    دارت وهي تضحك وتغني نفس المقطع

    لانها اساسا ماتعرف غيره

    التفتت بتنزل الدرج لكنها صدمت فيه

    وصدمتها خلتها تطيح ع الارضيه الناعمة ..

    وقفت غنا وناظرته متنّحه .. وهو يناظرها باستغراب

    قامت بسرعه وضحكت ببلاهة : آسفه عن اذنك

    مرت من جنبه مدرعمة عشان تنزل تحت

    اصلاً هي لحد الان مش مستوعبة انه واقف قدامها

    نزلت تهدي انفاسها ..

    اول مرة تطلع عند واحد من عيال عمها دون عباية

    لا وكانت لابسة شورت وبدي

    دخلت غرفة الطعام ونادت ع الخدامة تجيب لها شي تآكله .. البيت مافيه أحد

    شكل زوجة أبوها سابقتها .. وممكن سيف كمان

    قطع تفكيرها نغمة فيروز ((نسم علينا الهوى ))

    عشقها ذا الاغنية

    ناظرت الجوال بفزع .. شافت الاسم

    وردت بغيض : خييييير

    جوري : وعليكم السلام

    شجن : وشتبين جوريّة

    جوري : كلي تبن ليه ماجيتي؟؟

    شجن : توني أصحى بعدين ماما ماصحتني

    جوري : المهم ترا مررة تأخرتي الساعه اربع العصر

    شجن ناظرت ساعتها : اووكي بس افطر

    جوري : افطري الله يخلف عليك .. اسمعي شهاليل بالبيت مروا عليها وجيبي معك خدامتك

    شجن : اكيد بفطر بشاورك أجل ..اووكيه صار

    جوري : المهم .. انا اتصلت أعجل عليك يله بروح اتقهوى

    شجن : اووكي سي يوو

    جوري : باي

    سكرت منها وكملت فطورها العصري اللي مو بوقته أبد " فطور غدا "

    طلعت للصاله لبست عبايتها عيونها غصب لفت للدرج

    وشافت سيف وسامي ينزلوا ..نزلت راسها وأخذت قالب القاتوه .. لان زوجة ابوها حكت لها تجيبه

    سيف : شجن !! مابعد رحتي ؟

    شجن بهمس : لا لسه صحيت

    سيف : أجل وش رايك تروحي معانا لان السواق سافر اليوم الصبح

    شجن شهقت : ساااااافـر !!!

    سيف ضرب كتفها : يسلم عليك ..

    شجن : وانـا ومشـاويري حنا بالاجـازة من يوديني ويجيبني

    سيف مستغرب : وشفيك ؟ ترا فيه سواق ثاني

    شجن ناظرت سامي المبتسم ورجعت ناظرت بسيف : لاااا هذاك يخوووف ..

    سيف : المهم احكي مع الوالد يشوف لك صرفه يله مشينا

    شجن : فايف منت بس .. نيوون

    راحت للمطبخ وقالت لها تلبس عبايتها .. تجهزوا الثنتين وطلعوا

    ركبوا مع سيف .. ومشى

    شجن بتردد : اااءءءء سسسيف ..

    سيف : هممم

    شجن : شسمه ...

    سيف : وش عندك أحكي

    شجن : ط طيب شهاليل تقدر تمرها !!

    سيف شد على الطاره لحد مابيضّت اصابعه ..

    وهالحركة مافاتت سامي وشجن اللي ناظروا بعض بارتباك ..

    سيف استرخى : تعدينا بيت عمي .. خليها تجي مع سواقهم

    شجن : ا اوكـ ..اوكي بس جوري قالت جيبوها يعني أكيد مافي أحد عندها

    سيف بحدة : تعدينا البييت ! مشوار نرجع

    شجن : بـ...

    قاطعها بصوت عالي : انكتمي ولا رجععتك

    سكتت وغورقت عيونها .. سيف يصرخ عليها !! وقدام سامي بعد خنقتها العبره ..

    مسكت صيحتها .. يعني كيف يعني بيروحوا وشهاليل لحالها !! أخته طيب

    اخذت نفس .. سيف يعشق شهاليل وأكيد مابعد تقبل حقيقة كونها اخته عشان كذا يتجنبها

    لحد مايصير وجودها شي عادي بالنسبة له

    عذرت سيف .. لو انها مكانه بتسوي أكثر

    سكتت وناظرت بالطريق

    سامي يلطف الجو : خلاص انا اتصل على حسام يجيبها ..

    سيف التفت عليه بعصبيه : لاااا انا ارجع اااخذهاا هي وحساام لحاالهم لااا ..

    سامي ناظره بقلة حيلة : كيفك ..

    سكتوا مرة ثانية .. دقايق الا صوت فيروز ملى السياره

    ردت شجن بعبره : هلا جوريّة

    جوري: اسمعي خلاص شهاليل جابها هاني

    شجن : احسن شي ..

    جوري : وشفيك صوتك !؟ مو طبيعي

    شجن بين اسنانها : ولا شي محد صرخ علي

    جوري : هههههه من صرخ عليك ! سيف

    شجن : ومن غيره .. المهم حنا بالطريق اشوفك بالمزرعه باي

    جوري : يازينك يالدلوعه هههه باي

    سكرت منها ورمت الجوال بالشنطة قالت بقهر : خلاص لا تتعب نفسك وترجع هاني اخذها للمزرعه

    سيف عقد حواجبه وغمض عيونه وقال بهدوء غاضب : مييين !

    شجن : اف هااني

    سيف بغضب : انا حكيت برجع ااخذها هاني وش دخله فيهاا ؟؟ ليه راحت معهه هااا !

    شجن عصبت : لا تهاوشني .. بعدين هااني مو وحش ماياكل .. ولا تخااف اذا وصلها ماراح يحبها مثلك لانه انسان مراعي ظروفه مو مثلك تحب من غير لا تسأل استغفر الله بس ..

    سيف وقف السياره والتفت عليها بغضب مجنون

    الشغالة خافت : شــجــن !!!

    سامي : سيف الله يهديك مو وقته اهدى

    سيف لف عليه بقهر : سامعها وش تحكي !!

    شجن بكت : اييه من اليوم تصرخ علي .. كأني قاتله لك أحد أو أني انا اللي قلت لها روحي مع هاني

    خلاااص هي اختتتتك افهـم اختـك !!

    حالها حالي

    حست باضافره تحفر ايدها صرخت بألم وسامي بعده عنها : سييف انت انهبلت تعوذ من ابليس

    سيف غمض عيونه وتنفس بقوة : اعووذ بالله من الشيطان الرجيم

    رجع وناظر قدام ومشى .. وهو مو مستوعب اللي سواه هاوش اخته وضربها !!!

    شجن كتمت انفاسها بإيدها وهي تحس بألم من بقايا اظافره على يدها ..

    وصوته العالي يتردد بأذنها ..

    تذكرت لما أمها كانت عايشة .. كان ابوها دايم يصرخ عليها ويضربها لانهامو مهتمه سيف وشجن وهم كانوا صغار ..

    كانت بس تطلع ولا كأنها متزوجة وعندها بيت

    ولما تمت شجن اربع سنوات ..

    كانت بغرفتها تلعب سمعت صراخ تحت

    خافت كثير ونزلت تشوف ايش السالفه ..

    شافت ابوها يضرب امها بوحشية ..

    ناظرت الموقف بصدمة طفلة دايماً تشوف هالمواقف وصارت تخاف حتى من ظلها ..

    لكن بعدين عرفت ليه ابوها كان يضرب امها

    وماتت من مرض الايدز ..

    لما دخلت ال12 سنة

    حكى لها سيف ان أمه تواعد رجال ..وتنشغل معاه وتتركهم

    وعشان كذا ابوها دايم يضرب أمها ..

    كاانت طفلة بس تبي حناان امهاا مشغولة تهيت مع الرجال " والعياذ بالله "

    وأبوها مشغول بشركاته وحلاله ..

    وكانت هي وسيف وحيدين هو يحن عليها ومايحسسها بنقص ابداً

    ارتجفت لما تذكرت .. ناظرت الخدوش اللي بإيدها لسه تنزف خافت!

    بكت لكنها مانعه شهقاتها هو هاوشها ماتبيه يسمع ضعفها ..

    تلفتت وناظر المكان كانوا واقفين يعني وصلوا للمزرعه ..

    سيف ماكان موجود ولا سامي بعد والشغاله واقفة تناظر شجن

    انفتح بابها وإيد سحبت إيدها ولفتها بشاش

    سامي : انتي تعرفي سيف اذا عصب مفروض ماتحكي عنه كذا لا وبخصوص شهاليل يمكن انتي أكثر وحدة تعرف انه يتحسس من طاريها ومو مستوعب الفكرة من الاساس

    شجن ناظرت سامي بخوف وبعدها ناظرت المكان وقالت بصوت مهزوز : سامي سيف بيموتني مثل أمي !! بابا كان يضربها ومااتت سيف بيخليني اموت !!

    سامي ناظرها بصدمة من حكيها تنهد : لا شجن مابيموتك ! وش هالحكي

    شجن غطت وجهها بيديها وبكت : الا ضربننني ضربني !

    سامي (( لاااااا لا تبكيين )) قام مرتبك ..

    اكره شي عنده دموع البنت !! يتحسس منها بزياادة دخل اصابعه بشعره ومو عارف إيش يسوي او ايش يحكي حس انه وده يبكي معها !

    مسك نفسه .. ونزل لمستواها وش السواة اللحين !!! : ش شجن خلااص انا اهاوشه بس لا تبكين !!

    ماردت عليه

    سامي : شجن

    لا رد

    سامي (( لاحووول اسكتي تكفيييين ياربي ))

    شاف الشغاله اللي تناظرهم متنحة : تعالي انتي روحي نادي جوري بسسرعه

    نيون : ايس فيه ليس مس سجن يصيه

    سامي :اخلصصي نادي جوري

    نيون مشت تتحلطم : كلو رجال سوا سوا مايهس ..

    سامي تنفس بعمق .. ومسك ايدينها وبعدهم عن وجهها : أحم شجن اسمعيني سيف من العصبيه سوا فيك كذا كل انسان معصب مايقدر يمسك اعصابه ومايعرف ايش يعمل .. والا صدقيني هو يحبك ويخاف عليك .. اعذريه انتي ولا تصيرين حساسة بزيادة

    ناظرته نظرة مافهمها مسحت دموعها بأطراف كمها .. دق قلبه بعنف على شكلها الطفولي ..

    شجن بغصه : شكراً

    قامت وتركته ودخلت لقسم الحريم وهو لسه بمكانه ويحس ان كفوفها لسه بيدينه وشكلها الباكي بباله .. لعن سيف الغبي كيف يبكي نسمة زي شجن !!

    غريبه قصة الدمعه وهي تغسل جفون العين
    تريح جفن راعيها وهو في قمة احزاانه

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ماهي[ شجاعه !.]تطعن القلب و/ تـروح ..

    أطعن !ولكن.. حط : عينك .. بعيني..!

    ماسكه جوالها بيدها وتحكي مع العنود

    الي ماحضرت زواج أفنان لانها كانت جالسه مع امها بالمستشفى . .

    بدت تسولف لها وش صار بالزواج وإيش ماصار ..

    والعنود كل شوي تدخل تعليق يخليها تضحك ..

    وصدى ضحكاتها يملا المكان .. لمحته جالس ابتسمت بخبث وراحت عنده كأنها ماشافته تبي تقهره بس

    شهد بدلع : ايووة عنودي شفت ناني

    العنود : هههه من جدك ؟ وين شفتيه

    شهد ابتسمت اكثر وبانت سنونها وهي تشوفه يناظرها متنح ومستغرب : اشبك اقصد نواف

    العنود : فاهمة ! ويين قابلتيه ؟ جد انك مو صاحية

    شهد : لا مو كذا .. ايوة يجنن

    العنود عقدت حواجبها : وش تخربطي

    شهد : هههههه ايوة يقول ايش رايك اشوفك مرة ثانية عاد انا محتاره ماعرف ارفض او لا

    العنود : من جدك تحكي ! اقول لا تقابليه يلعب غليك هذا

    شهد : أممم مَ أتوقع كذا انا ..

    سكتت لما حست بأنفاسه الحارة على رقبتها التفتت وهي تناظره بارتباك لكنها أخفته بصعوبة وتكلمت بثقة : او ريان انت هنا مساء الخير

    ريان بنبره غريبه : شهد ماتوبي !

    شهد بدلع ارمشت : ليه وش سويت ؟

    ريان بقلة حيلة : سكري جوالك بكلمك شوي

    شهد : طيب .. عنودي اكلمك بعدين بااي قلبوو

    العنود : باي

    سكرت منها ووقفت بكل بقوة قدامه بتبين له ان ماحد له دخل فيها وبتسوي اللي هي تبغى : خير

    ريان : اسمعي شهد .. صدقيني الطريق اللي تمشين انتي عليه غلط وراح تشوفي نهايتك كيف تكـ..

    قاطعته : مو محتاجة نصايح – كملت بغصه – انت كفيت ووفيت قبل بالحكي

    ريان تنهد : ياشهد انتي اللي تجيبي لنفسك الحكي يعني بالعقل وحدة تكلم ايش بيسموها !! شوفي سمعتك بالجامعه كيف .. سمعتك انتي تبنينها وتعكس تربيه اهلك

    ترضي يتكلموا عن أمك بالغلط وانها ماعرف تربي ترضين ؟

    شهد تكتفت : لااا

    ريان : شايفة كيف ! انتي بيديك هذول تقدري تخليهم يشوفوا لك من زاوية ثانية وتقدري تكسبيهم بأخلاقك مو بغناك وجمالك ودلعك ! ترا هذي مو شي بحياة الانسان

    شهد : من انت عشان تحكي عن الاخلاق .!

    ريان بهدوء : شهد كلنا نغلط بس نصلح غلطاتنا لكن اذا استمرينا بالغلط جريمة .. اصلحي حالك وانتبهي لنفسك قبل يصير شي وتندمي

    ناظرت الارض وكلامه يتردد ببالها لسه باقي يتدخل فيها ..

    ماتدري ليه المفروض انها تتضايق من تدخله ..

    لكنها حست بتفاؤل للاحسن .. حست بإيده ع شعرها بعثره وابتسم لها والشمس عطت ابتسامته هالة من الجاذبيه

    دق قلبها لابتسامته ومع دقة قلبها دق جوالها الفتت بارتباك : لحظة ..

    شافت الاسم .. يالله من زماان عنه بس هي غيرت رقمها تبي الفكة منه وش يبي اف ردت بتصلح غلطها لكن جوالها انسحب شافت ريان ماسك الجوال ومعقد حواجبه ناظرها بعتب ورد : الو

    معاذ : السلام عليكم

    ريان : وعليكم السلام

    معاذ : هذا فون شهد ال***

    ريان : لا ولا عاد تتصل

    معاذ : يالحبيب .. هذا جوالها انا متأكد انت مين ؟ لا تكون حبيبها الجديد

    ريان من بين اسنانه : لا انا زووجها ..

    معاذ : اوو زوجها .. مبرووك ماعزمتني ع زواجها ع العموم بارك لها بالنيابة عني واسف ع الازعاج

    ريان سكر بوجهه

    شهد رفعت يديها بتبرر : والله غيـ...

    قاطعها وهو يرمي الجوال ع الارض بعصبيه : ماتفهمي صايعه وتظلي طول عمممرك ..

    شهد : لا مو كذا ان..

    ريان : انكتمي لا اسمع لك صوت لو م اخاف ربي كان خبرت أمك عن سواياك اللي ماترضي الله ولا ترضي أحد

    كم واحد تحاكينه باليوم !! عشره .. 14 واااحد

    للاسف ماتستاهلي حتى النظر بوجهك .. انتي وابوك نفس الاخلاق مماتغير شي

    راح وخلاها ويحس بشي غريب .. كابر ودخل بالخيمة عند الرجال ..

    · وانقلب السحر ع الساحر ياشهد

    ناظرت جوالها المرمي .. بعدها ناظرت مكان ريان

    وحقدت عليه على كلمته " انتي وابوك نفس الاخلاق "

    انا يشبهني بالنجس ابوووي !!! والله غييرت رقممي عشان مايعرفوني وماعدت أكلم نوااف وبزر هذا كيف يفهم

    يرمي كلام وهو مايعرف وش وزنه

    نزلت دموعها بهدوء على الجوال الطايح اخذته ..

    ودخلت جوا المزرعه عند الحيوانات جلست عند الارانب

    وبكت من قلب .. وقالت بصوت مسموع : استااهل استااهل

    لدقيقه بس ظنيته تغغيير لكنه هو هو ياربيي

    .

    .

    .

    نهـايــه الجـــزء الســـــــــابـــــــع



    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:36 pm




    البـــــــارت الثــــــآمــــــــــن

    .

    .

    .

    ضـآيقهً ومـآعـإإد يوسعنيً محل..
    ودي اترك عـإإلميُ كلهً وآغييييب

    جوري وهتيف وشهاليل طلعوا يتمشوا بالمزرعه . .

    وعلقوا عن الزواج واللي صار فيه .. شهاليل كانت تفكر

    بسيف محتارة كيف بتخليه يتقبلها كأخت مو كحبيبة

    اذا تقربت له ممكن يحبها زيادة واذا أبعدت عنه

    ممكن ينساها لحد مايصير وجودها عندده شي عادي

    اللحين بس بتعطيه مدة يستوعب فيها

    بعدها بتتحرك لان بظنها هي اللي دخلته بهالشيء

    وهي اللي لازم تطلعه محد غيرها

    سدت اذانها من صراخ هتيف : شوووووششه نكلمك

    شهاليل بفزع : حسبي عليك ليه الصراخ

    جوري : هههه وين وصلتي ان شاء الله

    شهاليل : وين بوصل يعني

    هتيف : ياشهاليل ياعمري حنا نسألك وانتي مو معنا كلش

    شهاليل : ياخي خليني أفكر براحتي ياخي يعني لازم تصرخين تستعرضين صوتك مع ذا الوجه

    هتيف : وش ياخي هذي ؟ شايفتني واحد من الشباب يختي يختييي !!

    شهاليل : المهم كلها نفس الشيء

    جوري وقفت ورفعت راسها للسماء

    هتيف : اشبك وقفتي ؟

    جوري نزلت راسها وضحكت : مـطـر

    هتيف : الله جد ؟

    مدت يديها وطاحت قطرة ع جبهتها : شوووشة مطططر ههههههه

    شهاليل : بس مو قوي

    جوري ضربتها ع خفيف : ياخبلة مابعد ينزل

    شهاليل : خخخ صح

    مشوا للاسطبلات .. وهتيف تعاير شهاليل اللي بدت تهايط عليها وجوري تضحك .. فجأة المطر نزل بغزارة وجاب معه عاصفة برد رجفت منها شهاليل

    جوري ركضت : امششوا ندخل قبل نتبلل ونمرض

    لحقتها هتيف : اسرعي

    شهاليل سمعت ركضهم : بناااااات ارجعوا خذوني مو عارفة الطريق وهنا برد

    لا رد

    شهاليل : هتيييف جووري وجعه تعاالوا

    لا رد

    شهاليل تكتفت وحركت كفوفها ع يديهها صعود نزول

    عشان تدفيهم وقالت بهمس :بناات

    تلفتت مع انها مو شايفة المكان البرد شوي ويقتلها

    هي جسمها ضعيف ومايتحمل .. والبرودة بدت تنتشر وتعقم الاجواء

    مشت يمكن تلاقي الفيلا وتدخل تتدفى فيها او تلاقي شي تدخل فيه لحد مايوقف المطر

    مشت وماهي عارفة وين رايحة او وين تسوقها رجولها

    وخصوصا انو الاسطبلات بعيدة شوية عن الفيلا

    مشت ومشت ومشت وطال الطريق .. حست بضياع

    بهالمزرعة الكبيره حاولت تخفي رجفتها القوية ..

    لكن ماقدرت حتى شفايفها ترجف المطر بللها بالكامل

    والبرد غزاها .. هو مطر ماينخاف منه لكنها خافت وبكت

    ليه ماتدري ، يمكن من الوحدة او يمكن من الخذلان او يمكن من اللاشيء

    جوري وهتيف خلوها هنا تحت المطر لحالها ماهي عارفة وين تروح او كيف تتصرف

    ورجعت وساوسها لعقلها ممكن انهم ماعاد يبونها وطفشوا منها عالة عليهم ومثقلة بعد ومن غير فائدة

    وبيتركونها تكمل حياتها الشقيّة في هالعالم الي تعتبر نقطة حبر بالنسبة لحجمه

    حست بالامان يرجع وهي تسمع صوته الرجولي يناديها

    راحت لمصدر صوته اللي حسته يقرب

    حسام بعتب : ناوية ع نفسك انتي ليه واقفة بهالمطر

    يالله شايفة كيف ترجفي ..

    شهاليل بغصة : أن ....انااا ضـ ضعت

    حسام : طيب تعالي انا ارجعك

    شهاليل هزت راسها بالموافقة ومسحت دموعها بيديها المبلولة

    مشت معه مسافة قصيرة

    وتسللت يدها لداخل يده عشان تطمن نفسها

    ناظرها باستغراب وشاف بالعيون الكفيففة نظرة ضياع

    وخوف من مجهول ..

    تحركت اصابعه بعفوية وشد ع ايدها وكأنه يفهمها بهالحركة

    انهم جنبها وماراح يتركوها ..

    شهاليل حست بدفا استوعبت انه لبسها جاكيته الرسمي

    صح مو ذاك الدفا لكنه يفي بالغرض

    رجع ومسك ايدها من جديد .. ومشوا لكن ترك ايدها بارتباك وهو يسمع صوت سيف

    سيف بهدوء عكس اللي بداخله : شهاليل انتي هنا وانا ادور عليك .. تعالي ابغاك شوي

    حسام بارتباك اكيد بيفهمهم غلط : ههه اجل اانا بروح سلام

    راح وخلاهم ونظرات سيف تتبعه

    وقف جنب شهاليل ومسك ايدها غصب .. لكنها بحركة عفوية سحبت ايدها منه مما أدى الى قهر سيف من حركتها

    رجعت شعرها ع وراء ترقع ورجعت مسكت ايده تتدارك الموقف

    سيف جالس يرتب الاحداث بمخه ويحاول يهدي اعصابه

    شهاليل وحسام

    تحت المطر لحالهم

    ماسكة ايده

    وعليهاا جاكيته

    غيرته تملكته وأعمته عن أي شي وقفها ومسكها من كتوفها

    م انتبه لرجفتها الي تشبه ورقة تهزها الريح وبأي لحظة

    راح تطيح .. شد عليها وهو يكبح غضبه : تحبيه ؟

    شهاليل بألم من مسكته لها : مين

    سيف : لا تستعبطي تحبي حساام ..

    ماردت

    سيف بصوت اعلى : تحبييييييييه !! تكلممي

    نزلت راسها متجاهله خرابيطه وودها تبكي مرة ثانية

    لان كتوفها بدت تآلمها بقوة دمعت عيونها وغمضتهم بخوف وهي تسمع صراخه

    مسك ذقنها باصابعه بقوة وشوي ويكسره : انطقي

    شهاليل :: آآه سيف اتركني

    سيف : عاارف كنت عاااارف تحبيه تركضي له وانا تنفري مني هو له مسكة اليد وانا لي تركهاا هـ..

    قاطعته بصوت باكي : اسكت سيف

    سيف : لهالدرجة تكرهيني حتى صوتي ماتبين تسمعينه

    شهاليل بكت : اسكـت سييف

    سيف بألم : ليه شهاليل ترفضيني فيني عييب ! قوليلي وانا اتركك ليه ماتبيني

    شهاليل اكتفت بشهقاتها .. ماتدري تداري رجفة البرد ولا رجفة خوفها منه .. حركت شفايفها الزرق تنطق له الحقيقة مرة ثانية والوجع نفس الوجع لكن زاد : لانك اخوووي

    ناظرها بغضب عارم وماحست بنفسها الا هي طايره بالهوا

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    دخل الخيمة وجلس عند النار اللي شبوها عشان البرد

    وجه عيونه للخارج وفكره عندهم أكيد سيف فهم غلط

    وانا مثل الخبل رجعت بسرعه ..

    رجعها للفلة او لا !! او لسه باقين تحت المطر

    بس هي بردانه وواضح من شكلها .. لا سيف يحبها ويخاف عليها اكيد بيدخلها ويأجل النقاش

    تنهد وهو يتمنى يصير كذا رجع ناظر بالنار وشرد

    رمى البالوت بقهر : لاااا غش ماكنت مركز واستغفلتوني

    هاني بضحكة : هذي المرة السادسة وكل مرة تقول مانت مركز وش اللي مشغلك

    سامي : خله اللي يسمعه يقول هموم الدنيا فوق راسه

    أبو طارق : اذكره كان حريف وش اللي قلب حاله

    ريان : مو كذا بس جد ماكنت مركز

    طلال : اللي شاغل بالك

    ريان ناظره عدها نزل عيونه ع الورق وشافها

    شكلها وهي تبرر متناقض مع ملامح وجها الواثقة

    حس أنه تسرع بالحكي .. ووده يرجع ويتأسف لها

    ويرجع ينصحها

    وحس أنها تستاهله عاشن تنجرح وتغيّر هالطريق اللي ماشيته

    قام من عندهم وجلس عند حسام لانه طفش من كثر مايلعب

    وتمر بباله ويخسر ست مرات خسر وبكل مرة يتريقوا عليه

    ناظر بساعته وتساءل (( وش تسوي اللحين ؟؟؟؟؟؟ ))

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    هتيف تجفف شعرها : اقول كأننا سحبنا على شوشة

    جوري : ههههه لا تدل شوي وتجي

    هتيف : لا ماتدل اول مرة تجي ..

    جوري : المطر بعده قوي حتى شهد برا أكيد ماارح تقعد بهالبرد

    هتيف : يمكن قابلت شهاليل وهم راجعين اللحين

    جوري : يمكن

    هتيف هزت كتوفها بقلة حيلة ووسرقت نظرة قلقة للشباك

    شعور غريب ومو متطمنة .. لكنها طنشت وكملت شغلها


    *********************


    البــاحة

    ماسكة جوالها وايده تروح يمين وشمال وصوتها واصل

    اقاصي القصر الكبير – كانت تهاوش الطرف الثاني : وليه ماجبتها انت تدري هالحركة تقدر تجيبها لييه ماتحركت ها ؟

    بندر : قلت أأجل احسن كل تأخيره وفيها خيره

    هناء : انا اقول شمال تمشي يمين بندر شوف انا مارسلتك عبث وكل شي بأجره كنت بالزواج وهي بعد ليه ماجبتها

    بندر : فاهم .. بس كنت مراقب

    هناء : طيب بعتمد عليك وبسكت .. لكن شوف ان ماخذت البنت السجن ينتظرك وان جبتها خمس ملايين بين ايديك وفيه زيادة لو تحب

    بندر تشقق : خمس ملايين قليلة هذي وانا اللي ناوي عليه يكلف حياتي

    هناء : 15 ميلون حلو كذا !!

    بندر بطمع : أكيد .. كثر الله خيرك وان شاء الله البنت اعتبريها عندي

    سكرت من عنده وهي مبتسمه والافكار السواداوية ببالها تجي وتروح ..

    والانتقام والحقد معمين قلبها جلست ببرود عكس النار اللي تحرق جواتها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سَاگتٍ أبيٌ أخذ نفسّ •.
    لو مُو / عْميُقَ !!
    محتاج اجمّع [ مابقى منِي ]
    لو البَاقيْ : شتَاتَ ..!!

    طاحت ع الارض قوة من دفته ارمشت وهي مو مستوعبة ايش اللي صار ..

    مسكت كتفها وهي تتأوه حست بنزيف بأنفها وماعاد فيها تتحرك .. عقلها كان يتحرك ببطء مع حركتها اللي صارت بطيئة وصعبه

    حركت يديها بصعوبة ومسكت الجاكيت تدفي نفسها

    شعورها و احكيلكم عن شعورها

    بـرد

    خـوف

    وصدمـه

    وضيـاع

    وحـزن

    والــم

    وعدم الاحساس بالامان

    كلهم حستهم بهاللحظة وحست انها تجمدت من داخـل

    حتى النفس صار صعب عليها تتنفسه

    قلبها اللي كان يدق بسرعه تحولت نبضاته للبطء

    رجفت بقوة لحد انعدمت رجفتها ووقفت عن الحركة

    سمعت صرخته وانصمت اذنها

    آخر شي شافته وجهه المرعوب ويدينه اللي اخذتها بين احضانه ..

    سكرت جفونها واانقطع آخر نفس

    واانقطع آخر نفس

    واانقطع آخر نفس

    واانقطع آخر نفس

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ماسكة قهوتها وتناظر السينبون بشرود

    جوري وهتيف لسه راجعين من برا ومشغولين بالسوالف شهد برا مارجعت وكمان شهاليل شجن نامت من اول ماوصلت بحجة انها تعبانه

    وافنان وامل مع الحريم بأحد الغرف .. وهي لحالها ومحد معبرها والمبزرة تكرهم وماتحب تجلس معهم عقدتها الوحيدة بالحياة الاطفـــــــــال

    طلال بياخذ افنانته تركيا شهر عسل .. واهلها بيسافروا نيويورك بعد ماتطلع النتايج يوم السبت باقي بس ثلاثة ايام

    ماهي بخايفة ترسب بس متمللة مافيها حيل تعيد السنة

    اساسا هي متأكدة انها راسبه لانها ماحضرت فترة الامتحانات بسبة الزفت اللي ماتتسمى

    بتحرم نفسها من السفره وتختبر دور ثاني .. باقي لها سنة ع التخرج وماودها يصيروا سنتين

    بتحيك مع ابوها يخلص الموضوع تختبر بالاجازة وتلحقهم

    اخذت جوالها واتصلت عليه : هلا بابا

    ابو طارق : هلا بهالصوت ..

    بيادر ابتسمت : اشتقت لك ياخي

    ابو طارق : اقووول بيدر اخلصي وش عندك

    بيادر : مشكلتك فاهمني ههه .. ون سكند وش بيدر هذي

    ابو طارق : هههههه حلو الدلع مو ويصلح لك

    بيادر : لا مو حلو ابداً اسكت لحد يسمعك

    ابو طارق : يوم انتي صغيره كنت بسميك بيدر بس اسمك هاوشت تقول بلا قراوة وسميناك بيادر

    بيادر : لا مو جد تحكي ؟!! انا كنتوا بتسموني بيدر

    ابو طارق : هذا اللي صار

    بيادر : ناديني بو .. بيدو بيادر ع الاقل مو بيدر مرة وحدة

    ابو طارق يسلك : اقول اخلصي وش سالفتك هالمرة

    بيادر : اووكي دااد النتايج حتطلع السبت وانا ابصم باصابعي العشره اني راسبه ومافيني اعيد السنة من جديد فـ خليني اختبر دور ثاني

    ابو طارق : والسفرة ؟

    بيادر : عاتي اختبر والحقكم ترا كلها اسبوع

    ابو طارق : ياحبك للغمتة سافري واستانسي واذا رجعنا اختبري

    بيادر : لا بابا ابي احلل السفره مابي اشيل هم .. بعدين انا مقتنعه من هالشي بلييز

    ابو طارق : خلاص اشوف لك الموضوع يله باي لعبوا عني

    بيادر :باي

    سكرت منه بتشد حيلها عشان تنجح بدون مساعدة أحد

    بتنفع نفسها بنفسها ومستحيل تخلي شي تافه يعقدها

    بتكمل حياتها وكأن ماصار شي

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    طلعت من المول معصبه وش تبي هذي السعاد

    شايفة نفسها على ايش ولا ايش ..

    كانت تتسوق برواقة وقابلتها وصارت بينهم مشاادة كلامية

    من طرف سعاد اللي لسانها طايل

    كانوا صديقات من سنتين والحمد لله عرفت حقيقتها وافتكت منها خلي السنة تبدي بتمحيها من الكلية انتقاماً لسلطان اللي تركها وشهد وبنات خوالها

    ركبت مع السايق وخبطت الباب بأقوى م عندها

    صرخت غضب مجلجل : لبيت خاالي بسرعه

    السايق خاف خصوصاً انه جديد وهي مو من عوايدها تعصب ..

    وصلها لبيت خالها ونزلت بخطوات غجرية غاضبة

    فتحت الباب بمفتاح احتياطي ودخلت للتفاجئ بوجود العائلة كلها بالصاله

    حاولت تكبح غضبها وماتبين شي رسمت ابتسامة مغصوبة : السلام عليكم

    الكل : وعليكم السلام

    جلست وماهي مستغربة من الخمول اللي مفكك الاسرة

    جالسين سوا لكن كل واحد منشغل باللي بيده

    الاب بالجريده .. والام تحكي جوال وخرجت من الصاله عشان تركز بالمكالمة

    ماجد " الاخ الاكبر " الاب قدامه واوراق الشركة منثورة عن يمينه

    وزياد ماسك " البلاك بيري " ويضحك للشاشه

    وندى تناظرهم بملل

    انحنت لندى هامسة : كيف الوضع

    ندى : أبد مثل مانتي شايفة

    قامت بسرعة تواجدها مثل عدمه ومشت وخطواتها تنسج سيفونية باذخة : تعالي غرفتك نسولف مالنا داعي

    قامت ندى من الكنبة ومشت بنعومة

    ناظرتها بترفع مازح : تستعرضي مشيتك تعالي

    صعدت االدرج بثقتها المعهودة وخلفها ندى تمشي بنفس نعومتها التفتت عليها بتعلق لكنها سكتت لما ارتطمت فيه

    وجهت عيونها لها وبسرعة خاطفة ابعدتها

    تصنعت الثقة عكس العواصف اللي تعصف بداخلها

    مشت متجنبته ولا كأنه موجود

    لكن صوته الخشن وقفها : كيفك معالي من زمان مازرتينا

    معالي بغرور : عندي أشغالي .. يله ندى

    مشت متخطيته ونظراته تلاحقها نفس الثقة نفس الغرور نفس القووة ونفس عزة النفس

    هذي البنت من إيش تتكون ..

    تجذب المطوع غصب مع ان توأمها متوفية وأمها كذلك

    أبوها مهمشها ولا كأن عنده بنت وبالبيت لحالها مفروض تكون ضعيفة حساسة هادية .. مو جبروتها يسبقها

    ظبط الكاب ع شعره ونزل طالع وبيده مفتاح سيارته

    ركبها وهو يضحك بسخريه بينهي علاقته المليون .. اللي هي مع سعاد لانه بصراحة طفش منها شايفة نفسها

    وهي مافيها شي يلفت النظر اساساً جمالها عاادي وغير قابل للجذب اخلاقها نفس وجهها ، ظبط حاجبه بالمراية بغطرسه

    هاللحين معالي من الماضي هو خسرها عشان نفسه وهو بيرجعها عشان نفسه اللي مثلها ماتتفوت

    ضحك بخبث وناظر إيده أي شي يبغاه يحصله بيده

    رفع صوت المسجل ودخل بعالم الطرب أذن المغرب

    وزاد على الصوت .. وقف عند الاشاره ويحس بنشوة

    داخله الاغنية انعشته .. من قوة الصوت حس أن سيارته تهتز

    كان يناظر الناس بتكبر ولا كأنهم موجودين

    وقف عندد البقاله وأخذ باكيت دخان كان بنفس المحطة مسجد

    وقف يناظر الرجال المتزاحمه ع المسجد ناظرهم باستخفاف

    (( ع اساس فيه مزة داخل ليه كل هالزحمة ))

    ركب سيارته وعلا ع الصوت يقهرهم .. ناظروه الناس اللي المحطة باستنكار

    دخل وقت الصلاة وهذا معلي ع الاغاني صار حديث الكل

    مشى وهو مبسوط يحب يترك أثره

    دخن سيجارة وصوته الفخم يردد مع الاغنية بسلاسة

    سلطان :عند الوعـــد ايووة .. جاايك سوسو انتظريني

    وصل للتقاطع ناظر بالجهة اليسرى يتأكد من عدم وجود سيارات مشى بعد م تأكد ان الطريق فاضي

    لكن بقدرة قادر طلعت له شاحنة من اليمين .. وراح في خبر كـــان

    تقلبت سيارته وارتطمت بالرصيف هو كان يناظر ومصدووم مو مستوعب شي .. حتى الالم اللي صابه ماحس فيه من الصدمة

    بـعـد ثــوانــي معـدودة

    تجمعوا حواليه الناس وبصعوبة قدروا يطلعوه .. كان فيه أمام مسجد المحطة اللي من شوي وكان مستعجل يلحق ع الصلاة

    ناظره ونزل لمستواه : لا حول ولا قوة الا بالله

    مسك إيده وناظره وهو يرتجف والعرق يتصبب منه حاول ينطقه الشهاده لكن ثغره كان يردد كلمات الاغنية بتقطع !!

    حاول الامام مرتين وثلاث مافيه فايدة

    أسوّد وجهه ومازال يتمم بالاغنية سيجارته طايحة جنبه

    وجواله يرن باستمرار

    واحد من الناس أخذ الجوال يخبر أهله أبعد شوي عن مكان التجمهر عشان يتكلم زين لكنه ماقدر شكله وهو يموت ويغني

    وقف شعر جسمه " والعياذ بالله "

    أنتهـى هذا الحــدث وودع الدنيا ومـات

    *نسأل الله حسن الخاتمة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    جلسوا والسكوت عمّ المكان . . رفعت راسها متفاجئة من السؤال اللي جاها ع الجرح

    ......: لسه تحبيه صح ؟

    .

    .

    .

    ( 1 )

    مـلل

    الشمس متوسطة في قلب السماء والحرارة شديدة ، الجميع

    في منازلهم يأخذون قسطاً يسيرا من الراحة ليعاودوا الذهاب لاعمالهم ماعدا هي ، تجلس على عتبة الباب وتنظر الى الذاهب والاتي .. حيّهم الفقصر مكتظ الناس والحركة هناك دائمة ، حركت بؤبؤيها الصغيرين بملل ..

    ليست لديها دمى او العاب لتلعب بها و " بشرى " إبنة الجار ليست متواجدة فهي تخرج كل خميس لمنزل جدتها في قلب الرياض .. أما هي فلا تزال حبيسة هذ المنزل فقط تجلس وترتقب بصمت ، لا يسمح لها بتخطي شبر دون علم والدها المنشغل بالترهات وتمر الايام على هذا النحو

    ( 2 )

    حرمـآن

    تنطوي صفحات الايام سريعاً ففي زمنا هذا لا احد يهتم بالوقت البتّه .. !

    الجميع منشغل تماماً والفرحة قد سكنت اجواء الحي الضيّق المليء بالاطفال والمراهقين المتسكعين هناك ..

    جميعهم يرتدون ثياباً جديدة وأحذية جديدة والعاباً كذلك ..

    ينتهي الرجال من صلاة العيد ليعودوا ويأخذوا أطفالهم للتعيّد مع الاقارب والحي الممتلئ يصبح فارغاً بالمساء وه الكثير من المساحات الشاغرة ، هدوء طاغٍ يغلب الاجواء غير ذاك المنزل المشع همومٍ ثُكلا على قلب ساكنيه .. تريد فستاناً وتريد زوجاً من الاحذية وتريد العاباً لانها لا تمتلك منها من الاساس .. وتريد التعيّد مع اقارها غير المعروفين بالنسبة لها

    لكن صفعةٌ من والدها تصمتها طوال اليوم ، تنزوّي بزاية ف تلك الغرفة الظلماء وتنسج أحلام طفلة شابت قبل سن البلوغ . . !

    ( 3 )

    ضيـَآع

    وهاهي تتم سبعة أعوام ويتوج عليها الذهاب للمدرسه كما قيل ، وهي لا تريد ذلك ببساطة لانها تخاف الاختلاط بإناس كثر كونها وحيدةً دائما تحادث الطيور فقط ..

    الامر حُسم ستذهب غداً للمدرسه اشترت لها والدتها " مريولا " بدت ظريفةً فيه ، أمست ليلها مرتقبة يومها الاول يكتسيها الاسى لا يحدث ابداً ماتريد بل مايريد هو ، استيقظت مبكرة تعبت من التفكير ليلاً فعقلها الصغير لم يعد يعمل بات مخدراً ، ذهبت مع والدتها للمدرسه مشياً ععلى الاقدام لان والدها تعذر بتأخره عن العمل كانت المدرسه مزدحمة بعض الشيء

    جلست بآخر الصف ومرتابه من نظرات الصغيرات لها ، باتت لا تخرج من صفها ابداً حتى وقت الفسحه لانها لا تمتلك نقوداً تعوّلها لشراء قطعه شوكولا .. تتلقى اهانات كثيرة من فتيات الصف السادس لكنها صامته طوال السويعات التي تقضيها بالمدرسه ، انتقلت الى الصف الثاني بتميّز وكوفئت بمبلغ مالي قيمته 100 ريال عادت فرحَة تخبر والدتها لتتفاجئ بمكافئتها تذهب هباء الرياح ..!!!

    ( 4 )

    يــأس

    وهاهي السنوات تتوالى وتروي قصتها على اتراب الحياة القاسيه .. وهاهي الصغيره كبرت ونسجت شعراً من حرير وعينان تُسكر ناظريها وثغرٌ يروِي الظمآن ، ملآمح من ذهب نحتت تمثالاً للجمال ..

    15 عاماً زينتها بفتنه وطيبة قلب لا يحمل غلٍ على بشر ، بدأ الحال يتيسر شيئاً فشيئا أصبحت لا تشكي من جوع ولا برد لانه كان هناك من يقدم المعوّلات المعيشية لها ولاسرتها الضئيلة ..

    وإذا بالفارس " سيف " يقتحهم حياتها المكونه من اللاشيء ليصبح شيئا كبيراً ، لقد كان من اقاربها اللامعروفين بالنسة لها .. أعتمدتت عليه كأخ مُعِين كصديق وفيّ لا يخذل ابداً

    لكن أين المفر وهي تقاد بقدميها الى الفناء .. عَرَضَ رجلٌ كبير السن على الزواج ها ودفع اموالا طائلة كمهر لها ووافق الاب بسرعة طمعاً وجشعاً ، وأسفاه ذهبت برياعين شبابها عروقٌ تضج بالنشاط لتعود كسيرة شائبة من دور القدر مشوهه من الداخل جميله المظهر من الخارج ، وياللعجب توفيّ ذلك الاب اللامبالي في يوم زفافها !!

    لتناوله جرعه مخدرات زائدة !!!! لم تحزن ابداً فلطالما أحست انها يتيمه أب ولربماَ حمدت الله الفاً على ذلك وربما .....؟*

    ( 5 )

    رحيـــل

    رحل الجميع وبقيَ الحي خاوياً يشكي وحدته للقطط الشاردةة ، وهي رحلت أيضاً لتعود لحياتها القديمه بمكان آخر دون معرفه أحد ومازالت الحياة تمارس ضربها بسياط ولم ترا تلك الجراح المنقوشة على جسدٍ مُنهك ، فإذا بها تأخذ فيّها ورغد عيشها منها " والدتها " لتذهب بها الى عالم النسيّان اللذي سيفى الجميع اليه ..

    وعيناها لم تعودا تودّان العيش فِي هذه العيشة الضنكا .. التِي اأجبرتهما آ آ على الرحيل وقت هيّ منزية تلكَ الزواية المليئَة بالاسواداد واللاشيء

    وتنهض لتكمل المشي وتصارع الايام المؤصدة بقفلً محكم الاغلاق ليعود " سيف " بجانبه السيء وابطالاً اُخر ليدخلوا حياتها خلسَه ، ولينهيها ذلك الوحش بعشقه المحرم اللذي أنهاها وذهب بها الى عالم النسيّان اللذي كانت تود منذ الازل الذهاب اليه .. لتحلّق كفراشة مع والديها وعينيها لتضحكَ ويشرق ثغرها اللذي لم يشرق يوماً ، ونشوَة القدر بِ أشتهائة مراقصتهَا .!



    فتحت عيونها ببطء
    هي وين اللحين ؟ ..
    بالقبر !! ولا وين !
    السواد حواليها أكيد هي بالقبر طيب ليه مظلم كذا ؟
    حست بألم راسها ويتسلل لاجزاء جسمها .. يعني كييييف يعني هي ماماتت !!!
    سمعت صوت قوي أوجع اذانها .. ماتحركت مو مستوعبة شي ، حست الاصوات تهدى وتقرب وخطوات متسارعة ..
    يكلمونها ايوة يكلمونها كانوا اثنين بس مو قادرة تميز اصواتهم
    سيف ارتاح بس شافها تفيق ..ناظر حسام اللي طول الوقت يناظره بغيض ..
    معصب منه ليه يضربها !! ماله أي أحقيّه
    وهي أمانه برقبتهم بدل م يحن عليها يضربها ! ناقصه هي
    تقدم حسام وجلس عندها ع الكرسي .. مانع سيف لا يقرب
    حسام هدوء : شهاليل .. الحمد لله ع سلامتك
    استرجعت ذاكرتها الاحداث ماماتت لسه حيّة نزلت دمعه من عينها اليسرى وتبعتها دمعات
    تبكي صمت وهدوء وبجمود ، الشي اللي تحرك فيها دموعها بس .. سيف ناظر الارض بندم مو عارف ايش يحكي
    او ايش يقول فضل انه يسكت لحد م تطلع وتتشافى ولكل حادثٍ حديث
    ماردت التفت لسيف اللي هوايته هالايام الشرود وناظره بقلة حيلة
    مؤكد سيف ماكان بكامل وعيّه يوم ضربها ..
    وهي بهالحال من البرد .. وضرة سيف مَ أثرت كثير يعني هو
    شايل نص الذنب
    التفتوا عليها بسرعة لما نطقت : ممممـ...ااامـ....ت
    كانت تحكي بشكل متقطع بحيث مافهموا عليها .. سيف ظل مكانه
    لكن يناظرها بقلق .. مدت ايدها وظلت معلقه بالهوا دقايق
    نطقت شفايفها برجفة لكن من غير صوت ..
    بحركة سريعه بعد مافهم قصدها مد إيده واحتوى ايدها فيها ..
    غمضت عيونها وكملت بكيها لكن مع شهقات خفيفه ..
    هي أحياننا تمسك إيده لكن هالمره !!!
    مايدري يحس أنها غير عن كل مرة تتشابك اصابعهم
    حس الغرفه مافيها الا هو وهي
    وشكلها وهي تبكي حرك مد وجزر بداخله والعرق الصغير اللي بقلبه صار المتحكم .. ونبض بعنف
    يحس انه يبيها .. يبيها تجلس بجنبه وتمسك ايده وماتفكها ..
    حس بيده تنشد وهي تحاول تقوم ..
    ماعرف يطلع الحكي يقولها ارتاحي انتي تعبانه لا تقومي
    .. لسانه انربط
    توازنت صعوة وهي قاعدة ماتدري وش تحس فيه احساس صعب وصفه أحساس يقتل مالقت شي تسويه بكت ..
    وودها تبكي وتبكي الى مالا نهاية ..
    تمتمت : ببـ..برداا..نـه
    ترك ايدها وقام متلخبط وقف عندها بمسافة قصيره وعدل لها المفرش وغطاها لكنه أنشل بالكاامل وهو يحس فيها تمسكه بقووة وتحضنه .. ماعرف وش يسوي ظل على حاله
    شهاليل حست بالدفا يسري بجسمها .. حتى لو كانت سستر مارة من هنا كانت راح تحضنها
    حست بدقات قلبه المتسارعه وارتباكه اللي يحاول يخفيه
    ماكانت تدري هذا سيف أو حسام بس الاكيد انه سيف
    لانه ماراح يسمح لحسام يقر لها ابداً
    هذا اللي كانت محتاجته .. حضن دافي يحتويها
    انهالت الدمعات تي تفرغ الشحنات اللي بداخلها .. ضييقة
    مو قادرة توصفها شي يوجع من داخل وشو ! مو عارفة
    سيف ناظر الموقف وماحس بشي لا غيره ولا غضب
    يمكن لانه خاف لدرجة التبلد لكن هي اللي بادرت وحضن حسام .. ابتسم لا شعوري واقفى وطلع
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    تدريّ متىَ آحس أنهإ
    ضّإيقه فينيّ =(
    يوُم آدري آنَ آلدنييآ ضآيقققه فيگ. .
    وُ مَ بـ يديّ حيييله !
    طلال بهدوء : المطر وقف
    أفنان : ايوة الحمد لله
    طلال : تعالي عند شجر الليمون
    افنان : ها ! ليه ؟
    طلال : أنتظرك افنانتي
    سكر من غير لا يسمع ردها استغربت نبرته الهادية والجاده
    على غير مزحه الدائم ..
    عقدت حواجبها .. لو كان مقلب ياويله ..
    ممشت بغيض أكيد واحد من مقالبه طلال ماقد شافته جاد ابداً
    وقفت عند باب الفيلا وفكرة غبيه اقتحمت بالها
    حمر وجهها من الاحراج ورجعت لداخل .. وقفت خطواتها من جديد
    وناظرت الباب تروح له ولا تجلس !!
    حرام تحسب عليه وتخليه ينتظرها .. بس وش يبغى !!
    حسمت الامر بتروح له واللي فيها فيها
    راجعت خطواتها للباب وطلعت من الفيلا توجهت لشجر الليمون بقلب المزرعه شافته جالس وسرحان وملامحه معفوسة حست بقلق ، اول مرة تشوف طلال بهالشكل
    جلست جنبه وهي تعدل تنورتها : طلال !
    التفت عليها بصمت نارظها لفترة تأمل ..
    افنان انحرجت من نظراته ولفت وجهه بيدها : طلاااااال
    مارد عليها مسك ايدها وابعدها عنه ..
    قرب لها وهي انشلت عن الحركة لما طبع بوسة ناعمة ع شفايفها .. ابعدته ووجها قلب الوان
    وحست بحرارة الجو رغم برودته قالت بارتباك واضح : عشان كذا مناديني
    طلال ضحك بضيق : لا بس كانت بخاطري ، وانا مناديك عشان شي ثاني
    افنان : اشبك ! صاير شي ؟
    طلال اخد نفس : سلطان
    افنان : صاحبك ؟
    طلال هز راسه الموافقة
    افنان بتساؤل : تخاصمتوا
    طلال حط ايده على عيونه وزفر : ياليييييت
    افنان ب حيره : اجل .. طلال لاتخوفني عليك ايش صا...
    شهقت وهي تشوف دموعه تسلل من تحت اصابعه
    طلال يبكييييي !!!
    اكيد شي كايد .. حست بقلبها يوجعها عليه قربت لعنده وترددت شوي لكن دموعه شجعوها
    مسكت راسها ودفنته صدرهاقالت بنبره حانية مائله للحزن : طلال وشفيك خوفتني
    طلال بهم : عارفة ! كنا اصحاب من الروضة وايش اصحاب كنا اخوان ..
    نسرق سوا ونهرب سوا كل شي سوا كان معاي للاخر وماقدر اشك بأي لحظة انه راح يتركني ..
    تخرجنا من الجامعه سوا سافرنا بعثة سوا .
    ماقدر اوصفلك وش يعنيني .. رجعنا وانشغلت عنه الشكره عقلت انا وهو لسه داشر .. مااخذته معي للنور
    نسيته ، من ذاك الوقت صرت اشوفه س مو كثير
    مرتين بالشهر ..
    هو ضايع بين العلاقات مايصلي نصحته زعل وهاوش .. واللحين شوفي راح وتركني هنااا
    والوعد اللي بيننا !!! نسااه !
    مااقدر اتطمن عليه هنااك يقولوا خاتمته غنا !! قلبي
    يوجعني علييه افنان والله يوجعني
    افنان شدت عليه وبدت تبكي معه ماتدري تخفف عنه ولا تسكت نفسها
    خلته يبكي على راحته ويفرغ اللي بداخله بعدها
    هي تحاول تهديه .. مسحت على شعره .. كل دمعه من عيونه تخنقها ..
    تركته لما ابعد مسح دموعه وارتكى ع الشجره ..
    افنان مسحت دموعها لكن نزلوا من جديد وحاسة بأحساسه ..
    صديقة ودع الدنيا وراح تبي تواسيه لكن صوتها خانها
    واقل شي تسوية توقف معه وتخفف عليه بس لازم تهدى بالاول ..
    ماقدرت رغبة ملّحة بالبكي حست بإيده تسحها وغرقت بدفا احضانه
    همس بنره ذوبتها : بس افنانتي ترا ببكي معك ..
    مسكته بقووة وساءت تخيلاتها تخيّلت طلال يروح مثل سلطان !!! زاد بكاها عند هالنقطه مستحيل طلال يروح ويخليها ..
    هو رجع يسرح بذكرياته الضائعه (( يارب اغفر له وارحمه ))
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    ارمشت متفاجئة من سؤالها : عفواً
    ندى : معالي اسمعي مالي بالمقدات انتي لسه تحبي سلطان صح ؟
    معالي بصدق : لا ندى صدقيني انا شخص سهل ينسى وسلطان نسيته بس لا شفته أحس انه غلطه وتصححت ..
    اصلاً انا بس شكليات كنت احبه لانه كان بيكون زوج لي لكننا مو مقدرين لبعض
    ندى : اها توقعتك لسه تحبيه
    معالي : لا المهم وبعدين مع عائلتك مافكرتي تشوفي حل لهالجفا
    ندى : مو مهتمه بـ...
    انفتح الباب بقوة وكانت ام ماجد ملامحها معفوسة ولونها مخطوف .. معالي ناظرت ندى باستغراب
    تمتمت ام ماجد قبل ان تسقط مغشيا عليها : سلطــان مــات
    ندى شهقت ومعالي تحت تأثير الصدمة
    تحس انها متخدرة تلقائي .. وهي تسمع ضحكات ندى العاليه سلطان هو اللي الوحيد اللي معبرها بالعائلة
    انقلبت الضحكات لصراخ ودموع يليها انهيا ا ار
    زياد مع الاب جوا مهرولين لينفجعوا بضحيتين لموت سلطان .. شالوهم للمشفى وهي راحت معهم ولسه مخدرة ملامحها جامده تماماً
    مشت معهم لحد مادخلوا ندى وامها لاحد الغرف .. مازالت واقفة رغم كل اللي صار ماتدري كم من الوقت مر لكن أكيد وقت مو طويل .. سمعت صوت خالها يخاطبها : يانتي تعبتي واجد روحي ارتاحي
    تقدمت ببطء لخالها وباست راسه : عظم الله اجرك الله يغفر له ويرحمه
    ابو ماجد بكتمه : اجرنا واجرك جزاك الله خير يانتي
    معالي : عظم الله اجرك زياد
    زياد بهمس : جزاك الله خير
    مشت وعطتهم ظهرها .. اتصلت ع السايق ودها تنام هذا اللي خاطرها
    لكنها لمحت شي خلاها توقف



    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************

    صرخت بقهر من تجاهله : ياااسر

    التفت عليها بطفش : نعم شلون يعني ماروح لداومي !! وشتبغي

    غادة بقهر متملك : لك اسبوع مهمشني وش اللي غيرك

    ياسر رمقها باستخفاف : كنت اظن عندك سالفة .. مع السلامة

    لحقته وومسكت ايده ولفته عليها .. وتلكمت بغيره مُطلقه : عاارفة عشان هالعمياء الله ياخذ روحها تهلوّس فيها ليل ونهار .. مَ كأني زوجتك مادري وش لاقي فيها شيفة عمياء منتفة انا احسن منها واشوف

    ياسر عصب ومسك زنودها بقوة مجلجله : طاايل لسانك .. شايفك تتشمتي بخلقك ربك !! عمياء لكن عقلها اكبر من عقلك اللي كبر حبة الرمله غبيه وطول عمرك بتظلي غبيه

    يالحقود

    اضافت بغضب : ايه دافع يحق لك مطيره عقلك بنت الكـ؟؟؟ وانت ماصدقت احد يعطيك وجه .. الله يشيلها هالعمياء وافتك

    ياسر بجمود : أخرتيني عشان خرابيطك اللي مالها داعي باي

    انقهرت اكثر وضربت برجلها الارض وصرخت : ايه انا ابي ااخرك عشان ماتروح لها هناك وانت ماتصدق خبر

    طنشها ولا كأن احد تكلم وش هالحكي ولا حكي مبزرة..

    وقف وعقد حواجبه رجع لها وتكلم بهدوء : عيدي اخر جمله

    غادة بكره : الست الهانم بمشفاكم واكيد انت طاير عشانها

    توسعت ابتسامته واغتاله فرح .. بعفوية اس خد غادة اللي طار عقلها وطلع

    تستاهل مليون ريال ع هالخبر .. مشى مسرع للمشفى

    ومو مصدق انها هناك دخل وابتسامته تسبقة راح لمكتبه واخذ البالطو وهو متشقق .. بسرعه سأل عن رقم غرفتها ودلوه عليها .. توجه للغرفه المطلوبة وطق الباب ودخل

    لكن ابتسامته اختفت وهو يشوف اثنين واقفين عندها !!

    على حسب علمه ماعندها اخوان وهذا ابو قميص شايفه من قبل ولد خالها يصير .. بس الثاني ؟؟؟

    ظط نفسه اهم شي يشوفها : السلام عليكم

    حسام وسيف : وعليكم السلام

    ياسر : فاقت !

    حسام : ايوة لكن رجعت تنام

    ياسر : طبيعي

    تحسس جبهتها وعقد حواجبه : حرارتها مرتفعه !!

    سيف : اايه جلست بالمطر عشان كذا

    ياسر : من شخص حالتها قبلي

    سيف: مادري دكتورة اتوقع اسمها مروة

    ياسر بتكشيرة : مروة !! خلصوا الاطباء .. ممكن تتفضلوا برا شوي

    طلعوا بسرعة أما هو القلق متملكه االحرارة مرة مرتفعه ..

    طلع يجيبب اغراضه ورجع ومعه سستر وحصل سيف وحسام وافقين بالممر يناظروه ..

    دخل لعندها وسكر الباب وابتسم .. يدقر يتألمها وماحد يحس عليه

    وقف قريب منها وتنهد ملامحها مرهقة والتعب واضح .. همس صوت منخفض : ليت التعب بعروق قلبي ولا فيك

    النيرس دنقت ظنت انه يكلمها : فيه إيه !

    ياسر : هاه ولا حاجه .. عطيني المقياس

    نقذت الامر وقاس حرارتها ونصدم وهو يشوفها 41

    مسح ع جبينه بتوتر .. حط لها كمادات مع ثلج .. وزوّد برودة الغرفه

    النيرس اخذت الاغراض وطلعت .. يعني لازم هو يطلع بعد .. بس مايبي !!

    طلع وهو كاره ومجبر راح لمكتبه بعد مارمق سيق بنظره لان حسام ماكان موجود ..جلس ع الكرسي وعقله ع طول تخطى المسافات وراح لها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    طلع من مكتب الدكتورة مقهووور .. غلطت بالتحاليل يعني كييف ! قالها تسوي تحليل ثاني لكنها رفضت ..

    وحولت شهاليل لدكتورة اسمها منال .. كانت ورقة التحويل بيده وتوجه لمكتب الدكتورة المطلوب عد مادلوه عليه

    الموجودين بالممر ..

    دخل عندها وكلمها بخصوص هالموضوع

    منال برسمية : اوكي تقدر تتفضل وانا حشوف الموضوع

    حسام : طيب مشكورة

    منال ابتسمت : واجبي

    طلع وهو يسبح الله .. مثل طولها ماشاف ..

    ريان طويل العائلة لو بيجي ويوقف جنبها بتغلبله ..

    ابتسم ومشى نفسه يهزأ ذيك الدكتورة ويرمي عليها كم كلمة

    لكنه وقف وهو يشوف الوجه الشارد يناظره !!

    استغربب وتذكرها ، كانت امم فستان ترابي صاحبة الملامح الشاردة اللي شافها بزواج افنان ..

    ناظرها قممة الجاذبية ، لف وجهه عنها وحرك رجليه يكمل طريقه

    لكنه تفاجئ بصوتها الغجري يكلمه : السلام عليكم

    حسام : وعليكم السلام

    معالي ضايعة بملامحه : انت اخو هتيف صح !

    حسام : ايوة وصلتي خير

    معالي بقلق : ايش السالفة هتيف فيها شي !!

    حسام : لا ابد بس ..شهاليل ماظنتي تعرفيها

    معالي : ايش فيها ؟

    مشى مقفي : الله يقومها بالسلامة

    معالي راقبته وهو يمشي .. غروره يذكرها بغرور سلطان

    همست : الله يرحمك

    أكملت مشيها لكن ماحست نفسها الا وهي لاحقة حسام ..

    عشان تشوف شهاليل وتتطمن عليها

    سمع خطوات كعب خلفه متأكد انها هي .. ادعى عدم اللامبالاة ودخل لغرفه شهاليل من غير لا يناظر سيف الواقف شرود ..

    كانت فايقة وعندها منال الططويلة ابتسم (( مشاء الله )) .. وجه نظره لشهاليل اللي بعيونها خووف كبير ناظرها بحنان ووقف عندها ..

    منال رفعت راسها بهيبه : عملت لها تحاليل من جديد لا تخاف زوجتك تعاني من نوبة برد بسيطة وان شاء الله تروح كتبت لها خافض حرارة . سلامتك شهاليل يله انا طالعه

    ماقدر يتكلم كلمة (( زوجتك )) شلت لسانه واربكت شهاليل

    معالي اللي توها داخله وسمعت آخر حكي ناظرتهم مبتسمه .. قربت لشهاليل وباستها : سلامتك شوشه ايش فيك ؟

    شهاليل ابعدت عنها وهزت راسها بالرفض .. معالي ناظرت حسام باستفسار ..

    رفع كتوفه بقلة حيلة ورجع ناظر بشهاليل ..

    معالي : اووكي ياقلبي اخليك ترتاحي وانا رايحه البيت

    مردت عليها . ناظرتها بححنان وطلعت تحس بصداع

    واول ماطلعت من الغرفه جاء ببالها سلطنا تحس انه اللحين يجي وهو مبتسم بغروره المعتاد ويكذ موته

    تنهدت وخرجت لبيتها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بــــعــــــــــد ثــــــــلاث أيـــــــام – بيـــــــت ابــــو طـــــــــلال

    البنات مجتمعين ومفضين البيت لهم ..

    يبون يسهرون سهرة آآخيره قبل السفر اللي هو بكرا

    جالسين بالصاله اللي صايرة بحاله فوضى عارمة من كتب وحلويات ومشروات من أجهزة وشواحن ، وكأنها استراحة عزاب

    كانوا شابكين الاب ع الشاشة عشان يشوفوا النتايج زين

    جوري ضمت شجن فرح : نجحت نجحت ههههه

    شجن : خخخخ مبروك بس بعدي ادور النيم تبعي

    جوري ابعدت عنها وصارت كل وحدة تدور اسمها ..

    هتيف وشجن نجحوا لكن هتيف اعلا نسبة ..

    شهد قامت معصبة ورمت الوسادة وصرخت : اناااا راسبه !!!!!!!! وش هذاا اكيييد غلطاانيييين مو معقول درست زييين ليه كذا

    بيادر : ع الاقل حاملة مادتين مو مثلي خمس مواد

    شهد زفرت بعصبيه : لا بياادر انتي مو مثلي .. انتي ماحضرتي انا خميت الكتب خم خصوصاً هالمادتين واخر شي احملهم ليييييييييه !

    شهاليل بعطف : ماعليه شهوده تتعوضي ان شاء الله

    شهد بقهر : أي اتعوض شايفة فيها عوض .. متأكدة هم غلطانين هالمادتين احس اني حليت فيهم احسن شي لييه يحملوني اياهم ..بنات شعبتي ولا وحدة حملت ايش معنى انااا !!

    هتيف : بسم الله عليك شود اهدي .. اختبريهم من جديد

    جوري : لا صراحة قهر انا كنت عندها لما كانت تذاكر

    شجن ضربتها : لا تزييدي النار حط ، حياتي شود اختري مرة ثانية ان شاء الله تتوعضي بعدين هي درجات دنيا مو آخره

    سكتت وجلست مكانها مقهوورة ليه حملوها اكثر مادتين اجتهدت فيهم !!

    خصوصا مافي احد بشعتها محمل مواد .. ضمت المخده الحماء لصدرها .. شافت البنات رجعوا يلهوا باللي قدامهم .. اخذت الريموت ترفه عن نفسها بكرا بتسافر وبتفلها وماتبي تقهر نفسها ان شاء الله رسبت بكل المواد وخير ياطير .. عبست ملامحها لسه مقهوورة .. لو ايش ماقالت ..

    شي يقهر يروح تعك وينسف أبسط شكل ..

    ثبتت ع القنان لفتت انتباها كان برنامج " اريد حلاً"

    البرنامج قديم والحلقة بعد لكنها خلتها دافع نفسي ورغبه ..

    ماكان يناظره احد غيرها لانهم مشغولين اشياء ثانية انشلت ايدها وهي تقرا عنونا الحلقة اللي كانت عن اللقطاء امثالها

    كان الشيخ يحكي ويحكي وهي مركزة معه وانصمت اذنهااعن كل الاصوات الباقيه مثل المكيف او اصوات البنات

    بس صووت التلفزيون ..
    تكلم فترة من الزمن .. وقف قلبها وهي تشوف صور لاطفال مابعد جاوزوا الاسبوع من عمرهم اللي مرمي بشارع واللي مرمي عند مسجد والي مرمي بزباله الشارع الكيره ..وقف شعر جسمها

    لو ماتزوج ابوها ام عمر راح تكون نهايتها مثلهم !!

    مازالت تتابع بصمت والاهات اللي حاطينها زودت الطين بله .. كل صورة تنعرس تكسر قلبها زيادة

    ختموا هالمجموعة بصورة طفل صغييييره دمه متناثر الحمام وهو حاطينه ..........!!

    رجع الشيخ يحكي .. نبضاتها تسارعت واختنقت من المكان

    نزلت دموعها وكانت تي تشهق لكن ماقدرت شي خانقها

    تركت الوسادة ودموعها شوشت الرؤية .. كانوا البنات يناظروها باستغرا كل هذا عشان المادتي ..

    صوتها عيا يطلع بس دموعه وماسكه رقبتها وهي تحس بألم كبير بداخلها زوده قهر المادتين اللي حاملتهم وتراكم عليه جروح السنين .. صار وجع يقتل

    مسكوها يهدونها لكنها تجاوزتهم وراحت فوق ..

    انتهى النقاش كملة شهاليل : خلوها ع راحتها بس تهدأ نصعد لها

    سكتوا وهم يناظرون الدرج بقلق

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    تعثرت كم مرة وهي تمشي .. وماهمها

    ووش تسوي عشان تروح هالضيقة !!

    دخلت ومو مركزة غرفه مين ، اول مادخلتها طلع صوتها بكت بقووة وصور الاطفال قدام عينها هي مثلهم

    لااا هي احسن منهم بكثير ..

    هم تشردوا وهي ساكنه بأحسن القصور ومددلعه واي شي تطلبه يجيها

    ماتحس بنقص ابداً لكن هم ّ!! لا مسكن يحميهم من البرد والحر لا مأكل ولا مشرب ولا شي مرميين بأرض الله بدون احساس وضميرر !! .. طاحت ع السرير العنابي وشدت ع مفرشه وكأنها تعتصر قلبها بين يديها .. تحس انها تتأكل حد الفنا ..

    حست بأيد قوية تحركها بحيث صاحبها يقدر يشوف وجهها .. لكنها ماعرفته مشوشة الرؤية عندها

    ضمت رجولها وكملت البكي اللي تحسه ماراح يوقف

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    دخل من الباب الخلفي عنده موعد مع منسق تجاري بمكان كذا وكذا

    رجع لللبيت مع انهم مانعين والبنات مستحلينه ..

    لكنه ماهتم صعد لغرفته وكل تفكيره ينحصر بالمقابله واجرائاتها اللي لازم ينفذها قبل السفر الله يعينه ضغط يومي .. طلع ثوب وجديد وكل الاغراض اللي بيلبسها

    دخل واخذ شور باارد انعشه عقب الحر كان يغني بالحمام !

    طلع وبدّل وكشخ وكان على وشك الخروج لكن صوت البكي القوي الصادر من غرفة نومه ارعبه .. ظن انه يتوهم او شي زي كذا .. لكن الصوت بأذنه فتح غرفة نومه بحذر

    ووقف مصدووووووووووم

    ماشافها من المزرعه عقب مارمى عليها الحكي حس بنبضاته العنيف وتنفسه السريع من كلها !!

    كأن احد ميت لها .. السوؤالا الوحيد الللي يتداول بباله " وش فيهــــــــا ؟؟!! "

    قرب لها بصعوبه ولفها عليه وانشلت ايده على ظهرها شكلها يوجع القل واضح من كثافه الدموع صعت عليها الرؤية

    لكن كيف ساقتها الاقدار لغرفته !! او هي متقصده !!

    لاول مرة مايعرف يتصرف .. دائما هو المتحكم ويقدر يسكت أي بنت تبكي لكن شهدد من نوع آخر

    حس انها تبكي بسبه ويمكن عشان كذا جت لغرفته توريه حالها من عق حكيه الجارح

    اخذ نفس عميق يهدي نفسه عشانها

    وقام يجهز الحكي وش بيقول او شلون بيهديها

    التوتر تملكه لاقصاه وسيطر عليه : ش شهـ ..

    للاسف ماقدر يكمل اسمها لانه ناظرته نظرة هزته بالكاامل

    نظرة صحت فيه كثير اشياء نايمة ومو وقتها تصحى ..

    نظرة اسى ممزوج بقنوط

    تحرك بشكل عفوي ليصعد ويرتكز جانبها ويأخذها لعنان احضانه !! وكأن دموعها الحائرة تبكيه وتستنجد به

    ظل مسكها وبكاها يعلا ويعلا .. وهلا ضامها اللحين

    اكثر شخص رمى عليها حكي ويجرح ويمشي _شهد بألم : ريان انا مو مثل مااتتصور انا لي كم اسبوع تاركة المكالمات لا تظلمني .. ونواف صغير تراه صغييير مرة عمره 13 والله ماعاد اكلم لاني مالقيت راحتي تكفى الله يخليك صدقني ..

    غمضت عيونها الكسيرة ليه تبرر له وهي واثقه من برائتها وليه تحلف له وتترجاه يصدقها لييه ..!!

    وشهالحكي اللي تحكينه ياشهد هو ظلمك خليه بهواه ماحد مجبور يصدقانتي واقفة من نفسك خلاص ، ندخل قلبها مُصرح .. لا هو لازم يصدقك هو بالذاات صيري كاملة بعينه انذلي عادي اهم شي يصدق

    ماسمعت رده لكنها حست بيده تمسح على ظهرها صعود ونزول تجرأ وكسر الحواجر : وش مبكيك ؟

    رجعوا الصور ينعرضوا قدام عيونها حست بعبره كبيرة تخنقها شهقت بقوة ونزلت دموع اكثر ..

    ريان من حكيها وتبريرها فهم انه هو السبب لكنها تقهره تخربطه تظيده غيض بدلعها ..

    تكلمهم وترجع تحكي بثقه ولا كأنها عاملة شي.. حلفت ووده يصدق حواسه كلها صدقت الا عقله تجاوزل حدود المعقول وماصدق .. تنهد بضيق : اسمعي شهد اذا تبكين من حكيي لك انا اسف بس من جد دموعك اللي تنزل بسببي ترا عذبتني خفي على نفسك شوي وانا ماراح اتدخل فيك مرة ثانية بس وقفي بكي تكفيييييين

    زاد بكاها وودها تصرخ فيه (( موو عشانك عشاااني عشان حقيقتي عشان ماضيي التعيس عشاني انا !! ))

    وآخر حكيه قهرها .. ليه ماعاد يتدخل وش قصده !!

    يعني يتركني كذا ويبعد .. مو انتي تتمني كذا دايم وش اللي جايك يوم قالها زدتي بكا ..

    تمسكت بثوبه ماتبيه يروح يمكن لانها شافت بعيونه غيرة الاخ على اخته وخوف الاب على بنته .. ريان ماقدر يهدي انفاسه

    وش جابها هذي هنا !! يحس قلبه بيطلع من كثر مايدق

    والحرارة اشتعلت بجسمه .. مسكها من اكتافها يبعدها يغى يهديها انجن معها ..

    لكنها متمسكه فيه رافضه الفكاك تماماَ .. سكت ووقف عن الحركة لما نطقت : لااا هم رموهم اهلهم .. ترموني انا بعد !! عارفة اني لقطة واهلي عايشين س مو تبعدوا كلكم عنيي يـ ي عني بترموني بالشارع ولا بالبر تكفى رياان وقلهم لا يرمووني انت بعد وقف جنبي لا تخليهم يرموني لاا

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    طلعت من المعهد بملل وشفيها هذي ماتجي افف بس ..

    طلعت جوالها واتصلت على امها تخبرها باللي صار ..

    وبعد دقايق اشتدت المحادثة بينهم كشرت عهود من صوت امها العالي اللي اوجع اذنها

    عهوود بدلع : وشفيك مامي ليه تهاوشي علي كذا

    هناء مسكت اعصابها : اسفة حبيبتي ..بس لا انتي ولا بندر الزفت تحركتم

    عهود : بس هي لها كم يوم ماحضرت ايش اسوي بالله .. بس سمعت من اثار انها بكرا مسافرة نيويورك يعني خلي ندر هذا يلحقهم

    هناء : صدق !

    عهود : ايوة .. يله اكلمك عدين بااي

    هناء ابتسمت : الله معك

    سكرت وهي متملله مو عارفه سر كره اها لشهاليل بنت عمها هزت اكتافها عدم مالان وابتسمت وهي تشوفه جاي نحوها

    ركت معاه ومشوا

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بــالــشـــــــركــــــــــة

    ماسك الملفات بيده ويفرز الاوراق القديمة .. طفش من الشغل من أمس وابوه حاجره الشركة عشان لا سافروا يصير كل شي تمام

    أنطق الباب بهدوء

    سيف بملل : تفضل

    دخل الشخص وسيف تفاجئ .. جلس ع طول بدون استئذان ممازاد استغراب سيف

    ....... : مساء الخير استاذ سيف

    سيف : أي خدمه

    .......: خدمات مو خدمة

    سيف : انتي مين ؟!!

    ......: مو ضروري تعرفني

    سيف بقل صبر : احلفي بس !

    .......: اهدأ وراح افهمك كل شي

    سيف : انتظر

    انربط لسانه لما كشفت وجهها المغطى بشيله خفيفة وابتسمت

    سيف ؟؟؟؟؟؟؟؟

    نهــــــــايـــــــــة البـــــــــآرت


    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:38 pm




    البـــــــــآرت الـتــــآســـــــــع

    لا غشاك الليل وأسرف بك "الحزن العميق"

    جـنـب وجـيه البشر .. وإسـجـد لـ [ خالقها ]

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    مدد رجليه بأريحية ..

    وناظر بالساعة الذعبية المعلقة ع الجدار ..

    وتشير عقاربها للساعه 12 !!

    أووو مر الوقت بسرعه وهو ماحس فيه ..

    من الساعة وحدة الظهر وهو مرابط هنا ومانتبه للوقت !!

    حس بزقزقة بطنه .. جوعاان له أكثر من عشر ساعات قضاها ع كوفي وموية ..

    مسح وجهه بكآبه غريبة مفروض يتحمس

    بس كم ساعة ويسافروا لكنه مايحس بغير الكسل ..

    قام من مكتبه وواضح الملل على ملامحه

    طلع مكتب السكرتيره وكان خالي ومكتب ابوه واعمامه نفس الشي وغرف الموظفين بعد !!

    معقول هو لحاله الشركه ومحد صحاه من الاندماج اللي كان عايش فييه

    مر من مكتب سيف ..

    كان نايم ع المكتب ضحك عيه ومشى متخطي مكتبه لمكتب ريان واللي ماكان موجود كل عمله اليوم برا ..

    ختم هالجولة بمكتب سامي اللي كان متحمس مع الشغل لان اليوم دوامه ليلي ...

    وهاني أكيد نايم بالعسل بعد زوجته !!

    دخل وهو يالله يشوف وجلس من غير لا يحكي

    سامي : بسم الله ماطلعت انت

    حسام يتثاوب : لااا

    سامي : وش مجلسك لهالوقت

    حسام : وش ذا الدكتاتورية قسم بالله 12 ساعة مرابط هنا يعني نص يوووم ومرة فيني نووم ماشوف الدرب

    سامي يقهره : ههههه انا نمت ولله الحمد واخذت كفايتي

    حسام : لا تعايريني مع ذا الوجه .. والمشكلة اخاف اسوق واصدم قسسم مصدع لا وسيف الخبل مظبط امورة ونايم بالمكتب وماخلص الشغل

    سامي : هههههههه ياويله

    حسام كشر : أبفهم أبوي وش يحس فيه لما قال لازم نكمل الشغل كله والله ظلم هاني يشاخر وأكيد ريان لحقه لان ماعنده الا مقالة واجتماع بسيط وزيارة تنفيذية بس ..

    يعني يتمشى ويبلع وحنا هنا نكرف ليين نتفل العافية طيب عشونا ع الاقل

    سامي : يارجال تحكي وكأنها اول مرة .. كل ماسافرنا كذا-ابتسم-يابعدي مانسيتكم جايب لكم عشا

    حسام اشرق وجهه وابتسم : صدق ! ياحبي لك ياسام .. والله انت تسذا هات اشوف .. احس بأي دقيقة بيغمى علي

    سامي رفع اصبعه : لا قوّم خيشة النوم يجي يتعشى مو انت لحالك

    حسام قهر : تكفى عاد ماقوى اشيل نفسي

    سامي : اجل مافيه كمل صومك

    حسام قام بقلة حيلة ويتأفف : اوريك تذلنا بعشاك

    طلع منقهر ويالله يمشي الارهاق وصل اقصى حالاته

    فتح باب مكتب سيق بقووة وصقع الجدار ..

    قام سيف مفزوع : ايييش فيييه ! شهاليل !!

    حسام ناظره باستخفاف : شهاليل بأحلامك يله فز تراني مرة جوعان

    سيف ببلاهة : وش جابك بالحلم حتى بأحلامي لاحقني !!

    حسام مسكه من ثوبه : يللله العشا برد

    سيف : ايوة بتعشى بس مو معك مع شهلولتي

    حسام : أي شهلولتك الله يخلف بس .. فز قبل اسحبك معي

    سيف همس بإحراج : حسيم وش جايبك لسه واصلين من العرس وبنجلس لحالنا وانت جاي ماتستحي ؟؟

    حسام عقد حواجبه .. هذذا لسه نايم ويحلم ويازين الحلم بعد ههههه محلم انه متزوج شهاليل !!

    ضربه بمزح : أي ابن الكــ؟؟؟ على جثتي ان خليتك تتزوجها

    طلع جواله بخبث وشغل التسجيل وهو ماسك ضحكة شيطانية مكبوته كمل ولا كأنه مسوي شي

    سيف عصب : وش دخخلك انت ! نتزوج والا نحترق بكيفنا انت تحب ام فستان بحري مادري ترابي

    حسام بعبط : لا جوي هههههههه .. شهاليل حقتي انا

    سيف ضرب الطاولة : تخسي انا حاجزها قبلك

    حساام خلاااص وده يضحك ماقدر يستحمل لكنه سد فمه يشوف آخرتها مع هالخبل .. : هي تبيني حضنتني بالمشفى

    سيف بقهر : لالالااااا هي تأسفت لي وقالت انها تبغاني وتزوجنا بس انت قطعت اول ليلة علينا وكنت بعطيها بوسة تمشي الفين لكن انت حماار

    حسام انسدح يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اسف اسف قطعت لحظة مهمة ..

    اخذ الجوال وسكره ودخله بجيبه ..

    شاف كوب الموية المشورب ثلاثة ارباعه ..

    بلل يده ومسح وجه سيف اللي شهق بقووة : ووين ايش السالفه !!

    ابتسم حسام سيف من يومه صغير يتكلم بنومه : فز نتعشى

    سيف قام متلخبط : وشو ! انا وين

    حسام سحبه بطفش متجاهل تساؤلاته

    بــــــــعــــــد دقــــــايـــــــــق

    حط الحمضيات ع الطاولة واردف مستنكر : انااا ؟؟ لا تكذب

    حسام : ايه انت لا م اكذ تبي اسمعك

    سامي : ههههههههه ايوة بليز مشتهي اضحك

    حسام بنذالة : ابشر ماطلبت

    سيف ناظره بتهديد : حسسيم لا تتهور

    ضحك بخبث وطلع الجوال وعلا ع الصوت وفتح التسجيل ..

    سامي اللي كاتم ضحكته عشان يسمع زيين

    وسيف متنح من حكيه .. انتهى التسجيل

    ودخل حسام وسامي بنوبة ضحك ، عدا سيف المتكتف بزعل .. هالعادة مايدري متى بيتركها سبب احراجه بالحياة ..

    شهاليل هبلت فيه لدرجت انه يحلم بزواجهم المستحيل الحصوول !! كيف بينساها كييف ؟؟

    مايقدر كل امور حياته تخصها .. وصعب يترك كل اموره لازم يبعد لكن رجليه بتمشي لوحدها

    وهو بينفذ بانصياع ..

    طا ا ا ر اليوم بالسوالف والتطنز ..

    وبالاخير كل واحد استوطن له كنبه يشاخر فيها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ريـــــــآن . . ‚

    منسدح ع السرير ويدينه ورا راسه ..

    م أسعفه حاله اليوم وماراح للشركة ، كيف يروح وهو متلخبط كذا !!!

    هي عكست عنده كل المفاهيم وصارت أحوالة معاكسة للجغرافيا البشرية

    صحت جواتة كثير اشياء وحركت بداخلة كثير عواصف واعاصير .. وللاسف هو الحلقة الاضعف قلبة غلب عقلة ..

    اربكه دلعها ولخبطته ثقتها وبكيها آآه من بكيها تجنن بكل حالاتها ، ماينكر الاحساس الدافي اللي يحسة تجاها لكنه مو حب بس تودد وشفقة ..

    اللي بمثل حالتها محتاجين ارشاد وحنان والاهم سلطة متحكمة ..

    تنهد وانسدح ع جنبه الايمن يحس بالارق يداعبه ويستذل عليه وليله مع السهر طوويل

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    شـهـــآليـــــــل . . ‚

    بالغرفه الظلماء رغم وسعها وفخامتها الا أنها بعيونها مثل الفتات ..

    بيدها صور تحسسها وهي تتذكر شكلها ومحتواها وكل تفصيل فيها وكأنها قدام عيونها !!

    صورتين بس جمعتها بأمها والبقيه أحرقتهم لانهم صور ابوها اللي ماتحب تتذكره ..

    ضغظت ع الصور تكلمهم وكأنهم يسمعونها ويحسون بأحساسها ..

    شهاليل بصوت مكسور من الدنيا ومن اللي حواليها :

    يمه تكفين ضميني ..
    بحضنك يمه خبيني ..

    تعبت أسهر أبي أنام ..

    وأنسى ذاك الزحام ..

    الي تاهت فيه سنيني ...

    يمه .. أنا اليوم آآحتـــــاآآآآآآآآجك ..

    أبي حضنك يدفيني ..

    أبي عطفك ... أبي صبرك ... أبي حلمك .. أبي نصحك ..

    أبيك اليوم تحويني ..

    يمه .. أنصحيني ... يمه أضربيني ..

    أبيك اليوم توجهيني ..

    أبي يدك تداعب خدي وللطريق تدليني ..

    أبيك نبضي ... أبيك فرحي ..

    أبيك اليوم آآآآحتاااااااجك ..

    يمه .. أنا كبرت شوفيني

    ..ماعدت طفلتك الي تدلليني ..

    يمه .. أنا كبرت تكفين شوفيني ..

    وقفت عن الحكي ضمت الصوور بقوة وهي تعتصرهم بيديها المرتجفه ..

    سيييل من الكلمات بلسانها وش تترك وش تخلي ..

    حركة سيف معاها قبل ثلاث ايام كسرتها وزوجها القائم عليها الحد دمرها والحياة انطفت بعد ماكانت نوور ضئييل يضويها بزاويتها السوداء ، حطت الصور ومسكت المصحف حافظته لكن تحب تمسكه وتلذذ بقرائته ..

    والدمعات تنزل على خدها بشكل دفعات .. فيها تفاؤل صغيييييييييير وأمل كبيييير بربها أن البسمة اللي ماشافت ملامحها بتجي وقريب بعد

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بـــــــــيــــــآدر . . ‚

    سكرت اللاب وتنهدت ياترا وش بيكون هالاسبوع اللي بتقضيه لوحدها بترجع لقعدها !! ولا بتكمل المشي بعد ماطاحت ..

    هاليومين نامت مرتاحة والسبب تجهله تحس شي قوي يشدها للجلسه بالرياض غير اختباراتها .. مليون ومليون أحساس غريب بأنه بيصير شي يغير حياتها وروتينها الممل ..


    وبعد لازم تشد حيلها هالاسبوع صحيح بتطفش لكن لشي يستاهل .. ابتسمت اسبووع بعيد عن اهلها فرصة تستقر فيه وتعيش بحريه

    انسدحت ع السرير وطاقة ايجابية تملاها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    جــــــوري . . ‚

    سكرت أحب الدروج على قلبها .. اللي فيه سيف القديم وذكرياته قبل يلبس وجه جديد ماتعرفه ..

    عرفت عن ضربه لشجن وشهاليل وماتوقعته ابداً يسوي كذا !!

    حبه لشهاليل مو بمحله وهو اللي دمره وغيّر سيف الحنون والطيب سيف اللي كان يحب جوري مو شهاليل ..

    طلعت آه مكتومة .. تحس بشووق رغم انها تشوفه كثير بس ظميانة ، ودها قربه ووصله ودها تعاتبه ليه نساها بهالسرعة وكأنه ماصدق !!

    تسمع سوالف شجن عن هلوسته بشهاليل ويوم عن يوم تنكسر وتتحطم ..

    لهالدرجة ماعادت تهمه !

    نساها !

    اسئلة كثيرة نفسها تسأله .. لبست بيجامتها ونامت وتسلل طيفه أحلامها خلسه ورافض يطلع

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    حســــام . . ‚

    نام ولا حس باللي حولة استرخى بعد جهد جهيد ، عقب التعب اخيرا ارتاح ..

    خلص كل شغله ومافي شي بيعكر مزاجه ورجع له الحماس للسفرة ..

    ااخ من هالسفرة كيف بتكون وايش حيصير فيها !!

    جاته أحلام كثيرة ومو مفهومة ومالها معنى ..

    وحلم بشهاليل بعد وهالحلم اندمج فيه حيييل ..

    شافها واقفة وترتجف وقبالها شخص مشوش وجهه لكن جسمه ضخم ، كانت لابسة فستان اسود وبيدها ورد اصفر !

    تلخبطت الاحداث قدام عينه .. فجأة شافها مرمية بمكان مظلم ودمها يعقم المكان !! وكان آخر شي شافه قبل يصحى متمتم : اعوووذ بالله من الشيطان الرجييم

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    شــــجــــــن . . ‚

    تناظر السقف بشرود هي ماتكلم سيف من ضربها وهو مافكر يعتذر

    صارت مسافات كثيرة بينها وبينه ابعدتهم عن بعض وحواجز تصدهم وشهاليل احد هالحواجز ..

    مع انها مالها ذنب وتسوي اللي تقدر عليه عشان تبعد سيف عنها .. لكنه مو راضي يستجيب

    يبيله فترة يتأقلم فيها ويستلموه ثنتينهم ..

    ولو ان قلبها شايل عليه لكنه اخوها مهما كان .. وكانت لحظة غضب مثل ماقال سامي

    غمضت عيونها بضيق وتردد موقف ضرب ابوها لامها ببالها مو قاردة تنسى بدت ترتجف اكثر شي تخافه الضرب !!

    جبانة وبتظل طول عمرها .. ومحد فكر يخرجها من عقدها تخاف حتى من ظلها تنهدت بألم ومو قادرة تنام ..

    هالافكار كل ليلة تساورها

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ســـآمـــــــي . . ‚

    رفع راسه من الاوراق وابتسم وهو يشوف الثنائي غاطين بنوم ..

    غير حسام اللي صحى من شوي مفزوع لكنه كمل نومه ودخل بعام ثاني ..

    ضحك وهو يسمع سوالف سيف وهو نايم !!

    هههه حكى فضايح ماتنحكي .. رجع يكمل شغله شبعان نووم وبداخله نشاط

    ركب السماعات ع اذنه يسلي نفشه وشغل ع الميوزك ..

    وفيروز صوتها ملا اذانه " نسم علينا الهوى " ..

    ذكرته برقصها وبلاهتها وارتباكها وخجلها .. رجفتها وخوفها

    كل عالوجيه شافهك بشجن بيوم واحد ..

    ومانسى ولا حركة عملتها ، عفويتها الغالبة على جميع تصرفاتها ووجهها الشفاف كلهم يشدونه لها

    كمل شغله مبتسم

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    شــهـــــــد . . ‚

    غاطة نووم عميق وماتدري عن اللي حولها .. استنزفت طاقة كثيرة اليوم وتعبت على غير فايدة ..

    للحين تحس بأمانه ودفا احضانه ..

    قلبه اللي نبض لها بعنف من قربها وارتباكه نسوها حكيه عنها وسامحته .. مو لازم يعتذر

    كبر بقلبها شوي تحسه ابوها الضائع ..

    ابتسمت رغم غرقها بنوم شديد لكنها مجبره لانه يراودها

    بخيالها اللي اتسع كثيير ..

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    ســـيـــــف . . ‚

    مع انه شبعان نوم لكنه كمل نومته ..

    لسه منحرج من سامي وحسام .. شهاليل قلبت حياته صار متناقض كثيير يتمنى قربها ويحلم ببعدها ، يحبها ويفكر ينساها .. هو كله تغير من الاحسن للاسوأ آذاها كثير وآذى كثير اشخاص طيب الى متى !!

    تمنى لو فيه علاج للنسيان كان اخذه بدون لا يشاور احد .. أجل فيه أنسان بعقل يحب أخته !!

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    هـــتـــيـــف . . ‚

    مانامت سهرانة سكرت الشنطة اللي لسه جهزتها .. والفرحة مو سايعتها متحمسة بالمرة .. وجافاها النوم ، شغلت الاستيريو ورقصت بوناسة ع اغنية من اغاني " ون دايركشن " الصوت انعشها من جوا ، تمايلت بالشورت التفاحي والتيشيرت الابيض يتوسطه صورة بنت

    يمكن اللي برا يسمعوا الصوت ... ماهتمت رقصت وبالها يتوقع ايش بيصير بنيويورك الموعد المنظر للكل !!

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    أمــــــل وهـــــاني . . ‚

    نايمين بسلام بجناح هاني ببيت ابوة لان فيلتهم لسه مابعد تخلص .. محاوطها بإيده ومرتاح بالنومه ..

    لكنهم فزوا ع صوت الاغاني واللي واصل لهم وخرم اذانهم من قوته ، وكان واضح انه صادر من غرفة هتيف لانها بجنبهم .. حاولوا يتجاهلون الصوت وهم متنرفزين

    لكن هاني متعود طنش واللي حوله وناام وبقيت امل تتمنى لو غمضة عين لكن الصوت مسبب لها أزعاج (( حسبي عليك ياهتيف ))

    ارتفعت الشمس وتوسطت كبد السماء ..

    تمد الارض أرجاء الارض بالنور والدفا

    نزل من سيارته الازيرا وبيده شنطة طاغي عليها السواد دلخ من الباب الخارجي وناظر بالحديقة ..

    لازم يزرع زهور الفل عشان تكتمل مجموعته ..

    صعد الدرجات بخفة ودخل جوا البيت ..

    ممر يفصل بين الباب الرئيسي والصالة تخطاه وكان ناوي يصعد يريح لكنه غير مساره للصالة ..

    شاف امه جالسة وقدامه عربه الشاهي

    وليد : السلام عليكم

    باس راسها وايدها وجلس قبالها

    ام وليد : وعليكم السلام ، هاه كيف الشغل

    تنفس بعمق قبل يجاوبها .. هو ماسك كل الشغل لان ابوه متوفي وهو الوريث الوحيد لكل املاكه : ماشي تمام

    ام وليد : الحمد لله .. أفطرت ؟

    وليد : ايوة برا من ساعة ..

    ام وليد : ماودك تغير موعد دوامك لصباحي وش لك بالليلي

    وليد : كله واحد .. ايوة تعالي وش سالفتك مع خالتي ام رياض ترا فاهم تلميحاتكم

    ضحكت بأناقة : وش فهمت !

    وليد بنص عين : ناوين تزوجوني

    ام وليد بابتسامة : ايه وانا امك ابي اشوف عيالك وافرح فيهم ..

    وليد : اوكي ماحكينا شي، لقيتي المواصفات اللي ابيها ؟؟

    كان مواصف لامه مواصفات تعجيزية عشان ماتخطب له لانه بهالفترة مايفكر بالزواج

    ردت بفرح : لقيت اللي احسسن

    وليد : كيف ؟

    أم وليد : ماشاء الله جمال وذوق ماراح تحصل مثلها

    وليد بطفش : لا تقولي رغد بنت خالي ترا هذي المايعة انا م ابيها

    ام وليد : لااا وش رغد لقيت اللي احسن منها بمليون مرة

    وليد عقد حواجبه مستغرب : أحسن من رغد !! ومن هذي بالله ؟

    ام وليد : بنت جيراننا هتيف سليمان .. بنت ابو هاني

    وليد ارخى جسمه ع الكنبة : تزوجت مو ! كيف بتخطبيها

    ام وليد : يووه انت بعد اللي تزوجت افنان اختها الكبيره

    وليد سكت يفكر بعذر .. مو ناوي يستقر اللحين بدري : دامها صغيره اكيد مدلعه وماتعرف الشغل والسنع ، كم عمرها هي ؟

    ام وليد عوجت فمها : لا مو الصغيرة فيه اصغر منها .. الا سنعة ماشاء الله زواج اختها كلة على ذوقها يهبل والكل يحكي عنة .. عمرها 21 سنة لو تشوفها بيبي تقول هذي عمرها 16 مو 21

    وليد : بعد بتزوجيني بزر بيني وبينها عشر سنين .. صعبة

    ام وليد : وليه معقد المواضيع محد يستاهلك غيرها

    وليد قام : ع العموم انا طالع ارتاحي لا تنسي الساعه اربع العصر صحيني عندي شغل

    ام وليد : ان شاء الله

    طلع لجناحة القصر الكبير مافية غيره هو وامة والخدم بس ..

    تنهد وهو يفسخ ثوبه ويلبس البيجامة هذا اللي ناقص بتزوجه بزر !! ماتدر شي ومدلعه ..

    تذكر قبل فترة راح لبيتهم يناقش بعض امور الشغل اللي تخص الشراكة اللي بين شركته وشركتهم ..

    وقابلها بالدرج وهي تبكي بقهر تحركت اعضائه لا ارادي ومسح دموعها وصورتها انحفرت بباله ..

    معقول هذي هتيف !! ولا افنان ..

    نفرض انها هتيف ، ياربي مررة صغيره علي ! ونفرض انها افنان .. اذا افنان صغيرة كذا اجل هتيف شلون !!

    طنش الموضوع وزاد برودة التكييف وناام بعمق متناسي اللي حوله ولا صحى يفكر زيين

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بنفس الحارة الفخمة .. ببيت ابو هاني

    مجتمعين كلهم ع طاولة الفطور عدا هتيف وحسام ..

    شهاليل حاطة الشيلة ع راسها وجالسة بين ام هاني ووسن ، تقابلهم أمل وبجنبها هاني وبالنص ابوهم ..

    رفع ساعته وبصوت ثقيل : وين باقي العيال .. ؟

    ردت امل بهدوء : هتيف نامت عقب سهر أمس

    ابو هاني : بس الساعة ست باقي ساعة بالظبط ونمشي لمطار .. من متى نايمة

    امل : من نص ساعة ..

    او هاني : اوكي .. وحسام مارجع ؟

    هاني : هههه نايمين بالشركة هو وسيف وسامي

    ام هاني : ياعمري ياولدي اكيد ماارتاح بنومه

    أمل : ولا حنا ارتحنا

    شهاليل مسكت ضحكتها لان هتيف امس خربت عليهم نومتهم كلهم والوت واصل للطابق السفلي

    ابو هاني : مـــ...

    قطع كلامه دخول حسام شكله مبهذل والشماغ ع كتفه وازارير الثوب مفككة .. تكلم بصوت مرهق : السلام عليكم

    الكل : وعليكم السلام

    جلس بصمت وبدا ياكل والعيون كلها عليه ..

    قبل يحط اللقمة بفمه رفع عيونه وارمش : فيه شي !

    ام هاني بقلق : اشك كذا ؟

    ناظر الكل نظره سريعه ورجع يناظر الخبزة اللي بيده : متهاوش مع سيف

    شهاليل ماقدرت تمنع شهقتها .. ناظروها ورجعوا يناظروا بحسام اللي ياالله يحكي ..

    ابو هاني : وليه !!

    حسام كان بيقول (( عشان شهاليل )) كانت بطرف لسانه بس مسكها ظغط ع اسنانه وهو يناظر شهاليل : بسبة الشغل كمل اكله بصمت وهم بعد ماتعمقوا بالاسئلة هو كبير ويعرف يحل مشاكله

    شهاليل انسدت نفسها تحس انها السبب بالموضوع اصلاً حسام وسيف مايتهاوشوا الا بسببها دخلت حياتهم وخربتها .. مسكت دموعها اللي غرقوا عيونها وقالت بصوت حاولت قد ماتقدر تقويه : الحمد لله

    محد انتبه لها لان صوتها طلع ضعيف مرة طلعت بسرعة تهرب من المكان ومن حسام ..

    ناظر مكانها يمكن هو الوحيد اللي سمعها لانه كان مركز عليها وشاف عيونها المغرقة ..

    مالها ذنب لكن كل مشاكله مع سيف بسببها ..

    سيف متغير بسببها الكل متغير من جات واولهم هو ، صار مايجلس ببيتهم كثير لانها موجودة عيونها الكفيفة تجذبه .. خجلها الواضح قدام أي رجال حتى ابوه ..

    كل شي تسويه حلو ويخاف يبقى ويتعلق فيها عشان جد سيف يكرهه مرة وحدة .. والحلم اللي شافه ففيها اكيد هذا بندر

    بندر بندر بندر .. هالشخص مختفي تماماً محد يعرف عنه شي دور عليه بكذا مكان ماحصله المشكلة معه كل الاوراق والثبوتيات اللي تثبت زواجه بشهاليل ويحتاجهم عشان يرفع عليه قضيه خلع ..

    هاللحين لازم يصفي مزاجه السفر بعد ساعة وهو لازم يروق وسيف اكيد بيرضى وغصب عليه .. ترك الخبز وقام يغسل..

    خلص ووقف عند غرفتها متردد يدخل او لا !!

    تراجع وتوجه لغرفته ورمى نفسه ع السرير وغرق بدوامة تفكير

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    تـــــركــــــيـــــــــآ

    واقفة قدام البحيرة وفستانها الابيض يطيره الهوا مع قبعه بيضاء تزين شعرها اللي صابغته بلون النسكافيه ومصغرها سنواات .. ضحكت وبانت الكريستالة اللي مركبتها بأحد اسنانها العلوية .. الجو عليل والمزاج رايق

    طلال كان راكب القارب وماد إيده لها عشان تركب ..

    طلال : يله افنانتي ترا روح وخليك

    افنان : اوكي قرب شوية اخاف اطيح بالموية

    طلال بنفاذ صبر : ترا بجي اشيلك واركبك والله مقرب مرة بس انتي كنك خويف

    افنان شهقت : انا كني خويف !!

    طلال بضحكة : ايووة وخوافة اكثر منه بعد

    افنان انقهرت منه يشبها خويف ، هذا واحد كان بحارتهم القديمة ..

    افنان لسه ماعتبت السبع سنين ، طبعا خويف رجال كبير بالسن لكنه كاان خوااف أي شي يخاف حتى من النملة وصاروا اهل الحارة يسموه خويف ..

    مدت بوزها بزعل : مابي اركب .. انا مو خويف

    طلال تأفف بطفش .. وسحبها للقارب ومال من جهتها بالعربي بغى ينقلب .. شهقت وغمضت عيونها استعدادا للغرق .. لكن طلال سحبها لجهته وتوازن القارب ..

    لـــــكــــــــــن !!

    حمر وجهها لانها طاحت عليه وانفاسه تلفح بوجهها ..

    طلال مبسوط : هههههههههه

    تصلبت مكانها الحركة شلتها وهو يضحك مبسوط جاته ع طبق من ذهب .. كانوا فيه ناس قليلين وشهدوا الموقف *_^

    طلال : عاجبتك الجلسة علي ..

    قامت بسرعة وهي منحرجة وانقطع نفسها ...

    والبلا فستانها مرتفع لمنتصف فخوذها غطته بسرعه ومو شايفة شي من الاحراج ..

    طلال مسك ضحكته وبدا يجذف لحد م اختفوا ع الانظار وماحكى شي مايبي يحرجها اكثر .. رغم الهوا لكنها تحس بالحرارة ، اخذت قبعتها منحرجة وحركتها يمين وشمال تهوي نفسها تحس ريقها ناشف .. رفعت عيونها لطلال وكان مشغول يتأمل المكان .. ظلت تناظره وقلبها يدق بسرعه ..

    الشمس معطية وجهه هالة مميزة ، الفت لها وكان بيقول شي

    افنان بسرعه نزلت راسها وهي منحرجة

    طلال : ههههههههه كنتي تقزيني

    لعنت نفسها مليون مرة هاللحين وش بيفكها من لسانه يالله ؟؟ وش هاليوم ..

    طلال عض خدها بشويش : احبك يالخبله

    افنان عفست ملامحها : آه يآلم ..-كملت بغيض-..وشفيك اليووم !!

    طلال مسك ايدها : مافيني شي انتي اللي مو طبيعيه ؟

    سحبت ايدها ولفت عنه خجل واضح

    طلال : طيب جذفي معاي مو لحالي تكسرت يديني

    افنان بعناد :جذف لحالك

    طلال : كأني اشم يحتك زعلانة .. هههههه ياحليلك لا تخافين محد شافنا الا رجالين ووبنت وامها ومعهم ولدهم وبس

    افنان طيرت عيونها : بعــد !!!

    طلال : هههه افنان اقسم بالله اذا مارضيتي علي وتركتي حركات الدلع ترا برميك يقولوا هنا فيه ثعابين عاد شوفي من بيطلعك

    افنان شهقت : ترميني !!

    طلال: ايه ارميك عادي

    افنان استخفاف : ماتقدر

    ناظرها بتهديد : لا تتحدي ..

    افنان دفته : ابعد بلا هياط

    طلال: ههههههههههه هياط !!! اان اعلمك

    مسكها من اكتافها وسدحها غصب وراسها صار را وشعرها لامس الموية صرخت بخوف وغمضت عيونها هذا انجن ولا وش فيه مو من جده بيرميها : طلاااااااااااال تكففى الله يخلييييك ارفعني يممممممه

    مارد عليها حست بأنفاسه عند اذنها : اذا رميتك بحلقك

    فتحت عيونها بصدمة هو منسدح بنفس الطريقة وبجنبها وهمسه يملا اذنها ..

    تمسكت فيه بقووة : طلال لا ترميني

    قومها وهي لسه ماسكته : هههههههههههههههه والله انك خلة يابنت عمي خبل انا عشان ارميك..-كمل بنبرة تسحر-تبيني ارمي حياتي ؟؟

    بعدت عنه وضربته : بايخ وسخيف ماحبك

    ظلوا ع هالحال وصدة ضحكات طلال يملا المكان

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    الريــــــاض – الساعة ثمان وربع بالمطــــــار

    اجتمعت العوائل الخمس بالمطار .. طيارتهم بعد نصف ساعة

    المطار مزحوم .. والكراسي امتلت اظطروا يوقفوا

    بيادر واقفه عند امها .. وطفشانه من نصايحها اللي كل شوي تعيدها

    بيادر : خلاااص ماما والله فهمت

    ام طارق : ولو اني ماودي تجلسي لحالك لكن وش اسوي ..

    لا تنسي تتصلي علي كل شوي

    بيادر : ان شاء الله وانتوا اذا وصلتوا عطوني خبر

    ام طارق : اوكي –كملت بتردد- لسه مصممه تجلسي

    بيادر بطفش : ايوووة اختباراتي أهم ..

    باست راس امها : توصلوا بالسلامة

    ام طارق : الله يسلمك

    بيادر : يالله بروح أسلم على البنات

    سلمت عليهم وسولفوا شوي ، وانتشر صوت بالمطار معلن : طاب صباحكم على المغادرون على الرحلة 812 التوجه الى بوابة المغادرة من فضلكم سيتم الاقلاع بعد 10 دقائق

    بيادر ناظرتهم وهم يروحوا لحد م اختفوا عن نظرها حست بعبرة

    اسبووع كامل ويمكن أكثر بدونهم تنهدت الشيء الوحيد اللي لازم تركز عليه اختباراتها

    مشت طالعه من المطار ووراها اثنين من البودي قارد اللي حاطهم لها ابوها ..

    ركبت مع السايق وتوجهت للبيت دخلت لجناحها بخطوات متسارعه رمت عبايتها وشطنتها ع الطاولة

    واخذت الكتاب المركون ع الكنبة وبلش مشوار المذاكرة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    فتحت الخدامة الستاير : مس مألي يله قووم

    ازعجتها اشعه الشمس وضيّها القوي دفنت نفسها تحت الوسادة

    سالي : مممألي يللله قوم بابا كبير يجي

    معالي : اقول وش رايك تسكري الستاير وتنقلعي

    سالي بطفش : ايس في بابا انت موجود تهت

    معالي كشرت : اسوي حفلة يعني

    سالي :يبغا انت سورأه قووم

    معالي : خلاص اللحين بقوم انقلعي

    سالي : يااربي اللهين بابا كبير هاوس انا قووم سورأه

    معالي قامت ورمت عليها الوسادة لكنها ماصابتها لانها هربت ..

    تأففت بطفش دايم يجي يدخل ويطلع بدون حس وش يبي اللحين افف

    دخلت الحمام غسلت وجهها وتوضت وصلت الفجر اللي فاتتها بسبب النوم ..

    عدلت شعرها ونزلت ، كان جالس بالصاله ومعه حرمة !!

    جلست من غير لا تحكي شي وناظرته ببرود

    حاوط الحرمة اللي بجنبه بيده وباين من خشتها انها اجنبيه شعرها اشقر وبياضها صارخ وعيونها بلون السماء وتبرق وكانت مبتسمة ..

    تكلم ابوها بفخر : ليه جلستي سلمي ع امك

    معالي ناظرته باستنكار .. بعدها انسدحت ع الكنة من الضحك وش هالخرابيط اللي تسمعها

    " بـــعـــــــد التـــرجـــــمـــــــة "

    ليديا : همد مابها أبنتك ؟ لما تضحك ؟

    حمد : لا أعلم ربما جُنت

    معالي ناظرته بقووة وتكلمت بالعربي : تخسي هذي ام سيقان تصير امي مو معنى اذا تزوجت لك وحدة من هالصيع لازم تصير أمي والله حالة

    ليديا : ماذا قالت لم أفهم شيئاً

    حمد : بلا مبزرة انتي وامك اللي مفتخرة فيها .. حنا جينا من استراليا وبنستقر هنا برضاك ولا بزعلك

    معالي بانفعال : وش تسكنون !! هذا بيتي ولا نسيت

    حمد : وانتي ياروح أمك نسيتي التوكيل !! .. حنا بنسكن هنا غصب عليك

    ناظرته بصدمة كيف نست التوكيل (( انا اوريك )) قامت لغرفتها مقهورة .. هذي ثالث وحدة يتزوجها غير امها !

    لكن هي بتطلعهم من بيتها غصب عنهم رضوا ولا مارضوا جهنم الحمراء تاخذهم

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بالطـــــــــــــيـــــــــــــــارة

    شهاليل تعمدت تجلس جنب سيف لان عندها حكي كثير وودها تقوله ..

    وهي من عقب كلام حسام عن الهوشة وهي متضايقة ..

    لازم فرحتها تخونها

    كانت محبوسة بكل بيت تسكن فيه مه اهلها وبندر لكن من جت هنا وماخلت مكان وماراحت له وهي اللي ماسافرت ابدا ..بأول سفره تروح نيويورك ! هالشي ولا تحلم فيه !!

    تنهدت ونزلت راسها .. هي الخجولة بكل تصرفاتها حتى مع اعمامها أول مرة تتكلم بجرأة : كيفك سيف ؟

    كان يناظرها مو متصور ابدا انها جاية زجالسة جنبه برضاها_ابتسم : كويس انتي كيفك

    شهاليل : الحمد لله

    سكتوا شوي ؟؟ حست بتردد ليه تحاكيه بخصوص هالموضوع وهي مالها ذنب !! لااا لازم تحكي هي اساس المشكلة وسببها : اممم سيف

    كان ينتظرها تحكي لانه مرتبك ومو عارف ينطق : هلا

    شهاليل : عارفة انكم تهاشتوا اليوم .. وادري انه بسببي

    سيف ناظرها بصدمة ، معقولة حسام حكى لها شي !!

    كملت وكأنها تقرا افكاره : لا تخاف حسام ماحكى لي شي انا فهمت .. هتيف قالت لي انكم مثل الاخوان مع لعض ليه تتهاوشوا .. واللي تخاصمتوا عشانها ماتستاهل حتى تعيش ..-اخذت نفس ..وكملت بعصوبه – اذا وجودي هنا يسبب مشاكل انااا ......... انا ب بـ...ـرججع ل ل بن..-بلعت ريقها-بند

    ماكملت لان سيف حط اصبعه ع فمها يسكتها واضحه رجفتها وهي تنطق اسمه ومن داخلها كل اعضائها الداخليه تهتز ..

    كره فضيييييع لبندر سبب تعاستها وشيبها من صغرها سنتين مايهنى لها نوم ولا يغمض لها جفن

    عذاب نفسي وجسدي .. هو قالها صريحة بوجهها : تزوجتك متعه عبده لفراشي !!

    نزلت الشيلة ع عيونها وبكت بصمت وهي تتذكر وحشيته وجاء ببالها موقف معه ورجعت ذاكرتها للوراء

    *كان هو جالس ع السرير وقدامه طاولة صغيره فيها أنواع من الخمر ..

    وهي واقفة جنبه وتناظره بحقد وخوف ، مد لها كاسة متوسطة الحجم ..

    ناظرتها بضجر: خير !

    بندر : اشربي

    ردت باستنكار : اييييييييييش !!

    رمقها بطرف عينه : ماتفهمي عربي .. اوكي dreank it فهمتي ‍!

    شهاليل : انا مستحيل اشرب مثل هذي الاشياء

    التفت عليها بغضب .. خافت منه وتراجعت للخلف لحد مالصقت بالجدار الابيض ..

    وبضربة فناان وقناص محترف رمى الكاسة عليها وصقعت بكتفها الايمن .. وجرحتها

    تأوهت بصمت لانها لو تكلمت بتجيها كاسات ثانية واحتمال تصيب راسها او جزء خطير ..

    نزفت دم بقووة ونزفت دموع كثير ، قرب لها

    وارتجفت من قربه الكبير لها شد شعرها وحفر كلمات تحذيرية ببالها ان اللي جاي لو عصته أكثر ..

    كرهت حياتها وكرهته اكثر .. هالشخص مو معقووول

    قاسي وجلمود وحجر ، مايحس بالكائنة اللي عنده !!

    يحرمها اسابيع من الاكل وصارت تخزن لها اكل من غير علمه ..

    ومرة من المرات شربها الخمر غصب لحد ماثملت

    ماقد كرهت شي كثر ماكرهت بندر سبب رعبها بالحيااة اذا شافته تحس ان الموت بطيء عنها وانها تتعذب قبله

    رجعت ع الواقع وهي تحس بإيد سيف ع ايدها

    سيف بعتب : شوشه لا اسمعك قايلة هالحكي .. احنا اهلك ملاذك وملجأك وانتي من دخلتي حياتنا غيرتيها كثير للاحسن طبعاً .. وانا وحسام من يومنا نتهاوش وع أتفه الاسباب لكنه هو يدري اني احبه وانا مااشك لو لحظة بغلاتي عنده نص يوم ونرجع نحاكي بعض .. انتي مالك علاقة وحكي المبزرة هذا مابي اسمعه .. وبندر هذا بعد انسيه وامحي وجوده من حياتك اعتبريه صفحة وانطوت وابتدت صفحه جديدة من غيره ماني عارف ايش سوى فيك لكن اكيد ماشفتي خير ..

    وانتي معنا صدقيني ماراح يقدر ياخذك او يلمسك فهمتي يالدلوعة !!

    ضحكت بين دموعها : مو دلوعه .. بس كذا بكيت

    سيف بنص عين : عليّ انا .. الا تعالي ليه ماتجي بيتنا تسكني عندنا يعني انا اولى فيك ..

    شهاليل مسحت قطرات عينها بكم العباية : لا سيف اخاف اضيق عليكم واثقل .. بعدين خالي سليمان حالف مااسكن الا عنده

    سيف : من كبرك عشان تضيقين والبيت وش كبره واذا ماوسعك بيتنا عيووننا تشيلك

    توردت خدودها ونزلت راسها بخجل : الله يسلمك ..

    سيف قرص خدودها : ملحها تستحي هههههه

    شهاليل ضربته بخفة وهي مبتسمة بخجل : سييييييف وش هالحكي

    سيف : عادي اخوك مو ..

    شهاليل : اييييوة بس ماتعودت

    سسيف : ههههههه تتعودي الله بلاك بأخو رومانسي وش تسوي عاد !

    شهاليل : الله يعين علييك ماادري كيف بتحملك

    سيف شهق : الله واكبر .. طايل لسانك اشوف ..

    شهاليل : هههههههههه

    سيف : ايه اضحكي ماغير كاتمة عمرك بهالهم .. اقول متى عيد ميلادك ؟

    شهاليل عقدت حواجبها : ماعرف هالخرابيط

    سيف : ماشاء الله .. فاهم اقصد متى بتمين 20 ؟

    شهاليل : شهر 12

    سيف استرخى بكرسيه واول مرة يحسها اخته جد .. وحط بباله لو انها مو أخته هذي اللي بيتزوجها ..

    قطع تفكيره سؤالها : اول مرة تروح نيويورك ؟

    سيف : لاااا يمكن الثالثة

    ودخلوا بسالفة تليها سالفة وحكي عقبه حكي وماحسوا بالوقت

    تحس انها جد مع واحد من عائلتها اللي راحوا

    وهو يحس انها شجن بس بشكل ثاني ..

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    اشاحت بنظرها عنهم والتفتت لشجن اللي تجلس بجنبها : شجن

    فسخت سماعاتها : يس

    جوري : شايفة كيف سيف يضحك مع شوشة يمكن تقبلها

    شجن ناظرتهم ورجعت تناظر جوري وقالت ببرود : يمكن رجع له عقله

    جوري باستغراب : لسه زعلانه عليه ؟؟

    شجن : ليه هو طيّب خاطري عشان ارضى .. يمكن نساني اساساً

    جوري : وش هالحكي انتي بعد .. هو كان معصب لما ضربك .. بعدين ايش نساك فيه اخو ينسى اخته

    شجن : حاولت اطنش اللي صار واعديه ماقدرت احس اني حاققدة .. واذا هو حب اخته بعد يقدر ينسى اخته لا تستبعدي

    جوري بصدمة : شجن انتي عارفة ايش تقولي !! انتي بعد استفزيتيه بالحكي وصار اللي صار

    شجن بحدة : عشانك تحبيه تدافعي عنه !! .. ثلاث ايام ماحاكيته ولا اهتم فيني ولا تأسف لي وهي يهاوش الكل عشانها .. بصراحة صرت أتمنى لو انها ماتت مع امها

    جوري انصدمت اكثر من حكي شجن شكلها مو بعقلها معقولة ضربة شبه خفيفه تسبب كل هالحقد بقلبها لدرجة انها تتمنى موت شهاليل !!!!

    لبست سماعاتها وهي مستنكرة الحكي اللي قالته معقولة هي شجن الرقيقة المتسامحة تقول هالحكي ..

    حاقدة على اخوها وهي مشاركته الذنب وتتمنى الموت لانسانة مالها علاقة بأحد قلها ابيض وماتحقد ع ايً كان

    غمضت عيونها تبعد هالافكار لكنها مازالت تراودها ويختلط فيها صوت ضميرها الصاحي طول الوقت

    نهــــــــآيـــــــة البـــــــآرت



    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 22/01/2013

    رد: رواية : كل العنا في لمة أحضانك يضيع ؛ الكاتبة : قصة هوى ( هآمش قديمًا )

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2014 7:44 pm



    +

    البــــــآرت العـــــــــآشـــــــــــر

    عيناكِ . . !

    أصغِي أليّ جميلتِي ، عينآكِ عشق ٌ بَاذخ

    يروِي السمَر فِ ليلَة مُكتظَة . .

    ثُغركِ . . !

    أحيطِي بِي حُباً يغَزل خيوطاً حريريةً تُمْتِع نَآظريّ

    كَ دودة قَز . .

    همسكِ . . !

    أروينِي مِن مَاء حُبكِ فأنِ لِبُعدكِ جَدُ ظمَآنُ . .

    أنتِي . . !

    قَصَةُ هَوى أستوطَنَت أكنتِي

    لَحنُ حُبٍ يسَتَطرب مسمَعِي

    تِريَاق عشقٍ يسرِي بِ الوريد

    أحُبكِ جميلَتِي وكفَى بذلكَ نعيماً . .

    -هامش

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    حطت الطيارة ع بقعة من أراضي نيويروك الفسيحه ..

    أخلوا الامكنة وصارت خالية من الركاب اللي توزعوا بالمطار

    وقفوا العوائل الخمس بوسط المطار منتظرين البنات والحريم اللي راحوا دورة المياه يعدلوا حجاباتهم بدون عباية طبعا ً

    عدا شهاليل اللي رفضت تماما تفسخ عبايتها او تتحجب ..

    احترموا رغبتها وهالشيء احسن لها ..

    خلصوا حوائجهم وتوجهوا للفندق يريحوا شوي كانوا بياخذوا خمس أجنحة لكل عائلة جناح لكن الشباب اعترضوا يبغوا جناح لحالهم

    هتيف شافتهم لحالهم وانقهرت واحتجت تبي للبنات جناح لوحدهم لكن الرد كان رفض ..

    وراحت لجناح اهلها مقهورة ..

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    أحببتكَ ولآ أعلم مَ بهَا نفسِي

    تُكّن لـ أهوآئِك عشقاً مميت ، متجاهلةً صرخَاتِي حينَ تجَاهلكَ

    وكأنِي لَم أكن . . .

    الســــاعــة 5 عصراً . .

    بعيداً عن نيويورك في وسط فرنسا

    فتحت الشباك ووقفت بالبرندة .. وتنفست الهواء العليل اللي طيّر شعرها الكستنائي الطوويل ..

    ابتسمت وهي تناظر الشارع المزحوم اختارت هالمكان تعيش فيه عشانه كله حركة وهي مو من مؤيدين الهدوء ابداً

    لوحت بيدها البيضاء ع طفل صغير يناظرها ضحك لها بخجل وراح ..

    رفعت راسها ودخلت لوسط الغرفه من جديد

    جلست ع السرير ..

    صحيح انها لحالها لكنها ماتطفش ..

    توجهت للدولاب ولبست لها لبس بسيط مثل بساطتها عكس جمالها الفتان

    تنورة لنص الساق باللون البني وبلوزة يكسوها البياض خاليه من أي شي .. عدا بروش الماسي يزينها

    ربطت شعرها الطوويل لحد فخذها بجديلة كعادتها ..

    مع انها ماتهتم بنفسها كثير الا انها قمة بالجمال ..

    طلعت من البيت المتوسط اللي هي ساكنته وتمشت بشارعهم الحركي

    وراحت للسوق الموجود بالحي دورتها بالرسم راح تبدأ بعد اسبوعين تقريباً ولازم تشتري ملابس عشان الدورة

    بدت التسوق وهي مروقَة وتذكرت لما راحت للسعودية بس عشان تقابل الشخص المدعو " سيف " وتفهمه كثير أشياء لازم يفهمها ..

    تذكرت الصدمة ع ملامح وجهه لما عرف من تكون ..

    لكنها أمنته مايحكي لاي أحد عنها لانها هي اللي تتكفل بهالشي

    ابتسمت لراعي المحل ومدت له ثمن الفطيره الفرنسية اللي شرتها

    مشت مكمله مشوارها اللي صار شبه يومي ..

    وشافت عائلة سوا أختين وأب وأم ..

    تذكرت عائلتها المفككة ، امها وابوها المتوفين ورايحين بعيد عنهم وأختها اللي ماشافتها ابداً ابداً ..

    تنهدت وجلست ع أحد الكراسي فيما رن جوالها ردت بسرعة لما شافت أسمه ينور الشاشة : الووو

    يزن : هلا جوجو كيفك ؟

    الجوهرة : هلا يزن.. كويسة انت كيفك ؟

    يزن : مو مهم .. شسمه أمي من شوي أتصلت علي وتهاوشني بسبتك انتي حاكية لها شي

    الجوهرة : لا ماحكيت ..

    يزن : لا تكذبي .. اسمعيني هاللحين تتصلي عليها وتطلعيني من الموضوع –صرخ- ســــااامعه

    الجوهرة بضيق : ان شاء الله بـ

    سكر بوجهها وتنهدت مخطوبة ولا كأنها مخطوبة عارفة انه مايبيها وماخذها عشان أمه بس ..

    ويعاملها بجفاف يتصل وقت المصلحة وغيره ينساها

    مشكلتها تحبه ..

    ناظرت بالناس تلهي نفسها قامت من المكان وحاولت تشغل نفسها بالشوبينق ...

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    فتحت الباب طلعت راسها طلت يمين وشمال ماكان أحد موجود ضحكت بغباء .. لو جاء أحد وشافها وهي ناوية تطلع بدون شي ههههه

    وقفت عند الباب مترددة .. بعد تفكير ربع ساعة

    تروح بدون غطا او ترجع تتغطى

    رجعت واخذت شرشف الصلاة وطلت ثاني مرة

    لسه فاضي

    مشت بسرعة لحد يشوفها وهي بهالشكل ..

    وجوالها اللي بدا يرن سبب ازعاج بالممر ..

    طلعته وهي تسب وتشتم حطته ع السايلنت

    ومشت بخطوات هادية ..

    قرروا الاهل مايطلعوا اليووم .. لانهم تعبانين

    فتسللت للجناح الثاني ..

    مجتمعين فيه البنات يتسلوا .. ابتسمت براحة أخيرا وصلت

    مدت ايدها بتطق الباب وتفاجئت فيه ينتفح

    تنحت وهي تشوفه ماسك مقبض الباب ويناظرها باستغراب ..

    نزلت راسها بإحراج .. شكلها يفشل

    شرشف صلاة تحته بيجامة بيضاء فيها قلوب كحلية بنطلونها برموده .. واللي يضحك الشبشب اللي لابسته

    شبشب فرو لونه كحلي وعليه راس بباي !!

    ماتدري وش تحس فيه يوم اشترته ..

    شهد بهمس : هااي

    سامي طلع من الجناح : وعليكم السلام

    راح وخلاها .. ضحكت ببلاهة ودخلت

    وشافت اللمة اللي ترد الرووح ، كلهم مجتعين وضحكهم واصل لبرا الغرفه

    بس شافوها وقفوا سوالف وناظروها فترة من الزمن بعدها

    هتيف : هههههههههه

    شجن : ههههههههههههههههه

    جوري : هههههههههههههههههههههههه

    شهاليل : ههههههههه وش فيكم ؟؟

    شهد ؟؟؟؟؟

    هتيف : وش لابسة انتي ؟؟

    جوري : ههههههههه عسى محد شافك ؟

    شجن : خلوا لبسها ركزوا ع الشبشب اللي مادري وش يبي

    شهد : كلوا تبن احمدوا ربكم جيت

    شجن : ههههههههههه افسخي هالبلا اللي لابسته الله يخلف

    شهد : الخلا بس بخليه عناد لك وفيك

    هتيف : المهم ههههههههه بيادر تنرحم تقول ارجعوا خذوني

    جوري : مالت عليها عطتنا عين وانحبسنا

    شهاليل : من جد مفروض نطلع اليوم

    شجن : عندي فكرة .. هتيف أتصلي ع بيدو وحطي سبيكر

    شهد : لييييييه ؟؟

    شجن : نقهرها ..

    هتيف : هههههههههههه ياشريرة انتِ .. يله يله

    اخذت جوالها واتصلت وجوا البنات وتلاصقوا عندها

    بعد دقايق وصلها صووت بيادر اللي مليان نوووم : الو

    هتيف : بيااادر ياشيخه ليه ماتردي

    بيادر : الناس تسلم

    جوري : كيفك بيدووو ..!!

    بيادر : هلا بهالصوت كويسة انتي كيفك حياتي ؟؟

    شهد بلقافة : تمااام

    جوري دفتها : وجع .. ياقلبي بيادر واحشتني يَ بت

    بيادر : وانتي اكثر وربك ..

    شجن : عارفة بيادر والله استانسنا اليووم العيال مشونا وكذا

    بيادر : حاطين سبيكر ههههههه

    هتيف : توك تحسي !!

    بيادر : شوشه وينها ماتحكي

    شهد : جالسة مالها خلق تقووم

    شهاليل : لا تجيبي حكي من راسك .. بعدين أحكي معها لحالنا

    شهد كشت عليها ..

    كملوا سوالفهم لبيادر ومكذبين عليها عشان يقهروها لكنها تسايرهم وعارفة انهم ماطلعوا من الفندق لان أمها خبرتها

    تمنوا تكون معهم لكن الشكوى لله



    ********************

    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    منسدح ع السرير أبو نفرين ونص بين سامي وحسام .. وطفش منهم مو مخلينه ينام زييين
    هذا يتقلب وهذا يشاخر ..
    ابتسم وهو يتذكر سوالفه معها بالطيارة ، حس أنه كَ أخ لها أحسن حال من كَ حبيب
    لانها منطلقة معه بالحكي وهو بعد
    ارتاح لها اكثر من قبل ويارب يتعود عليها كذا ، مايبي يحبها ويتعذب وتتعذب معه واللي حوله بعد يتعذبون
    يبي كذا علاقتهم أخوية بس
    اتسعت ابتسامته صار عنده أختين شهاليل وشجن !!
    شــجــن
    غلط حقها .. يدري عن تجاهلها وزعلها عليه بس ماعنده شجاعة يعتذر
    يحسها بترمي اعتذاره بعرض الحائط وتبقى حاقدة عليه
    يعرفها اكثر من أي شخص .. تخاف من الضرب لانها متعقدة من صغرها بسبته
    وهو ضربها وأكيدد ماراح تغفر له خطأه هذا ..
    مايدري ليه لما يشوفها ووده يعتذر ويرجعوا زي قبل لكنه يتردد وكثير بعد
    طيب الى متى ؟؟ بيظلوا كذا ماتحاكيه وهو يتجنبها
    تنهد وغمض عيونه يحاول ينام .. لكنه ماقدر
    اساسا من يوم المزرعه وهو مانام وكيف ينام وشجونته زعلانه علييه !!
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    الـــــــريــــــــــاض
    دخلت المطبخ وهي مستغربه وينهم !!
    قبل شوي كانوا تحت معقولة طلعوا .. أف ياكلوا تبن هو وهي انا لازم اروح بيت خالي عشان العزا
    معالي أشرت للخدامة بهمس : تاني تعالي
    تاني : يس مدام
    معالي : مدام في وجهك بابا كبير وين
    تاني : في هديكة ويث مدام ليديا
    معالي كشرت .. طالعين يشمون هوا وأكيد يعملوا رومنسيات
    ببيتها !!
    حسبي الله ع ذا اللاجنبيات لاحسين مخه لحس
    الوحدة منهم بس يصرف عليها أكثر من خمس ملايين ولا يكفيها تأففت وهي ترتب تنورتها السوداء
    طلعت من المطبخ وأخذت عبايتها وشنطتها وطلعت للحديقة تخرب عليهم قبل تمشي
    ماكانوا ع الكرسي ولا ع المرجيحه .. أجل وينهم
    لفت لعند المسبح وشهقت
    *****************
    هــَــآمِــــش . . .
    *****************
    سكرت الكتاب بطفش هذي المرة العاشرة اللي تعيده وتحس انها خلااااص أكتفت معلوماتيا
    رفعت ايدها تشوف الساعة وانصدمت وهي تشوفها 7 مساءاً
    نامت ساعتين يوم رجعت من المطار ولما صحت كملت مذاكرة تأففت والملل يتمكلها وش بتسوي لحالها افف
    جتها فكرة ..
    ابتسمت وقامت وغيرت لبسها لبنطلون مقلم أسود بأبيض وبلوزة توب حمراء .. بتروح السوق هوايتها المفضله
    أخذت العباية مع الشنطة البيضاء وطلعت
    ع الاقل ترفه عن نفسها شويات عقب مشوار المذاكرة الطوويل
    بمجرد خروجها البودي قارد لحقوها بسيارتهم ..
    مشت مع السايق ومالها خلق تروح مجمعات ودها تغير وتروح مكان ماعمرها راحت له
    تكلمت بهدوء وهي تظبط النقاب على وجهها واول مرة تلبسه لكنها تحطه بشنطتها احتياط : للراجحي
    ابتسمت بحماس مكان اول مرة تدخله وناس مو من طبقتها
    مغامرة تستاهل الخوض فيها
    وقف عند سوق الراجحي .. هو شبه مول محلاته مصفوفة جنب بعض بترتيب دورين او اكثر
    ملابسه بعضها تقليد ماركات موضة اول السنة والسنة اللي فاتت ..
    دخلت وخلفها البودي قارد .. مشت وهي تناظر المكان بتقييم الدور الاول كاان عااادي بالمرة واشكال الناس بعد عادي واضح انهم من الطبقة المتوسطة واللي تحتها ..
    صحيح المكان لك عليه لكنها حست براحة غير المجمعات الكبيرة اللي تحس بضيق من تدخلها
    كان شكلها ملفت للنظر مع البودي قارد اللي خلفها
    والاغلب يناظروها
    كملت مشيتها وكأنها جاية سياحة فقط
    مو عارفة اساسا أي محل تدخل بعض المحلات متشابهة
    والمكان مزدحم الحريم بسبب الاجازة
    دخلت محل شكله أنيق ومرتب ويبيع اشيااء كيووت
    مثل اكسسوارات شنط فساتين
    بعض الاشياء عجبوها واخذت منهم ..
    ماتوقعت هالسوق يكون فيه اشياء انيقة مثل كذا
    طلعت بطاقتها " الكارد " عشان تحاسب لكنها تفاجئت بأنهم يتسقبلوا الدفع بالكااش !!
    دفعت لهم واخذت الكيس وعطته واحد من البودي قارد لان مافيها حيل تمشي وهي شايلة شي
    طلعت من المحل وكملت الجولة وقفت مستغربه فيه محل كاان مزحووم مرة
    ابتسمت فضول بتروح تشوف ليه هالزحمة أكيد مسوي تخفيضات ..
    دخلت له بصعووبة تامة وحست بكتمة من المكان
    تلفتت ع المحل واسع شوي وللاسف كان للكماليات .. ماتحتاج مثل هذي الاشياء .. فكرت تطلع من هنا
    ناظرت عند البوابة زحمة مرة ويالله دخلت كيف بتطلع تأففت بطفش .. تستاهل خل لقافتها تنفعها
    شافت البودي قارد متوجهين نحوها وتوهم يدخلوا
    وقفت متكتفة تنتظر هالزحمة تخف . .
    الناس تتقضى اغراض للحفلات ومثل هالشغلات
    بيادر بصوت مسموع : ياربي كيف بطلع هاللحين ؟؟ وش دخلني انا هنا من الاساس اف ..
    مرت كم دقيقة ع وقوفها والزحمة ماخفت الا زادت وصراخ حريم من هنا وحكي الهنود من هناك
    رفعت الفيونكة اللي بجنبها بملل .. ورجعتها مكانها
    تنهدت وهي تناظر الباب نفسها تطلع مررة كتمة
    مشت لناحية الادوات الدراسية اللي باقية مانشرت من اول العاام .. أخذت لها قلم ازرق وطامس وبنسل
    يمكن تحتاجهم بالاختبار او شي ..
    توجهت للطاولة المحاسب اللي ماكان يعرف يحاسب لمين ويترك مين ؟
    مدت له الاقلام وانتظرته ياخذها ويحاسبها لكنه مو معبرها
    كان مندمج بالمحاسبة بشكل كبيير ..
    دققت بوجهه عوارض خفيفة سكسوكة مزينته .. حنطي مايل للبياض أنفه حاد وعيونه كان طول الوقت منزلها وماناظر بأي حرمة .. مشمر أكمامه والثوب مخصر عليه
    ماقدرت تبعد عيونها عنه تحسه يجذبها ..
    رجولته ومروّته اللي مستحي من ربه ومنزل عيونه عن الحريم
    ابتسمت من تحت الغطاء وطقت ع الطاولة تبيه يحاسب لها بسرعة عشان تطلع من هنا
    لكنه تفاجئت بوحدة سمينة تدفها وجنبها ضرب بأحدى الرفوف
    بيادر بألم :آآه
    المرة السمينه بلسان سليط : ليه وااقفه هنا تستعرضي عيوونتس أف وش هالنااس
    تقدم واحد من البودي قارد _أحمد : أنسه بيادر صار لك شي
    بيادر ماسكة جنبها : لااا
    دمعت عيونها من الالم ..
    تقدم الثاني للمرة السمينة_بشار : ي أخت
    لفت عليه : خييييييـ...
    سكتت لما شافته ورفعت راسها عشان تشوف وجهه عقدت حواجبها وش جابه ذا هنا لا يكون من الامن .. خافت وبعد مستغربة ليه جاء حق الامن وهي ماسوت شي
    بشار : لو سمحتي حاسبي مرة ثانيه
    المرة السمينه بصوت عالي : وش تخرط به انت
    بشار اشر على بيادر : انتي دفيتي الانسة بيادر ومو عارف اذا كنتي متقصده او لا
    لفت وجهها ع بيادر وضيقت عيونها عليها : هذي العصلاء .. انا مادفيتها هي دفتني
    بشار : اـ.....
    بيادر : خلاص بشار .. حصل خير أختي
    نزل راسه وتراجع عند أحمد
    المرة السمينة : وانتي وش لتس واقفة بين الرجاجيل ها لا وتتبلين عليّ لابوتس لابو ذا الخشه
    بيادر ناظرتها بصدمة وش تبي ذي !! من جد همجيه هي اللي غلطت وتجي تنافخ والله حالة : عفواً
    المرة السمينة ناظرتها باستخفاف : ماقلت شكرا
    بيادر مسكت ضحكتها واضح انها يالله تصفصف كلمتين ع بعض .. طنشتها والتفتت للمحاسب مرة ثانية
    شافت اقلامها لسه بمكانهم اخذتهم ومدتهم له يمكن ينتبه
    حاسب لحرمة ولف عليها ناظرها نظرة خاطفة ورجع يناظر بالاقلام .. كانت مركزة معه ودق قلبها يوم ناظرها بسرعه
    عطاها الاقلام ودفعت له وقف مكانها ماتبي تتراجع ولا تبي تطلع ودها تجلس عند طاولته وتناظر فيه لكن الكيس انسحب منها وانرمى بالارض ناظرته بعدم استيعاب وشافت نفس المرة
    السمينة ... وردد يالييل مطولك وش تبي هذي ناشبة لها ببلعومها ناظرت الكيس بقهر .. واللي اخذه أحمد ومسكه بيده
    رجعت وناظرت بالحرمة شكلها ناوية شر ومشكلجية
    النقاب مضيقته مرة .. عيونها صغار وحادات وشكلها مو كبيره مرة بالسن
    بيادر : لو سمحتي .. انتبهي ع حركاتك
    الحرمة : وش قصدتس قصدتس انا مغلطة !!! تبين تتهاوشين انتي
    بيادر بطفش : اشبك انتي كذا ! انتي اللي تبدي مو أانا
    الحرمة علت صوتها وجذبت بعض الانتباه : وتحطين العلة بي يالعصلاء انتي وهالرجالين اللي مادري وش يسوون وراك
    بيادر : بالله جد ! باقي أحد بهالمحل ماسمع صوتك –كملت باستهزاء- معقول تستعرضيه ؟
    الحرمة عصبت : صدق انتس قليلة ادب انا من شفتس واقفة بين الرياجيل وانا غاسلة ايدي ناس ماتربت
    بيادر : ياورحي هذول اسمهم بودي قاارد .. حراس شخصيين اذا كنتي ماتعرفي انقلش .. حركات ملحجة
    الحرمة بهياط : وش لتس بهالحراس يالخوافة محدن لامستس يالعصلاء
    بيادر تأففت من جد لقاافة غير طبيعيه الحريم تجمعوا عندهم عشان صوت السمينة العالي واشتدت الزحمة اكثر
    منعت البودي قارد من انهم يتدخلوا .. هي انثى مثلها وبيتفاهموا بطريقتهم : يَ أختي ماعليه حصل خير انسي اللي صار وكملي محاسبتك
    الحرمة عصبت زيادة : خير خير خير شايفتني بزر تسلكين لي كذا وش تحسبين نفسك انتي
    بيادر ناظرتها ورفعت اصبعها بتقول " بيادر بدر ال*** تاج راسك وسيدتك " بكل فخر لكن ماطلع شي هي ماعادت بيادر المتكبره ولا يحق لها تتكبر .. اللحين هي وحدة ثانية
    ماتعرف من هي !! عقب مالمستها جميلة وهي متغيره
    وللحين متغيره .. حاولت تقووي صوتها وماتبين ارتباكها : مو انتي اللي تحكين معاي كذا
    المحاسب كان حاط ايده ع خده ويناظر باستمتاع دايم تصير هالهوشات بالمحل ..
    لكن هالمرة غيير هالمرة حاميية بين بنت غنية
    وعجوز سمينة ذات لسان لاذع !!
    الحرمة : لا ماعرف الله يزيدني بتس جهل ملسونة وتظلمين غيرتس والله بنات آخر زمن
    بيادر ناظرتها بقرف من جد هذي حشرة وماتستاهل حتى النظر انسانة بثرة تسبب المشاكل وتحاول تطلع نفسها وتبين انها هي الصح حست بأحد يدغدغها وودها تضحك فتحت فمها وضحكت باستهزاء: ههههههههههههههههههههههههههه
    ههههههههههههههههههههههههه
    الكل ناظرها باستغراب ليه تضحك !! ماحد قال شي ينكت
    المحاسب سكت يشوف آخرتها
    الحرمة بقهر : انتبهي لا يتشقق فمتس وانتي تكركرين
    بيادر بدلع تقهرها : عارفة سكت لك واجد ومشيت لك واجد دفيتيني وماحكيت شي لاني احترمت شيباتك رميتي كيسة اقلامي وعديتها لكنك تتمادي بالحكي وللاسف مو عارفه مع مين تحكيين .. وع فكرة تراني اقدر اطردك من المحل ومن السوق بكبره والحاجة اللي جاية تاخذيها تحلمي فيها ..
    عشان كذا استحي ع وجهك وروحي بكرامتك أحسن
    رفعت الحرمة اصبعها بتهديد لكن صوت التصفيق وقف حكيها
    المحاسب : استهدوا بالله ياجماعه ماصارت ..
    بيادر أشرت للبودي قارد يحلقوها وطلعت من المحل وهي معصبه وش هالهمجية اللي طلعت لها ..
    حست بألم جنبها يرجع لها جلست ع أحد الكراسي
    بشار : فيك شي ؟
    بيادر : لا بس بجلس تعبت من الوقفة
    هز راسه بهدوء ورجع يوقف باستقامة ويناظر المكان بصرامة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    أتى ليلٌ وزهى قمرٌ يشع لينير بقع السواد المنتشرة بكل مترٍ بالارض . .

    ليعبق جواً هادئا يتيح الفرص الكثيرة للحديث والفضفضه الجانبية

    تــركيـــــــــآ

    ياطفلةً سكنت اجواء روحي واستوطنت

    منها هناكَ مُستقراً وردياً

    أينَ الحنين فِ حضرة جودكِ

    أين الفنَا ؟ أحببتكِ ولستُ بنادمٍ

    بَل كل جزء بأكنتِي مفتخِرُ

    أحببتكِ لآ زلت آبى فرآقكِ

    ولِ قَربكِ كل الرضى ، جميلةٌ أنتِ

    " هَآمش "

    دخلت المطبخ وشافته لابس المريلة وماسك الفانيلا ويحطه ع القاتو اللي هو صلحه وكان طرباان ويغني : مايخذني الا الموت الا الموووت وغيره مايفرقنا .. معاك العمر كله يا عسى يومي قبل يوومك .. وعد ماغيب عن عينك ماغييييييب وعد مارخص محبتنا .. حبيبي ساعة الفرقى ابيها اخر همومك .. ماياخذني الا الموووت وغيره مايفرقنا

    ضحكت على شكله وتقدمت نحوه وقفت جنبه وحطت ايديها ع الطاولة : وش تعممل !!

    طلال : وش شايفة ..؟

    ارمشت ونزلت نظرها للقاتو شكلو مرتب وكله الفانيلا عدا حبات الفراولة اللي زينت أطرافه : انت صلحته

    طلال بفخر : ايوة حلو مو ؟؟

    أفنان :اهم شي طعموو وباين انو لذيذ

    ابتسم : عارف لاني انا اللي صلحته

    ضربته بخفة وهي تضحك : واااثق بالمرة من نفسك !!

    طلال : ههههههههه اللحين تشوفي

    فعت حاجبها : وش المناسبة طيب

    غمز لها وهو مبتسم بخبث .. : أفنان الله يعافيك روحي للثلاجة اللي بغرفتنا فيها عصير جيبيه

    أفنان : لازم !

    طلال : اكيييييد لااازم

    أفنان : اووكي

    طلعت من المطبخ وهي تتسائل وش عنده مسوي قاتو وجايب عصير .. مالي الا اصبر واشوف

    ضحك لما طلعت .. صرفها عشان يمديه يكتب ..

    وكتب بسرعه باللون الوردي الفاتح (( كل عام وانتي افنانتي ))

    فتح الثلاجة وكان العصيير عنده بس كان يبغاها تطلع ..

    صبه بكاسين شكلهم أنيق ..

    مربوط عليهم منديل وردي بأبيض من تحت بطريقة ملفته

    رتب الطاولة وفرش عليها مفرش لونه أسود نثر عليه كرستالات بسرعة وهو كل شوي يناظر الباب خايف تجي ..

    حط الكاسات والقاتو بالنص مع صحنين جانبيين وشوّك ملفوفين بنفس المناديل

    طفى أنوار المطبخ وشغل الاضاءة اللي هو شاريها يجربها ورجع يطفيها ويشغل الانوار ..

    طلع من المطبخ ونادى عليها : أفنااان البسي فيه سهرة عند صاحبي اليوووم

    سمع صوتها من بعيد : طيييب

    سوا كل هذا عشان يأخرها .. رجع للمطبخ وطلع أصناف الشوكولا والحلى وصففهم ع الطاولة

    وكان خايف تجي وهو ماخلص شغله ..

    ناظر الطاولة نظرة أخيره وهو يتأكد من وجود كل شي : القاتو والعصير .. والماكرون والكوكيز والسوفليه والكب كيك

    وش بعد ........!

    الطاولة المتوسطة اللي كانت فاضية اللحين مليانة بأصناف الحلويات اللي تشهي < حتى انا اشتهيت خخخخ

    ابتسم وطلع توجع للغرفه وماكانت موجوده سمع صوت الموية أكيد تتحمم ..

    فتح الدولاب بعجله وطلع له بدلة رسميه ..

    جاكيت اسود وبلوزة سوداء وبنطلونها اسود

    مع ساعة روليكس فضيه ..

    لبسهم وفتح اول ازرار القميص وبلل شعره وسرحه ع وراء

    تعطر من لاكوست ..

    سمع باب الحمام ينفتح ركض لبرا وجلس بالصالة

    وهو على اعصابه

    ناظر بالجوال اللي ع الكنبة بجنبه .. أخذه وكتب لها مسج قصيير

    (( اذا انتهيتي انتظرك بالمطبخ ))

    قام للمطبخ وصفى أنواره ووقف وراء الطاولة ومجهز ابتسامته .. سمع صوت الكعب ابتسم اكثر وقلبه يدق بسرعه

    استغربت وهي تشوف نور المطبخ طافي نادته بنعومة : طلال

    مجرد دخولها شغل الاضواء بالريموت اللي بيده قال وهو مبتسم : سبراااايز

    ارمشت مرة وثنتين وثلاااث ..

    وش اللي يصيير ..!! مو مستوعبة شي

    ناظرها بإعجاب من فوق لتحت

    فستان قصير لونه أحمر يوصل لتحت الركبه مباشرة

    قماش خفيف تحت وفوقه قماش " حب السكر "

    وفيه نفخة بسيطة من الاسفل

    يثبت ع الصدر بعلاقات ، نااعم وبسيط لكنه محليها

    وأي شي تلبسه أفنان بنظر طلال ملكة جمال

    شعرها ماسكته شنيون وبعض خصلها طايحه ع رقبتها كحل وماسكارا وبلاشر وقلوس زينت فيهم وجهها واكتفت فيهم ..

    قرب لها وهو يصفر : قمر ياحياتي قمر

    ابتسمت بخجل بعدها سألته : وش هذا ؟

    طلال التفت : ايوة صح ..

    تقدم لها اكثر وباسها من خدها : habby berth day افنانتي ..

    نزلت عيونها ع الارضيه هذا نااوي يجننها بحركااته ياازييييييينه تحبه وتعشقه وردت خدودها ..

    مسك إيدها وتقدمو للقاتو ، هي كانت مستحيه ومانتبهت للاشياء زين

    طلال: يله طفيها

    أفنان : انت معاي ..

    ابتسم : أكيد يله

    أنحنوا طفوا الشموع .. ورجعوا لمستواهم الطبيعي جت عيونها عيونه وظلوا يناظروا بعض همس إذنها : كل عام وأنتي حيااتي وقريبة مني أحبك

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    نــــيــــويــــورك . .

    أخيرا طلعوا من الفندق وع طول راحوا لشاعر " فيفث أفنيو "

    وكانوا مبهورين فيه خصوصاً البنات ..

    جميع محلات الماركات (( قوتشي ، هوقو بوس ، فكتوريا سيكرت ، باتشي وغيرها )) .. كان مزحوم يالله يمشوا من الزحمة

    وكل واحد ماسك إيد الثاني ..

    هتيف بهمس : ياااي مرا جنان

    شهد : أيوة ودي أدخل أتسووق منظر المحلات من برا يجذب

    هتيف : انا مستحيل أصبر .. انتظري

    شهد : وش بتسوي ..

    اشرت لها بمعنى أصبري تقدم لابوها اللي يمشي مع اعمامها وداقينها سوالف

    هتيف : بابا ..

    التفت عليها : ايوة

    هتيف : بلييييز نبغى نعمل شوبنق

    ابو هاني : لازم !! تمشوا وبس

    هتيف طيرت عيونها : معقوولة نمر من هنا ولا نشتري شي مو مجانين إحنا بلييييز ..

    ابو هاني : بس حنا نبي نتمشى

    هتيف بتفكير : اوكي انتوا روحوا مع الحريم وحنا نجلس مع العيال وآخر شي نتصل عليكم ونجي لكم

    ابو هاني : بكيفكم

    نطت بفرح : هييييييه ..

    ابتسم لها والرجال اخذوا الحريم وراحوا ..

    العيال واقفين بضجر

    حسام : يعني لازم تنشبونا معكم

    شهد : مو معقول حسام .. من جدك مااغراك شكل المحلات من برا

    سيف : من جدك انتي ؟؟ وش لنا بالاسواق حنا

    جوري : عادي فيه هنا محلات رجالية اشتروا لنفسكم ..

    ريان : طيب بسرعة أدخلوا أي محل واخلصوا

    شجن تأشر على محل " شانيل " : هنااا انا ابغى أدخل هناا

    هتيف : لا انا م ابغى .. ابغى فكتوريا سيكرت أبغى شنط

    سامي : طيب بلا كل هاللفة نتفرق بما أن كل وحدة تبغى محل معين

    شهد : انا مع هتيف وين ماتروح

    جوري : خلاص انا وشجو سوا

    سكتوا والتفتوا لهشاليل اللي واقفة وراهم بهدوء .. : وانتي ؟؟

    شهاليل : اناا !!

    سيف : ايوة انتي وين تبغي تروحي ؟

    شهاليل بهمس : مادري

    ريان : كيف ماتدري اختاري بسرعة ؟

    تأففت بداخلها .. علت صوتها شوي : ماعرف شي هنا بروح مع هتيف

    وفعلاً تفرقوا .. حسام وريان مع شهد وهتيف وشهاليل ..

    وسيف وسامي مع شجن وجوري

    أول مادخلوا المحل توزعوا وحسام وريان ومعهم شهاليل واقفين عند الباب ينتظرونهم ..

    هتيف اندمجت مررة .. تحب الشوبينق أكثر من أي شي

    ونست العالم أكيد مو هي بنيويورك بهالشارع اللي يطير العقل

    حست بإيد شهد تمسكها وتلفها ..

    هتيف : وش فيك وش تبغي

    كانت شهد تناظر لقدام ومتنحه ..

    هتيف لفت وجهها مكان ماتناظر شهد وشهقت .. لفت عليها وهي مصدومة : شايفه اللي انا شايفته

    شهد هزت راسها بدون ماتحكي ..

    هتيف ضحكت بقووة : هذي نينا دوبريف أو أحلم !!

    شهد ضحكت معها : ههههههه الا هي وذيك كريس بعد

    هتيف : ونااسة بصورهم وأقهر بيادر

    شهد : بسرعة .. وراسليلي الصور

    هتيف : لحظة ليه مانصور معهم !! دامهم حريم وأكيد حسام وريان ماراح يقولوا شي ..

    شهد : وتسأليني أكيد يله قدام

    راحوا لعندهم وهم مبتسمين وشوي ويتشققوا ..

    التفت نينا بعد م انتبهت لهم ونّبهت كريس اللي مشغولة بالتفاهم بالجوال .. ناظروهم بابتسامة وكريس سكرت جوالها

    ناظروهم بابتسامة وكريس سكرت جوالها

    وماستغربوا من حجابهم مو أول مرة يقابلوا معجبين عرب او مسلمين ..

    سلموا عليهم وتعرفوا ع بعض .. انصدمت هتيف بأن نينا تعرف ابووها !! كانت لها عقود مع الشركة لشراء فساتين كثيرة ولبستهم بأفلامها ..

    اتصوروا معهم .. وطبعاً لازم ياخذون التواقيع

    رجعوا يتسوقوا وهم مبسوطات

    حسام التفت لشهاليل اللي واقفة جنبه ومتكتفه استغرب ليه ماتروح وتشتري هي بنت وأكيد تحب تتسوق : شهاليل

    شهاليل بشرود : همممم

    حسام : ليه واقفة ؟ ماتبغي تتسوقي ؟

    تنهدت بضيق : لا

    استغرب تنهيدتها اللي مو وقتها ابداً مفروض تستانس وماتخلي شي ماتشتريه لكنها وافقة بجمود والواضح انها متضايقه : وليه ؟

    شهاليل : ماعرف ..

    حسام باستغراب اكثر تحيره هالبنت وكثير اسئلة يتمنى تجاوبه عنها : وش ماتعرفي مايبغالها شي ...!

    شهاليل عقدت حواجبها : اولا ماشوف .. ثانياً اول مرة ادخل سوق وماعرف شي بالذوق ..

    حسام : ماكنتي انتي وعمتي تطلعوا تتسوقوا ؟؟

    هزت راسها بالرفض .. زاد استغرابه وناظر بريان اللي يسمع لهم بصمت

    مسك إيدها : تعالي ..

    شهاليل : ويين !!

    مارد عليها وأخذها لداخل المحل .. ووقف بجهة منه اخذ كم شنطة لها ع ذوقه وهي تتبعه ومو عارفه شي

    وهو مايرد ع تساؤلاتها .. حاول ماياخذ فخمات كثير ناعمات يناسبوا جمالها وبساطتها

    وهو متأكد لو أختار لها أقبح شنطة بتطلع بيدها حلوة

    ريان ترك شهاليل وحسام .. وراح لها

    شافها تناظر الشنط محتارة .. ماشافها من أمس ويحس انه مشتاق لها .. من دخلوا المحل وهو يراقب تحركاتها

    وحتى لما قابلوا الممثلتين " نينا وكريس " ..

    ابتسم ووقف جنبها .. ناظر بالشنط اللي تناظرها ..

    ثلاثة مصفوفات جنب بعض ..

    التفتت عليه لما أخذ اللي بالنص : هذي أحلى

    ناظرته بارتباك وقلبها بدا يدق بسرعه .. ريحة عطره دخلت بخياشيمها ..

    ناظرها وثبت عيوونه عليها .. وجه دائري أبيض مايل للحنطي ..أنف صغير وحاد عيون ناعسه ومكحله

    شفايف مليانة بترتيب وطبعاً شعرها اسود قصير لحد رقبتها رموشها الكثيفة اللي زادتها حلا قامتها متوسطة ماتوصل لصدره حتى !! لانه طوويل .. ماقدر يشيل عيونه عنها

    باين الدلع حتى بملامحها

    صدت عنه بإحراج من نظراته أخذت الشنطة من إيده ومشت وتركته

    وبالها معه ومو مع الشنط ابداً

    وكل شوي تسرق له نظرة يعني من تحت لتحت ، لسه واقف مكانه ويناظرها

    واضح انه فاهي نادته بخجل واضح : رياان وش تسوي عندك ؟

    انتبه لها ولصوتها يناديه سكر بجمالها الهادي وماحس بنفسه تقدم لها : أساعدك !

    ناظرته (( ياليت )) : ماظنتي أحتاجك

    حس بخيبه أمل من ردها .. تكلمه وواضح للحين حاقدة عليه وعلى كلامه معها قال بهدوء : اوكي

    ارتبكت أكثر من ملامحه الي انقلبت .. حست أنها جرحته !!

    لحظة

    من متى هي تهتم بجرحه أو لا !!

    هو جرحها قبل وماهتم وهي اللحين تحس بالذنب لييه ؟؟

    صدت بوجهها عنه حاولت تلهي نفسها بالشوبنق وتحاول ماتفكر فيه لكنها ماحست الا برجليها ترجع له وبفمها ابتسامة : ممكن تساعدني !!

    ماستوعب لدقايق لكنه ابتسم لها ومشى معها

    شعوور حلو يحسه بوجودها والله يديمه من شعور

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    الــريــــــآض

    رجعت من بيت خالها وقفت جهة المسبح وهي تتذكر اللي شافته أمس كشرت بقرف ..

    أبوها جالس مع ليديا ويشبعها ببوساته عند المسبح

    طلعت لسانها بتقزز : الله يقرفكم قولوا آمين

    دخلت للبيت وشافت ليديا بالصالة وماسكة مجله وتقراها

    ابتسمت خبث ع الفكرة اللي داهمتها : مرحباً ليديا عزيزتي

    ليديا ابتسمت لها : أهلاً بكِ ياصغيرتي

    معالي (( صغيرتي ؟؟! حسبي الله )) : أين أبي لما أراك وحدك هنا

    ليديا : إنه بالعمل .. سيعود قريباً

    معالي : يجعله مايرجع

    ليديا : ماذا ؟

    معالي : هههه لا شيء .. لما لا تخلدين الى النوم

    ليديا : لا سأنتظر همد

    معالي : حسناً أن ابي يحب الطبخ لما لا تطبخين له ؟

    ليديا مستنكرة : اناا !!

    معالي بخبث : أجل .. ربما سيعطيكِ خسمون ألفاً كهدية

    طارت عينها ع الفلوس : حسناً وماذا سأطبخ

    معالي : سأساعدك .. هيا بنا

    ابتسمت بحسن نية وقامت معها للمطبخ .. جهزت معالي كل الاغراض المطلوبة .. وسوت فيوتشيني

    تعرف أن أبوها يتحسس من المكرونة بأنواعها ويعصب أساساً اذا شافها .. هههههه مسكينة ليديا

    خلصت بعد نص ساعة والتفتت على ليديا ومبتسمة : أسمعي عزيزتي قولي له أنك أنتِ من طهاها يعطيك خمسون الفا وربما اكثر

    ليديا بوناسة : اوووه شكرا صغيرتي ..لا أعلم كيف أشكرك

    معالي : أنتي قولي كذا وخلصنا ...

    سمعوا صوته ينادي .. معالي مسكت ضحكتها أخذت الحن ومدته لليديا المبسوطة وقالت لها تحطه ع طاولة الطعام والخدامة جهزت العصير والملاعق وأطباق ثانية مجهزتها الطباخ

    دخل حمد بعد ماشم الريحة اللي جذبته : الله ياسلام وش هالريحة

    معالي بضحكة : ليديا طبخت ماشاء الله عليها فنانة

    حمد قرب لليديا واسها بخدها : فديتها زوجتي سنعه مو مثلك

    معالي احتقرته (( هههههه سنعه !! انا اعلمك )) جلست بهدوء وكأنها ماسوت شي وليديا توزع ابتسامات وتنتظر الهدية ع احر من الجمر

    جلسوا ع الطاولة وحمد ناظر الطبق باستنكااار وصرخ : وش هذذااا ؟؟

    ليديا بابتسامة : انا طهوته تذوقه حبيبي

    رفع عيونه وعطاها نظرة نارية : وش هذا تعرفي اني مااحب ذا المكرونه تكرم النعممة

    ليديا استغربت : ماذا تقول ولما تصرخ

    شال الصحن وكبه عندها وتملت ثيابها : اشبعي فيه ..

    طلع معصب وهي انصدمت منه ..

    معالي بدت تااكل وهي مستانسة .. قامت ليديا بعد ماسمحت اللي انكب عليها وراحت تتهاوش معه

    أصواتهم واصله عند معالي : ااممم العشاء لذيييذ ههههه باقي ماشفتي شي ياعمري

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    بـــــــآريــــــــس

    جالسة بطاولة ويزينها فستان أسود ناعم وتسولف مع الموجودين

    رايحة لحفلة لكبار الرسامين بفرنسا مع يزن طبعاً .. ومن أول ماوصلوا أختفى ومابيّن ..

    تناقشت بكثير اشياء معاهم 4 حريم ورجالين

    عن الرسم واساسياته وعن الدورة وبعض الادوات وفنون التشكيل أستأذنت منهم وراحت تدور ع يزن وتشوف وين غاطس ..

    موسيقى الجاز منتشرة بالمكان وفيه منصة رقص وكمان بعض اللوحات المعروضة حديثاً والموناليزا اللي محتلة سيدة اللوحات

    ناظرت باللوحات لما مرت من عندهم صحيح هي رسامة محترفة .. كل سنينها عاشتها بباريس وتعلمت الرسم لحتى اتقنته لكنها تطمح تشتهر ..

    أنعرضت كذا لوحة لها بمعارض لكن هالمعارض مو مشهورة ومايجيها ناس كثير يعني لها شهرتها البسيطة وقفت عند لوحة متنحه مو معقوول عارضين أحد لوحاتها هنا !!

    حطت ايديها ع فمها تكتم شهقات وضحكات ..

    نست يزن وهمه .. تحس أنها طايرة ولوحتها بين أشهر اللوح بالعالم ..

    كان فيه فئة طفيفة من الناس واقفة عند لوحتها بعكس اللوح المزدحمين عندها ..

    التفتت مستغربة ع الصوت اللي يكلمها : من جد هاللوحة ابداع تحسي تداخل الالون فيها احترافي كمان زاوية الرسم مرة توب .. الرسمة لما تشوفيها تحسي بضياع وأنها تصف حالتك غصب بصراحة الرسامة أبدعت

    حست بفخر من كلامه .. صوت رجولي وباين أنه سعودي لابس بدلة رسمية أنيقة وبيده كاسة عصير عنب ..

    نزلت راسها وقالت بخجل : انا راسمتها

    ناظرها متنح .. بعدها قال وعلى شفايفه طيف ابتسامة : من جد !

    أشرت ع توقيعها بالرسمة : أيوة ..

    ضحك وبانت غميزاته : أنتي الجوهرة سعود .. أهلا والله تشرفت اني قابلتك .. من جد كل لوحاتك تجذبني انتي فنانة ماشاء الله عليك

    الجوهرة بابتسامة : مشكور من ذوقك .. رفعت معنوياتي زيادة

    مد ايده لها : تركي ال*** .. فرصة سعيده

    مدت ايدها له : أنا أسعد

    ضاع الوقت مع تركي اللي طول الوقت يمدح بلوحاتها وهي مرة مستانسة انو فيه أحد يحب رسمها لهالدرجة ..

    لمحت يزن من بعيد بيده كاسة خمر ويضحك مع بنت تنهدت بطفش منه مو راضي يعقل وينتبه ع ححاله

    حاولت تركز مع تركي ماقدرت كل شوي تلتفت وتناظره (( الله يهديك ))


    *********************





    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    سكرت من أمها تخبرها عن أختبارها واللي حلته زين وحست أنها من جد أبدعت فييه ..

    جاء ببالها المحاسب اللي أمس ونفسها تروح لعنده !!

    ابتسمت للفكرة .. لكن هالمرة بتروح من غير بودي قارد عشان مايعرفها

    غيرت عبايتها والشنطة واتصلت ع ابوها عشان تخبره انها بتروح لحالها وبعد اقناع وافق

    طلعت مع السواق وهي تحس نفسها غريبة !! ليه راحت نفس السوق عشان محاسب !!

    رمت افكارها ع جنب ونزلت للراجحي .. دخلته و ناسقت خطواتها للامام .. نست كل المحلات بس محله تذكره

    كان فاضي غير أمس .. حمد ربها ودخلت

    كان موجود ومعه شاب أصغر منه .. دق قلبها يوم شافته

    ظلت تناظره وهو مشغول ولاهي مو يمها ..

    صدت عنه لما ناظرها ولهت نفسها باللي بجنبها ..

    ابتسم ابتسامة جانبية وكمل شغله ، بيادر ناظرت بالمحل اشياء ماتحتاجها لكن بتشتري

    شرت أشياء كثير متنوعة .. فيونكات سفر طعام أكياس نايلون ستيكرز .. تاخذ من غير لا تناظر وبين كل فترة وفترة تسرق نظرة لعنده ..

    حطت الاغراضع الطاولة واللي تنحوا من كثرها ابتسمت من تحت النقاب .. كان بيحاسب لها الشاب اللي مابعد خط الشنب بوجهه لكن الثاني اعترض وقال انه هو بيحاسب

    طارت من الفرحة .. ناظر الاغراض وبدا يحاسب لها : أخبارك عقب أمس

    فتحت عيونها بصدمة !!

    كمل وهو مبتسم : ماشوف حراسك وينهم ؟

    انصدمت أكثر وانبلع لسانها وش عرفه فيها!! وهي مغيره العباية والشنطة وكل شي !!

    ضحك ببرود وبصوت خفيف وكمل محاسبته .. : تقدري تشيليهم لوحدك ؟ ماظن

    ماقدرت تتكلم وترد اساسا فكرة انه يحكي معها مو مستوعبتها

    هز راسه بتفهم : اوكي فاهم موقفك

    نادى على واحد من الهنود اللي يشتغلون بالمحل وأمره بأنه يشيل الاكياس وكل هذا قدام بيادر المصدومة

    ارتكى ع الطاولة : الحساب 576 ..

    حست بنفسها ودفعت له .. تكلم وهو يحط الفلوس بالدرج الخشبي : زورينا مرة ثانية

    تحركت رجليها بعفوية وطلعت من المحل ولسه متنحه

    كلمها !! وابتسم وجهها ! وخلا أحد عماله يشيلو أغراضها !!

    حست بدقاتها المتسارعه مشت بالسوق وهي تتذكر ابتسامته وابتسمت (( ياويييييلي يجنن )) عضت شفايفها ومشت بالسوق ولا هي حاسة وين تروح أو وين تمشي

    مشت ونست عقلها بمحله

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    نيويورك

    طلعوا من المحل .. الوضع مشتت بينهم جوري مرتبكة من قرب سيف ووقوفه بجنبها وسيف يناظر شجن ندم ووده يعتذر لها .. وشجن مقهورة من سيف وتحاول تتجنبه

    وتلهي نفسها مع سامي او جوري اللي مطنشتها ومرتبكه ، وسامي مبسوط أن شجن أغلب وقتها معه وشاركها بشراء بعض الاشياء ..

    قابلوا حسام وريان واللي معهم .. وانتقلوا لمحل ثم محل يليه محل ..

    لحد ماتعبوا من الدوران .. شافوا كم ممثل وممثلة وبعض المشاهير

    دخلوا لاحد المطاعم للوجبات السريعه طلبوا لهم وتوجهوا لاحد المتنزهات القريبة

    البنات يتعشوا بجهة والشباب بجهة

    *****************

    هــَــآمِــــش . . .

    *****************

    وقف عند الشجرة وهو يناظرهم بحدة كل البنات اللي معهم كاشفات واكيد هي المتغطية .. يعرفها من عيونها

    ظل يراقبهم اساسا كأنه طالع معهم .. من طلعوا من الفندق وهو وراهم وراهم

    ظل ساعة وهو يراقبهم .. خلصوا أكل ومشوا والمتغطية كانت آخر وحدة والبقية لاهين عنها بالسوالف

    تقدم ببطء ومشى خلفها تماماً ..

    شهاليل ريحة العطر اللي خالطت خشمها استغربتها شامتها بمكان وكثيير بعد ..

    حاولت تميزها ولما ميزتها وقفت بصدمة وظهرها صدم ببطنه لانه كان يمشي وهي توقف .. ووقف مع وقوفها

    همس : كيفك شهلوتي

    شهاليل .........................

    نهـــــــــــآية البــــــــــــــارت


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 3:59 am